جهت مشاهده مطالب کارشناسان و کاربران در این موضوع کلیک کنید   

موضوع: تحديث الصفحة عقائد وسير تاريخية

  1. #1

    تاریخ عضویت
    جنسیت مرداد ۱۳۸۸
    نوشته
    1,122
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    3 ساعت 23 دقیقه
    دریافت
    26
    آپلود
    4
    گالری
    0

    تحديث الصفحة عقائد وسير تاريخية




    هذه الموضوع یشرح لکم تاریخ الاسلام وعقائد الشیعه من زمان صدر الاسلام وبعدها وکیفیة سیر الحکمةالهدایه بواسطة الانبیاةوالمرسلین
    اعوذبالله
    ********
    ماشاالله لا قوة الا بالله
    *******
    یافارس الحجاز ادرکنی یا ابا الصالح المهدی ادرکنی

  2. تشکرها 2


  3.  

  4. #2

    تاریخ عضویت
    جنسیت مرداد ۱۳۸۸
    نوشته
    1,122
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    3 ساعت 23 دقیقه
    دریافت
    26
    آپلود
    4
    گالری
    0



    من هو شمعون الصفا عليه السلام؟؟

    من هو شمعون الصفا عليه السلام





    حواري عظيم؛ وركن من أركان دين الله الذي كان متمثلاً بخط السيد المسيح عليه السلام؛ وذلك هو شمعون ابن حمون بن عامه؛ الملقب بالصفا
    .



    والصفا كلمة عربية تعني الحجر الأملس؛ كما جا في كتاب العين ؛ ويقابلها باليونانية : بطرس؛ وبالآرمية : كيفا؛ ومعناها الحجر أو الصخر .ويسلّم المسعودي في كتابه التنبيه والإشراف بأنّ شمعون الصفا هو بطرس الحواري المعروف عند النصارى؛ فيقول : "بطرس ويسمى شمعون وسمعان وهو خليفة أيشوع الناصري".



    وورد في بحار الأنوار: "والنصارى يسمّونه بطرس باليونانية وبالسريانية كيفاس وهما بمعنى الحجر".إذاً لشمعون الصفا أسماء أخرى يعرف بها منها: "بطرس - كيفا أو كيفاس - سِمْعَان أو سَمْعَان أو شمعان الصفا" .



    أمّا في المصادر والكتب المسيحية؛ فقد ورد ذكر شمعون الصفا باسم: سمعان؛ بطرس؛ كيفا؛ صفا. ففي العهد الجديد: " نظر إليه يسوع وقال: أنت سمعان بن يونا؛ أنت تدعى صفا الذي تفسيره بطرس".وذكر بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس: "وإنه (أي المسيخ) ظهر لصفا".



    وفي قاموس الكتاب المقدس: "بطرس إسم يوناني؛ ومعناه صخرة أو حجر؛ وكان هذا الرسول يسمّى أولاً سمعان... فلمّا اتبع يسوع سمي كيفا وهي كلمة آرمية معناها صخرة؛ يقابلها في العربية صفا أي صخرة وقد سمّاه المسيخ بهذا الاسم؛ والصخرة باليونانية بيتروس ومنها بطرس".



    وممّا تقدّم نعلم أن شمعون الصفا؛ كان يعرف قديماً بسمعان الصفا.. وسمعان كلمة عبرية؛ يقابلها شيمون بالسريانية؛ التي هي شمعون بالعربية الملقب بطرس
    .



    نشأته الأولىمن قرية مشرفة على شاطئ البحر؛ وفي منطقة كانت تعرف بجليل الأمم ؛ أطلّ نور من الأنوار الإلهية بولادة شمعون الصفا سنة 10 ق.م.وبالحق يعتبر سليل الأنبياء من ناحية الأب والأم معاً؛ فوالده حمون بن عامه؛ يعود في نسبه إلى النبي سليمان بن داود عليه السلام
    ؛ وهو من مواليد بلدة جسكالا؛ المعروفة - اليوم - ببلدة الجش شمال فلسطين كما ذكر إدوارد روبنصون نقلاً عن القديس جيروم.



    وأمّه سيّدة جليلة؛ تربّت في بيت من بيوتات الأنبياء والذين ضرب الله المثل برفعة شأنهم وصدق إيمانهم؛ فهي أخت النبي عمران والد السيّدة مريم العذراء عليه السلام الذي خصّه الله وآله بسورة في القرآن الكريم؛ فقال تعالى: " إنَّ الله اصطفى ادم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين* ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) .
    وعندما تزوّج حمون من أخت النبي عمران أنجبا شمعون الصفا ( الذي يعتبر ابن عمة مريم) .والقرابة بين المسيح وبعض تلامذته كانت معروفة في كتب النصارى الأوائل؛ فقد نقل الدكتور فردريك فارار في كتابه حياة المسيح ص 229 عن النصارى الأوائل أن بعضاً من التلاميذ الاثني عشر كانوا أولاد خؤولة لعيسى .



    وهذا ما وجدناه في حديث للإمام علي عليه السلام لجاثليق الروم؛ يقول: "أوما تعلمون أن وصي عيسى شمعون بن حمون الصفا ابن خاله اختلفت عليه أمة عيسى...".وبناءً على ما تقدّم تكون قرابة شمعون الصفا عليه السلام بالسيدة مريم عليها السلام من ناحية الاب والأم معاً؛ فهو ابن خالها وابن عمتها في الوقت نفسه. أما بالنسبة لمنطقة سكنهم؛ فالمصادر لا تذكر شيئاً سوى أن شمعون كان يسكن في بلدة كفر ناحوم على بحيرة طبريا؛ لكننا نرجّح أن يكون والده قد سكن بالقرب من الناقورة في منقطة حامول
    .



    وحامول هذا تل بالقرب من الناقورة يبعد عن مقام شمعون حوالي خمسة كيلومترات من الناحية الجنوبية الغربية؛ ويعتقد أهالي المنقطة أن قبر أحد الأنبياء أو الصالحين موجود على سفحه الغربي؛ ويعتقد البعض أن والد شمعون الصفا حمون مدفون فيه. ونحن نرجّح ذلك لأنّ لفظة حمون؛ قد تكون حرفت نونها لاماً لتقارب المخارج الصوتية؛ وقد ذكر روبنصون في كتابه يوميات في لبنان تعريفاً لحامول فقال: "وتحتنا وادي حامول القصيرة؛ وهو يشق الجبل ويخرج من ثغرة ضيقة إلى الشاطئ شمال الناقورة؛ وفي هذه الوادي أطلال حامول؛ وربما كانت حمون".



    وورد في كتاب ولاية بيروت المكتوب باللغة التركية؛ وصف للطريق بين صور وعكا؛ يقول: "وأمّا النهر فيأتي من حامول واسمها القديم
    Hammon".هذه المنطقة المميزة بمياهها العذبة وتربتها الخصبة؛ وقربها من البحر؛ أتاحت لشمعون عليه السلام أن يعمل صياداً للسمك على شاطئها بعد زواجه ؛ لكن مرحلة طفولته يكتنفها الغموض التام فلا حديث ولا رواية تتعلق به في هذه الفترة.

    اعوذبالله
    ********
    ماشاالله لا قوة الا بالله
    *******
    یافارس الحجاز ادرکنی یا ابا الصالح المهدی ادرکنی

  5. #3

    تاریخ عضویت
    جنسیت مرداد ۱۳۸۸
    نوشته
    1,122
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    3 ساعت 23 دقیقه
    دریافت
    26
    آپلود
    4
    گالری
    0



    الحر بن يزيد الرياحي

    هو الحر بن يزيد بن ناجية بن قعنب بن عتاب(1) بن هرمي بن رياح ابن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، التميمي اليربوعي الرياحي. كان الحر شريفا في قومه جاهلية وإسلاما، فإن جده عتابا كان رديف النعمان، وولد عتاب قيسا وقعنبا ومات، فردف قيس للنعمان ونازعه الشيبانيون، فقامت بسبب ذلك حرب يوم الطخفة، والحر هو ابن عم الأخوص الصحابي

    الشاعر، وهو زيد بن عمرو بن قيس بن عتاب.

    وكان الحر في الكوفة رئيسا ندبه ابن زياد لمعارضة الحسين (عليه السلام)، فخرج في ألف فارس. روى الشيخ ابن نما:

    أن الحر لما أخرجه ابن زياد إلى الحسين وخرج من القصر نودي من خلفه أبشر يا حر بالجنة. قال فالتفت فلما ير أحدا، فقال في نفسه: والله ما هذه بشارة وأنا أسير إلى حرب الحسين، وما كان يحدث نفسه في الجنة، فلما صار مع الحسين قص عليه الخبر، فقال له الحسين: " لقد أصبت أجرا وخيرا "(2).

    وروى أبو مخنف عن عبد الله بن سليم والمذري بن المشمعل الأسديين قالا: كنا نساير الحسين فنزل شراف، وأمر فتيانه باستقاء الماء والإكثار منه، ثم ساروا صباحا، فرسموا صدر يومهم حتى انتصف النهار، فكبر رجل منهم: فقال الحسين:

    " الله أكبر لم كبرت " ؟ قال: رأيت النخل.

    قالا: فقلنا: إن هذا المكان ما رأينا به نخلة قط.

    قال: " فما تريانه رأى " ؟ قلنا: رأى هوادي الخيل. فقال: " وأنا والله أرى ذلك ":

    ثم قال الحسين: " أما لنا ملجأ نجعله في ظهورنا ونستقبل القوم من وجه واحد " ؟ قلنا: بلى، هذا ذو حسم عن يسارك تميل إليه، فإن سبقت القوم فهو كما تريد.

    فأخذ ذات اليسار: فما كان بأسرع من أن طلعت هوادي الخيل: فتبيناها فعدلنا عنهم، فعدلوا معنا كأن أسنتهم اليعاسيب، وكأن راياتهم أجنحة الطير، فسبقناهم إلى ذي حسم، فضربت أبنية الحسين( عليه السلام )، وجاء القوم فإذا الحر في ألف فارس فوقف مقابل الحسين في حر الظهيرة، والحسين وأصحابه معتمون متقلدون أسيافهم، فقال الحسين لفتيانه: " اسقوا القوم ورشفوا الخيل " فلما سقوهم ورشفوا خيولهم، حضرت الصلاة، فأمر الحسين الحجاج بن مسروق الجعفي، وكان معه، أن يؤذن، فأذن، وحضرت الإقامة فخرج الحسين في إزار ورداء ونعلين، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " أيها الناس إنها معذرة إلى الله وإليكم، إني لم آتكم حتى أتتني كتبكم " إلى آخر ما قال، فسكتوا عنه، فقال للمؤذن: " أقم " فأقام، فقال الحسين للحر: " أتريد أن تصلي بأصحابك " ؟ قال: لا بل بصلاتك، فصلى بهم الحسين، ثم دخل مضربه واجتمع إليه أصحابه ودخل الحر خيمة نصبت له واجتمع عليه أصحابه، ثم عادوا إلى مصافهم فأخذ كل بعنان دابته وجلس في ظلها، فلما كان وقت العصر أمر الحسين بالتهيؤ للرحيل، ونادى بالعصر، فصلى بالقوم ثم انفتل من صلاته وأقبل بوجهه على القوم فحمد الله وأثنى عليه، وقال: " أيها الناس إنكم إن تتقوا " إلى آخر ما قال.

    فقال الحر: إنا والله ما ندري ما هذه الكتب التي تذكر، فقال الحسين: " يا عقبة بن سمعان أخرج الخرجين اللذين فيهما كتبهم إلي "، فأخرج خرجين مملوين صحفا فنشرها بين أيديهم، فقال الحر: فإنا لسنا من هؤلاء الذين كتبوا إليك، وقد أمرنا إذا نحن لقيناك ألا نفارقك حتى نقدمك على عبيد الله ، فقال < له > الحسين: " الموت أدنى إليك من ذلك "، ثم قال لأصحابه: " اركبوا "، فركبوا وانتظروا حتى ركبت النساء، فقال: " انصرفوا "، فلما ذهبوا لينصرفوا حال القوم بينهم وبين الانصراف، فقال الحسين للحر: " ثكلتك أمك ! ما تريد " ؟ قال: أما والله لو غيرك من العرب يقولها لي وهو على مثل هذه الحالة التي أنت عليها ما تركت ذكر أمه بالثكل أن أقوله كائنا من كان، ولكن والله ما لي إلى ذكر أمك من سبيل إلا بأحسن ما يقدر عليه، فقال الحسين: " فما تريد " ؟ قال: أريد أن أنطلق بك إلى عبيد الله، فقال: " إذن لا أتبعك "، قال الحر إذن لا أدعك، فترادا القول ثلاث مرات، ثم قال الحر: إني لم أؤمر بقتالك، وإنما أمرت ألا أفارقك حتى أقدمك الكوفة، فإن أبيت فخذ طريقا لا تدخلك الكوفة، ولا تردك إلى المدينة تكون بيني وبينك نصفا حتى أكتب إلى ابن زياد، وتكتب إلى يزيد إن شئت أو إلى ابن زياد إن شئت، فلعل الله أن يأتي بأمر يرزقني فيه العافية من أن أبتلى بشئ من أمرك، قال: فتياسر عن طريق العذيب والقادسية، وبينه وبين العذيب ثمانية وثلاثون ميلا، وسار والحر يسايره، حتى إذا كان بالبيضة خطب أصحابه بما تقدم فأجابوه بما ذكر في تراجمهم، ثم ركب فسايره الحر وقال له: أذكرك الله يا أبا عبد الله في نفسك فإني أشهد لئن قاتلت لتقتلن، ولئن قوتلت لتهلكن فيما أرى، فقال له الحسين: " أفبالموت تخوفني ؟ ! وهل يعدو بكم الخطب أن تقتلوني ! ؟ ما أدري ما أقول لك ! ولكني أقول كما قال أخو الأوس لابن عمه حين لقيه وهو يريد نصرة رسول الله( صلى الله عليه وآله )، فقال له أين تذهب ؟ فإنك مقتول: فقال:

    سأمضي فما بالموت عار على الفتى *** إذا ما نوى حقا وجاهد مسلما

    وآسى الرجال الصالحين بنفسه *** وفارق مثبورا وباعد مجرما

    فإن عشت لم أندم وإن مت لم ألم *** كفى بك عارا أن تلام وتندما

    فلما سمع ذلك الحر تنحى عنه، حتى انتهوا إلى عذيب الهجانات(3) فإذا هم بأربعة نفر يجنبون فرسا لنافع بن هلال ويدلهم الطرماح بن عدي، فأتوا إلى الحسين وسلموا عليه، فأقبل الحر وقال:

    إن هؤلاء النفر الذين جاءوا من أهل الكوفة ليسوا ممن أقبل معك وأنا حابسهم أو رادهم.

    فقال الحسين:

    " لأمنعنهم مما أمنع منه نفسي، إنما هؤلاء أنصاري وأعواني، وقد كنت أعطيتني ألا تعرض لي بشئ حتى يأتيك جواب عبيد الله "، فقال: أجل، لكن لم يأتوا معك، قال: " هم أصحابي وهم بمنزلة من جاء معي، فإن تممت علي ما كان بيني وبينك وإلا ناجزتك "، قال: فكف عنهم الحر(4)، ثم ارتحل الحسين من قصر بني مقاتل فأخذ يتياسر والحر يرده فإذا راكب على نجيب له وعليه السلاح متنكب قوسا مقبل من الكوفة، فوقفوا ينتظرونه جميعا: فلما انتهى إليهم سلم على الحر وترك الحسين فإذا هو مالك بن النسر(5) البدي من كندة، فدفع إلى الحر كتابا من عبيد الله فإذا فيه: أما بعد فجعجع بالحسين( عليه السلام ) حين يبلغك كتابي ويقدم عليك رسولي فلا تنزله إلا بالعراء في غير حصن وعلى غير ماء، وقد أمرت رسولي أن يلزمك ولا يفارقك حتى يأتيني بإنفاذك أمري، والسلام.

    فلما قرأ الكتاب جاء به إلى الحسين ومعه الرسول، فقال: هذا كتاب الأمير يأمرني أن أجعجع بكم في المكان الذي يأتيني فيه كتابه، وهذا رسوله قد أمره أن لا يفارقني حتى أنفذ رأيه وأمره.

    وأخذهم بالنزول في ذلك المكان، فقال له: " دعنا ننزل في هذه القرية أو هذه أو هذه " يعني نينوى والغاضرية وشفية.

    فقال: لا والله لا أستطيع ذلك، هذا الرجل بعث إلي عينا، فنزلوا هناك(6).

    قال أبو مخنف: لما اجتمعت الجيوش بكربلا لقتال الحسين جعل عمر بن سعد على ربع المدينة عبد الله بن زهير بن سليم الأزدي، وعلى ربع مذحج وأسد عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي، وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث، وعلى ربع تميم وهمدان الحر بن يزيد، وعلى الميمنة عمرو بن الحجاج، وعلى الميسرة شمر بن ذي الجوشن، وعلى الخيل عزرة بن قيس، وعلى الرجالة شبث بن ربعي، وأعطى الراية مولاه دريدا(7).

    فشهد هؤلاء كلهم قتال الحسين إلا الحر فإنه عدل إليه وقتل معه.

    قال أبو مخنف: ثم إن الحر - لما زحف عمر بن سعد بالجيوش - قال له: أصلحك الله ! أمقاتل أنت هذا الرجل ؟ فقال: إي والله قتالا أيسره أن تسقط الرؤوس وتطيح الأيدي. قال: أفمالك(8) في واحدة من الخصال التي عرض عليكم رضا ؟ فقال: أما والله لو كان الأمر إلي لفعلت، ولكن أميرك قد أبى، فأقبل الحر حتى وقف من الناس موقفا، ومعه قرة بن قيس الرياحي، فقال: يا قرة هل سقيت فرسك اليوم ؟ قال: لا، قال: أما تريد أن تسقيه ؟ قال: فظننت والله أنه يريد أن يتنحى فلا يشهد القتال، وكره أن أراه حين يصنع ذلك فيخاف أن أرفعه عليه، فقلت: أنا منطلق فساقيه.

    قال فاعتزلت ذلك المكان الذي كان فيه، فوالله لو أطلعني على الذي يريد لخرجت معه، قال فأخذ يدنو من الحسين قليلا قليلا، فقال له المهاجر بن أوس الرياحي: ما تريد يا بن يزيد ؟ أتريد أن تحمل ؟ فسكت وأخذه مثل العرواء، فقال له: يا بن يزيد، إن أمرك لمريب، وما رأيت منك في موقف قط مثل شئ آراه الآن، ولو قيل لي من أشجع أهل الكوفة رجلا ما عدوتك، فما هذا الذي أرى منك !

    قال: إني والله أخير نفسي بين الجنة والنار، ووالله لا أختار على الجنة شيئا ولو قطعت وحرقت، ثم ضرب فرسه ولحق بالحسين، فلما دنا منهم قلب ترسه، فقالوا مستأمن، حتى إذا عرفوه سلم على الحسين وقال: جعلني الله فداك يا بن رسول الله ! أنا صاحبك الذي حبستك عن الرجوع، وسايرتك في الطريق، وجعجعت بك في هذا المكان، والله الذي لا إله إلا هو ما ظننت أن القوم يردون عليك ما عرضت عليهم أبدا، ولا يبلغون منك هذه المنزلة، فقلت في نفسي لا أبالي أن أصانع (9) القوم في بعض أمرهم، ولا يظنون(10) أني خرجت من طاعتهم. وأما هم فسيقبلون من حسين هذه الخصال التي يعرض عليهم، ووالله إني لو ظننتهم لا يقبلونها منك ما ركبتها منك، وإني قد جئتك تائبا مما كان مني إلى ربي، ومواسيا لك بنفسي حتى أموت بين يديك، أفترى لي توبة ؟ قال: " نعم، يتوب الله عليك، ويغفر لك، فانزل " قال: أنا لك فارسا خير مني راجلا، أقاتلهم على فرسي ساعة، وإلى النزول ما يصير آخر أمري. قال: " فاصنع ما بدا لك "، فاستقدم أمام أصحابه ثم قال: أيها القوم ألا تقبلون من حسين هذه الخصال التي

    عرض عليكم فيعافيكم الله من حربه ؟ قالوا: فكلم الأمير عمر، فكلمه بما قال له قبل، وقال لأصحابه، فقال عمر: قد حرصت، ولو وجدت إلى ذلك سبيلا فعلت، فالتفت الحر إلى القوم وقال: يا أهل الكوفة، لأمكم الهبل والعبر دعوتم ابن رسول الله( صلى الله عليه وآله ) حتى إذا أتاكم أسلمتموه، وزعمتم أنكم قاتلوا أنفسكم دونه، ثم عدوتم عليه لتقتلوه، أمسكتم بنفسه، وأخذتم بكظمه، وأحطتم به من كل جانب، لتمنعوه(11) التوجه إلى بلاد الله العريضة حتى يأمن ويأمن أهل بيته، فأصبح في أيديكم كالأسير لا يملك لنفسه نفعا، ولا يدفع ضرا، حلأتموه ونساءه وصبيته وأصحابه عن ماء الفرات الجاري الذي يشربه اليهودي والنصراني، وتمرغ فيه خنازير السواد وكلابه، فهاهم قد صرعهم العطش، بئسما خلفتم محمدا في ذريته ! لا سقاكم الله يوم الظمأ إن لم تتوبوا وتنزعوا عما أنتم عليه من يومكم هذا في ساعتكم هذه. فحملت عليه رجال ترميه بالنبل، فأقبل حتى وقف أمام الحسين(12). وروى أبو مخنف أن يزيد بن أبي سفيان الثغري من بني الحرث بن تميم قال: أما والله لو رأيت الحر حين خرج لأتبعته السنان، قال:

    فبينا الناس يتجاولون ويقتتلون والحر بن يزيد يحمل على القوم مقدما ويتمثل قول عنترة:

    ما زلت أرميهم بثغرة نحره * ولبانه حتى تسربل بالدم وإن فرسه لمضروب على أذنيه وحاجبيه، وإن دمائه لتسيل، فقال الحصين بن تميم التميمي ليزيد بن سفيان: هذا الحر الذي كنت تتمنى. قال: نعم.

    وخرج إليه فقال له: هل لك يا حر في المبارزة ؟ قال: نعم، قد شئت، فبرز له، قال الحصين: وكنت أنظر إليه، فوالله لكأن نفسه كانت في يد الحر، خرج إليه.

    فما لبث أن قتله(13).

    وروى أبو مخنف عن أيوب بن مشرح الخيواني كان يقول: جال الحر على فرسه فرميته بسهم فحشأته فرسه فلما لبث اذ أرعد الفرس واضطرب وكبا، فوثب عنه الحر كأنه ليث والسيف في يده وهو يقول: إن تعقروا بي فأنا ابن الحر * أشجع من ذي لبد هزبر قال: فما رأيت أحد قط يفري فريه(14).

    قال أبو مخنف:

    ولما قتل حبيب أخذ الحر يقاتل راجلا وهو يقول:

    آليت لا أقتل حتى أقتلا * ولن أصحاب اليوم إلا مقبلا

    أضربهم بالسيف ضربا مفصلا * لا ناكلا عنهم ولا مهللا

    ويضرب فيهم ويقول:

    إني أنا الحر ومأوى الضيف * أضرب في أعراضكم بالسيف

    عن خير من حل بأرض الخيف(15)

    ثم أخذ يقاتل هو وزهير قتالا شديدا، فكان إذا شد أحدهما واستلحم شد الآخر حتى يخلصه، ففعلا ذلك ساعة. ثم شدت جماعة على الحر فقتلوه(16).

    فلما صرع وقف عليه الحسين( عليه السلام ) وقال له: " أنت كما سمتك أمك الحر حر في الدنيا وسعيد في الآخرة ". وفيه يقول عبيد الله بن عمرو الكندي البدي:

    سعيد بن عبد الله لا تنسينه *** ولا الحر إذ آسى زهيرا على قسر

    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ

    ( رسموا ): ساروا الرسيم وهو نوع من السير معروف.

    ( البيضة ): قال أبو محمد الأعرابي الأسود: البيضة بكسر الباء ما بين واقصة إلى العذيب(17).

    ( العرواء ): بالعين المهملة المضمومة والراء المهملة المفتوحة قوة الحمى ورعدتها، وفي رواية الأفكل: وهو بفتح الهمزة كأحمد الرعدة.

    ( قلب ترسه ): هو علامة لعدم الحرب، وذلك لأن المقبل إلى القوم وهو متترس شاهر سيفه، محارب لهم فإذا قلب الترس وأغمد السيف: فهو غير محارب أم مستأمن أو رسول.

    ( الهبل ): كجبل.

    ( والعبر ): كصبر وتضم العين هما بمعنى الثكل، ويمضى على بعض الألسنة العير بالياء المثناة تحت وهو غلط.

    ( كظمه ): كظم الوادي بفتح الكاف وسكون الظاء المعجمة مضيقه، فإذا أخذه الإنسان فقد منع الداخل فيه والخارج، فهو كنايد عن المنع، كما يقال أخذ بزمامه.

    ( ثغرة النحر ): نقرته بين الترقوتين وهي بضم الثاء المثلثة.

    ( اللبان ): كسحاب الصدر من الفرس.

    ( حشأته ): أصبت أحشائه.

    ( يفرى فريه ): يفعل فعله في الضرب والمجالدة.

    ـــــــــــــــــــــــــ ـ

    هوامش:

    (1) في جمهرة أنساب العرب 227: عتاب الردف، وأورده ابن الكلبي في جمهرة النسب: 1 / 307.

    (2) مثير الأحزان: 59 - 60 بتفاوت.

    (3) موضع في العراق قرب القادسية. راجع معجم البلدان: 2 / 92.

    (4) راجع تاريخ الطبري: 3 / 307، والإرشاد: 2 / 80.

    (5) في تاريخ الطبري: النسير.

    (6) راجع تاريخ الطبري: 3 / 309.

    (7) تاريخ الطبري: 3 / 317، وفيه: ذويدا.

    (8) في المصدر: أفما لكم.

    (9) في المصدر: أطيع.

    (10) في المصدر: ولا يرون.

    (11) في المصدر: فمنعتموه.

    (12) تاريخ الطبري: 3 / 320 بتفاوت.

    (13) تاريخ الطبري: 3 / 324.

    (14) تاريخ الطبري: 3 / 324.

    (15) تاريخ الطبري: 3 / 327، وفيه: أضرب في أعراضم بالسيف * عن خيرمن كل منى والخيف

    (16) تاريخ الطبري: 3 / 327.

    (17) راجع معجم البلدان: 1 / 532.

    (مقتبس
    )

    اعوذبالله
    ********
    ماشاالله لا قوة الا بالله
    *******
    یافارس الحجاز ادرکنی یا ابا الصالح المهدی ادرکنی

  6. #4

    تاریخ عضویت
    جنسیت مرداد ۱۳۸۸
    نوشته
    1,122
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    3 ساعت 23 دقیقه
    دریافت
    26
    آپلود
    4
    گالری
    0



    کد PHP:
    قصص وحكم لقمان 

    لقمان الحكيم


    اسمه : لقمان بن باعوراء ، ولقمان اسم أعجمي
    وكان عبدا أسود حبشيا من سودان مصر
    عظيم الشفتين والمنخرين ، قصيرا أفطس مشقق القدمين ،
    وليس يضره ذلك عند
    ((الله عز وجل ؛ لأنه شرفه بالحكمة بقوله تعالى
    ولقد آتينا لقمان الحكمة
    وقيل : خير السودان ثلاث رجال :
    لقمان بن باعوراء. وبلال بن رباح المؤذن : الذي عذب
    في الله ،
    وهو يقول : أحد أحد . والنجاشي : ملك الحبشة .
    وأول ما ظهر من حكمته : أنه كان مع مولاه ، فدخل مولاه
    الخلاء فأطال الجلوس ، فناداه لقمان ، إن طول الجلوس
    على الحاجة تنجع منه الكبد ، ويورث الباسور ، ويصعد
    الحرارة إلى الرأس ، فاقعد هوينا وقم . فخرج مولاه
    وكتب حكمته على باب الخلاء .
    وقيل : كان مولاه يقامر ، وكان على بابه نهر جار ،
    فلعب يوما بالنرد على أن من قمر صاحبه شرب الماء الذي
    في النهر كله أو افتدى منه ! فقمر سيد لقمان ، فقال له
    القامر : اشرب ما في النهر وإلا فافتد منه ؟ قال فسلني
    الفداء ؟ قال : عينيك افقأهما أو جميع ما تملك ؟ قال :
    أمهلني يومي هذا ؟ قال لك ذلك .
    قال : فأمسى كئيبا حزينا ، إذ جاءه لقمان وقد حمل حزمة
    حطب على ظهره فسلم على سيده ثم وضع ما معه ورجع إلى
    سيده ، وكان سيده إذا راه فيسمع منه الكلمة الحكيمة
    فيعجب منه ، فلما جلس إليه قال لسيده : ما لي أراك
    كئيبا حزينا ؟ فأعرض عنه فقال له الثانية مثل ذلك ،
    فأعرض عنه ثم قال له الثالثة مثل ذلك فأعرض عنه ، فقال
    له : أخبرني فلعل لك عندي فرجا ؟
    فقص عليه القصة ، فقال له لقمان : لا تغتم فإن لك
    عندي فرجا ، قال : وما هو ؟ قال : إذا أتاك الرجل فقال
    لك : اشرب ما في النهر ، فقل له : اشرب ما بين ضفتي
    النهر أو المد ؟ فإنه سيقول لك اشرب ما بين الضفتين ،
    فإذا قال لك ذلك فقل له : احبس عني المد حتى اشرب ما
    بين الضفتين ، فإنه لا يستطيع أن يحبس عنك المد ،
    وتكون قد خرجت مما ضمنت له . فعرف سيده أنه قد صدق
    فطابت نفسه ، فأعتقه.
    وسئل: أي علم أوثق في نفسك؟ قال: تركي ما لا يعنيني!
    وقيل له: أي الناس شر؟! قال: الذي لا يبالي ان يراه
    الناس مسيئاً.
    قال له سيده : اذبح شاة ، وأتني بأطيبها بضعتين فأتاه
    بالقلب واللسان . ثم أمره بذبح شاة ، وقال له : ألق
    أخبثها بضعتين ، فألقى اللسان والقلب ، فقال : أمرتك
    أن تأتيني بأطيبها بضعتين فأتيتني باللسان والقلب ،
    وأمرتك أن تلقي أخبثها بضعتين ، فألقيت اللسان والقلب
    ، فقال : ليس شيء أطيب منهما إذا طابا ، ولا شيء أخبث
    منها إذا خبثا
    وهذه بعض من نصائح ومواعظ لقمان:
    1 - يا بني : إياك والدين ، فإنه ذل النهار ،
    وهم الليل .
    2 - يا بني : كان الناس قديما يراؤون بما يفعلون ،
    فصاروا اليوم يراؤون بما لايفعلون .
    3 - يا بني : إياك والسؤال فإنه يذهب ماء الحياء من
    الوجه .
    4 - يا بني : كذب من قال : إن الشر يطفئ الشر ،
    فإن كان صادقا فليوقد نارا إلى جنب نار
    فلينظر هل تطفئ إحداهما الأخرى ؟
    وإلا فإن الخير يطفئ الشر كما يطفئ الماء النار .
    5 - يا بني : لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة .
    6 - يا بني : إذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك ،
    وإن كنت على الطعام فاحفظ حلقك،
    وإن كنت في بيت الغير فاحفظ بصرك ،
    وإن كنت بين الناس فاحفظ لسانك .
    7- يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك ،
    فإن الله تبارك و تعالى ليحي القلوب بنور الحكمة
    كما يحي الأرض الميتة بوابل السماء .
    8- لتكن كلمتك طيبة وليكن وجهك بسطاً ,
    تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء.
    9 - يا بني : احذر الحسد فإنه يفسد الدين ،
    ويضعف النفس ، ويعقب الندم .
    10- يا بني : أول الغضب جنون ، وآخره ندم .
    11 - يا بني : الرفق رأس الحكمة .
    12-اتخذ طاعة الله تجارة تأتك الأرباح من غير بضاعة .
    13- يا بني : اتق الله ولا تري الناس أنك تخشى الله
    ليكرموك بذلك وقلبك فاجر .
    14 - يا بني : إياك وصاحب السوء فإنه
    كالسيف يحسن منظره ، ويقبح أثره .
    15 - يا بني : لا تطلب العلم لتباهي به العلماء ،
    وتماري به السفهاء ، أو ترائي به في المجالس .
    ولا تدع العلم زهاده فيه ورغبة في الجهالة ،
    فإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم ،
    فإن تك عالما ينفعك علمك وإن تك جاهلا يعلموك .
    ولعل الله أن يطلع عليهم برحمة فيصيبك بها معهم ..
    16- ألا أن يد الله على أفواه الحكماء
    لا يتكلم أحدهم إلا ماهيأ الله له.
    17-اعتزل الشر يعتزلك فإن الشر للشر خلق.
    18-إياك وشدة الغضب فإن شدة الغضب ممحقة لفؤاد الحكيم.
    19-لا تكن أعجز من هذا الديك ،
    الذي يصوت بالأسحار ، وأنت نائم في الأسحار .
    20- عليك بمجالسة العلماء ، و استمع كلام الحكماء ،
    فإن الله تعالى يحي القلب الميت بنور الحكمة ،
    كما يحي الأرض بوابل المطر ،
    فإن من كذب ذهب ماء وجهه ، ومن ساء خلقه كثر غمه ،
    ونقل الصخور من مواضعها أيسر من إفهام من لا يفهم!
    21-من يحب المراء يشتم ، ومن يدخل مداخل السوء يتهم ،
    ومن يصاحب قرين السوء لا يسلم ، ومن لا يملك لسانه يندم .
    22 - يا بني : لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم !
    اشكر لمن انعم عليك،
    وانعم على من شكرك،
    فإنه لا بقاء للنعمة اذا كفرت،
    ولا زوال لها اذا شكرت.
    23 - يا بني : لا يأكل طعامك إلا الأتقياء ،
    وشاور في أمرك العلماء .
    لا تأكل شبعاً على شبع ،
    فإن إلقاءك إياه للكلب خير من أن تأكله .
    24 - يا بني : لا تمارينّ حكيما ، ولا تجادلنّ لجوجا ،
    ولا تعشرنّ ظلوما ، ولا تصاحبنّ متهما .
    25 - يا بني : إني قد ندمت على الكلام ،
    ولم أندم على السكوت .
    26 - يا بني : إذا أردت أن تؤاخي رجلا فأغضبه قبل ذلك
    ، فإن أنصفك عند غضبه وإلا فأحذره .
    27 - يا بني : من كتم سره كان الخيار بيده .
    28 - يا بني : لا تكن حلو فتبلع ، ولا مرّا فتلفظ .
    29 - يا بني : لكل قوم كلب فلا تكن كلب أصحابك ،
    قاله لابنه يعظه حين سافر .
    30- ليس من شيء أطيب من اللسان والقلب إذا طابا
    ولا أخبث منهما إذا خبثا .
    31- كن كمن لا يبتغي محمدة الناس
    و لا يكسب ذمهم ،
    فنفسه منه في عناء
    والناس منه في راحة .
    32-عود لسانك أن يقول :
    اللهم اغفر لي ، فإن لله ساعات لا ترد!
    33- بابني من كان له من نفسه واعظ ،
    كان له من الله عز وجل حافظ .
    34-اعتزل عدوك ، و احذر صديقك ، و لا تتعرض لما لا يعنيك .
    35- ليكن أول ما تفيد من الدنيا بعد خليل صالح امرأة صالحة .
    36 - ليس غنى كصحة
    ولا نعمة كطيب نفس .
    37- لا تجالس الفجار و لا تماشهم ،
    اتق أن ينزل عليهم عذاب من السماء فيصيبك معهم ..
    38- يابني أقم الصلاة،
    وأمر بالمعروف وانه عن المنكر
    واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور !
    39-ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً
    إن الله لا يحب كل مختال فخور.
    40-واقصد في مشيك واغضض من صوتك
    إن أنكر الأصواب لصوت الحمير!
    41- جالس العلماء و ماشهم عسى أن
    تنزل عليهم رحمة فتصيبك معهم .
    42- حملت الجندل و الحديد و كل شيء ثقيل ،
    فلم أحمل شيئاً هو أثقل من جار السوء ،
    وذقت المرار فلم أذق شيئاً هو أمر من الفقر .
    43- لا ترسل رسولك جاهلاً ،
    فإن لم تجد حكيماً فكن رسول نفسك .
    44 - يا بني : مثل المرأة الصالحة مثل التاج على رأس الملك ،
    ومثل المرأة السوء كمثل الحمل الثقيل على ظهر الشيخ الكبير
    .

    اعوذبالله
    ********
    ماشاالله لا قوة الا بالله
    *******
    یافارس الحجاز ادرکنی یا ابا الصالح المهدی ادرکنی

اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

کلمات کلیدی این موضوع

اشتراک گذاری

اشتراک گذاری

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •  
^

ورود

ورود