صفحه 1 از 12 12311 ... آخرین
جهت مشاهده مطالب کارشناسان و کاربران در این موضوع کلیک کنید   

موضوع: » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه

  1. #1

    تاریخ عضویت
    جنسیت دي ۱۳۸۸
    نوشته
    4,737
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    6 روز 18 ساعت 57 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    307

    راهنما » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه




    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه

    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه



    حَدّثَنَا السّيّدُ الْأَجَلّ، نَجْمُ الدّينِ، بَهَاءُ الشّرَفِ، أَبُو الْحَسَنِ مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيّ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيّ‏ٌ الْحُسَيْنِيّ‏ٌ رَحِمَهُ اللّهُ قَالَ أَخْبَرَنَا الشّيْخُ السّعِيدُ، أَبُو عَبْدِ اللّهِ مُحَمّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ، الْخَازِنُ لِخِزَانَةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السّلَامُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوّلِ مِنْ سَنَةِ سِتّ عَشْرَةَ وَ خَمْسِمِائَةٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَ أَنَا أَسْمَعُ قَالَ سَمِعْتُهَا عَنِ الشّيْخِ الصّدُوقِ، أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمّدِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُكْبَرِيّ الْمُعَدّلِ رَحِمَهُ اللّهُ عَنْ أَبِي الْمُفَضّلِ مُحَمّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْمُطّلِبِ الشّيْبَانِيّ‏
    قَالَ حَدّثَنَا الشّرِيفُ، أَبُو عَبْدِ اللّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السّلَامُ‏
    قَالَ حَدّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَطّابٍ الزّيّاتُ سَنَةَ خَمْسٍ وَ سِتّينَ وَ مِائَتَيْنِ‏
    قَالَ حَدّثَنِي خَالِي عَلِيّ بْنُ النّعْمَانِ الْأَعْلَمُ‏
    قَالَ حَدّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ مُتَوَكّلٍ الثّقَفِيّ الْبَلْخِيّ عَنْ أَبِيهِ مُتَوَكّلِ بْنِ هَارُونَ قَالَ لَقِيتُ يَحْيَى بْنَ زَيْدِ بْنِ عَلِيّ‏ٍ عَلَيْهِ السّلَامُ وَ هُوَ مُتَوَجّهٌ إِلَى خُرَاسَانَ بَعْدَ قَتْلِ أَبِيهِ فَسَلّمْتُ عَلَيْهِ‏
    فَقَالَ لِي مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ قُلْتُ مِنَ الْحَجّ‏
    فَسَأَلَنِي عَنْ أَهْلِهِ وَ بَنِي عَمّهِ بِالْمَدِينَةِ وَ أَحْفَى السّؤَالَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمّدٍ عَلَيْهِ السّلَامُ فَأخْبَرْتُهُ بِخَبَرِهِ وَ خَبَرِهِمْ وَ حُزْنِهِمْ عَلَى أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ عَلِيّ‏ٍ عَلَيْهِ السّلَامُ‏
    فَقَالَ لِي قَدْ كَانَ عَمّي مُحَمّدُ بْنُ عَلِيّ‏ٍ عَلَيْهِ السّلَامُ أَشَارَ عَلَى أَبِي بِتَرْكِ الْخُرُوجِ وَ عَرّفَهُ إِنْ هُوَ خَرَجَ وَ فَارَقَ الْمَدِينَةَ مَا يَكُونُ إِلَيْهِ مَصيرُ أَمْرِهِ فَهَلْ لَقِيتَ ابْنَ عَمّي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمّدٍ عَلَيْهِ السّلَامُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِي قُلْتُ نَعَمْ قَالَ بِمَ ذَكَرَنِي خَبّرْنِي، قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أُحِبّ أَنْ أَسْتَقْبِلَكَ بِمَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ فَقَالَ أَ بِالْمَوْتِ تُخَوّفُنِي هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ، فَقُلْتُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنّكَ تُقْتَلُ وَ تُصْلَبُ كَمَا قُتِلَ أَبُوكَ وَ صُلِبَ‏
    فَتَغَيّرَ وَجْهُهُ وَ قَالَ يَمْحُوا اللّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمّ الْكِتابِ، يَا مُتَوَكّلُ إِنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ أَيّدَ هَذَا الْأَمْرَ بِنَا وَ جَعَلَ لَنَا الْعِلْمَ وَ السّيْفَ فَجُمِعَا لَنَا وَ خُصّ بَنُو عَمّنَا بِالْعِلْمِ وَحْدَهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاءَكَ إِنّي رَأَيْتُ النّاسَ إِلَى ابْنِ عَمّكَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السّلَامُ أَمْيَلَ مِنْهُمْ إِلَيْكَ وَ إِلَى أَبِيكَ‏
    فَقَالَ إِنّ عَمّي مُحَمّدَ بْنَ عَلِيّ‏ٍ وَ ابْنَهُ جَعْفَراً عَلَيْهِمَا السّلَامُ دَعَوَا النّاسَ إِلَى الْحَيَاةِ وَ نَحْنُ دَعَوْنَاهُمْ إِلَى الْمَوْت‏
    فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ أَ هُمْ أَعْلَمُ أَمْ أَنْتُمْ فَأَطْرَقَ إِلَى الْأَرْضِ مَلِيّاً ثُمّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ كُلّنَا لَهُ عِلْمٌ غَيْرَ أَنّهُمْ يَعْلَمُونَ كُلّ مَا نَعْلَمُ، وَ لا نَعْلَمُ كُلّ مَا يَعْلَمُونَ‏
    ثُمّ قَالَ لِي أَ كَتَبْتَ مِنِ ابْنِ عَمّي شَيْئاً قُلْتُ نَعَمْ‏
    قَالَ أَرِنِيهِ فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِ وُجُوهاً مِنَ الْعِلْمِ وَ أَخْرَجْتُ لَهُ دُعَاءً أَمْلَاهُ عَلَيّ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَيْهِ السّلَامُ وَ حَدّثَنِي أَنّ أَبَاهُ مُحَمّدَ بْنَ عَلِيّ‏ٍ عَلَيْهِمَا السّلَامُ أَمْلَاهُ عَلَيْهِ وَ أَخْبَرَهُ أَنّهُ مِنْ دُعَاءِ أَبِيهِ عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السّلَامُ مِنْ دُعَاءِ الصّحِيفَةِ الْكَامِلَةِ
    فَنَظَرَ فِيهِ يَحْيَى حَتّى أَتَى عَلَى آخِرِهِ، وَ قَالَ لِي أَ تَأْذَنُ فِي نَسْخِهِ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ أَ تَسْتَأْذِنُ فِيمَا هُوَ عَنْكُمْ‏
    فَقَالَ أَمَا لَأُخْرِجَنّ إِلَيْكَ صَحِيفَةً مِنَ الدّعَاءِ الْكَامِلِ مِمّا حَفِظَهُ أَبِي عَنْ أَبِيهِ وَ إِنّ أَبِي أَوْصَانِي بِصَوْنِهَا وَ مَنْعِهَا غَيْرَ أَهْلِهَا قَالَ عُمَيْرٌ قَالَ أَبِي فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقَبّلْتُ رَأْسَهُ، وَ قُلْتُ لَهُ وَ اللّهِ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ إِنّي لَأَدِينُ اللّهَ بِحُبّكُمْ وَ طَاعَتِكُمْ، وَ إِنّي لَأَرْجُو أَنْ يُسْعِدَنِي فِي حَيَاتِي وَ مَمَاتِي بِوَلَايَتِكُمْ‏
    فَرَمَى صَحِيفَتِيَ الّتِي دَفَعْتُهَا إِلَيْهِ إِلَى غُلَامٍ كَانَ مَعَهُ وَ قَالَ اكْتُبْ هَذَا الدّعَاءَ بِخَطٍّ بَيّنٍ حَسَنٍ وَ اعْرِضْهُ عَلَيّ لَعَلّي أَحْفَظُهُ فَإِنّي كُنْتُ أَطْلُبُهُ مِنْ جَعْفَرٍ حَفِظَهُ اللّهُ فَيَمْنَعُنِيهِ قَالَ مُتَوَكّلٌ فَنَدِمْتُ عَلَى مَا فَعَلْتُ وَ لَمْ أَدْرِ مَا أَصْنَعُ، وَ لَمْ يَكُنْ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَيْهِ السّلَامُ تَقَدّمَ إِلَيّ أَلّا أَدْفَعَهُ إِلَى أَحَدٍ ثُمّ دَعَا بِعَيْبَةٍ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهَا صَحِيفَةً مُقْفَلَةً مَخْتُومَةً فَنَظَرَ إِلَى الْخَاتَمِ وَ قَبّلَهُ وَ بَكَى، ثُمّ فَضّهُ وَ فَتَحَ الْقُفْلَ، ثُمّ نَشَرَ الصّحِيفَةَ وَ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنِهِ وَ أَمَرّهَا عَلَى وَجْهِهِ وَ قَالَ وَ اللّهِ يَا مُتَوَكّلُ لَوْ لَا مَا ذَكَرْتَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَمّي إِنّنِي أُقْتَلُ وَ أُصْلَبُ لَمَا دَفَعْتُهَا إِلَيْكَ وَ لَكُنْتُ بِهَا ضَنِيناً وَ لَكِنّي أَعْلَمُ أَنّ قَوْلَهُ حَقّ‏ٌ أَخَذَهُ عَنْ آبَائِهِ وَ أَنّهُ سَيَصِحّ فَخِفْتُ أَنْ يَقَعَ مِثْلُ هَذَا الْعِلْمِ إِلَى بَنِي أُمَيّةَ فَيَكْتُمُوهُ وَ يَدّخِرُوهُ فِي خَزَائِنِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ فَاقْبِضْهَا وَ اكْفِنِيهَا وَ تَرَبّصْ بِهَا فَإِذَا قَضَى اللّهُ مِنْ أَمْرِي وَ أَمْرِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ مَا هُوَ قَاضٍ فَهِيَ أَمَانَةٌ لِي عِنْدَكَ حَتّى تُوصِلَهَا إِلَى ابْنَيْ عَمّي مُحَمّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ ابْنَيْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيّ‏ٍ عَلَيْهِمَا السّلَامُ فَإِنّهُمَا الْقَائِمَانِ فِي هَذَا الْأَمْرِ بَعْدِي قَالَ الْمُتَوَكّلُ فَقَبَضْتُ الصّحِيفَةَ فَلَمّا قُتِلَ يَحْيَى بْنُ زَيْدٍ صِرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَقِيتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عَلَيْهِ السّلَامُ فَحَدّثْتُهُ الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى، فَبَكَى وَ اشْتَدّ وَجْدُهُ بِهِ وَ قَالَ رَحِمَ اللّهُ ابْنَ عَمّي وَ أَلْحَقَهُ بِ‏آبَائِهِ وَ أَجْدَادِهِ وَ اللّهِ يَا مُتَوَكّلُ مَا مَنَعَنِي مِنْ دَفْعِ الدّعَاءِ إِلَيْهِ إِلّا الّذِي خَافَهُ عَلَى صَحِيفَةِ أَبِيهِ، وَ أَيْنَ الصّحِيفَةُ فَقُلْتُ هَا هِيَ، فَفَتَحَهَا وَ قَالَ هَذَا وَ اللّهِ خَطّ عَمّي زَيْدٍ وَ دُعَاءُ جَدّي عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السّلَامُ‏
    ثُمّ قَالَ لِابْنِهِ قُمْ يَا إِسْمَاعِيلُ فَأْتِنِي بِالدّعَاءِ الّذِي أَمَرْتُكَ بِحِفْظِهِ وَ صَوْنِهِ، فَقَامَ إِسْمَاعِيلُ فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً كَأَنّهَا الصّحِيفَةُ الّتِي دَفَعَهَا إلَيّ يَحْيَى بْنُ زَيْدٍ
    فَقَبّلَهَا أَبُو عَبْدِ اللّهِ وَ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنِهِ وَ قَالَ هَذَا خَطّ أَبِي وَ إِمْلَاءُ جَدّي عَلَيْهِمَا السّلَامُ بِمَشْهَدٍ مِنّي فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ أَعْرِضَهَا مَعَ صَحِيفَةِ زَيْدٍ وَ يَحْيَى فَأَذِنَ لِي فِي ذَلِكَ وَ قَالَ قَدْ رَأَيْتُكَ لِذَلِكَ أَهْلًا
    فَنَظَرْتُ وَ إِذَا هُمَا أَمْرٌ وَاحِدٌ وَ لَمْ أَجِدْ حَرْفاً مِنْها يُخَالِفُ مَا فِي الصّحِيفَةِ الْأُخْرَى‏
    ثُمّ اسْتَأْذَنْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عَلَيْهِ السّلَامُ فِي دَفْعِ الصّحِيفَةِ إِلَى ابْنَيْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحَسَنِ، فَقَالَ إِنّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها، نَعَمْ فَادْفَعْهَا إِلَيْهِمَا فَلَمّا نَهَضْتُ لِلِقَائِهِمَا قَالَ لِي مَكَانَكَ ثُمّ وَجّهَ إِلَى مُحَمّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ فَجَاءَا فَقَالَ هَذَا مِيرَاثُ ابْنِ عَمّكُمَا يَحْيَى مِنْ أَبِيهِ قَدْ خَصّكُمْ بِهِ دُونَ إِخْوَتِهِ وَ نَحْنُ مُشْتَرِطُونَ عَلَيْكُمَا فِيهِ شَرْطاً فَقَالَا رَحِمَكَ اللّهُ قُلْ فَقَوْلُكَ الْمَقْبُولُ‏
    فَقَالَ لا تَخْرُجَا بِهَذِهِ الصّحِيفَةِ مِنَ الْمَدِينَةِ
    قَالَا وَ لِمَ ذَاكَ‏
    قَالَ إِنّ ابْنَ عَمّكُمَا خَافَ عَلَيْهَا أَمْراً أَخَافُهُ أَنَا عَلَيْكُمَا قَالَا إِنّمَا خَافَ عَلَيْهَا حِينَ عَلِمَ أَنّهُ يُقْتَلُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَيْهِ السّلَامُ وَ أَنْتُمَا فَلَا تَأْمَنّا فَوَاللّهِ إِنّي لَأَعْلَمُ أَنّكُمَا سَتَخْرُجَانِ كَمَا خَرَجَ، وَ سَتُقْتَلَانِ كَمَا قُتِلَ فَقَامَا وَ هُمَا يَقُولَانِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوّةَ إِلّا بِاللّهِ الْعَلِيّ الْعَظِيمِ فَلَمّا خَرَجَا قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَيْهِ السّلَامُ يَا مُتَوَكّلُ كَيْفَ قَالَ لَكَ يَحْيَى إِنّ عَمّي مُحَمّدَ بْنَ عَلِيّ‏ٍ وَ ابْنَهُ جَعْفَراً دَعَوَا النّاسَ إِلَى الْحَيَاةِ وَ دَعَوْنَاهُمْ إِلَى الْمَوْت‏
    قُلْتُ نَعَمْ أَصْلَحَكَ اللّهُ قَدْ قَالَ لِيَ ابْنُ عَمّكَ يَحْيَى ذَلِكَ‏
    فَقَالَ يَرْحَمُ اللّهُ يَحْيَى، إِنّ أَبِي حَدّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّهِ عَنْ عَلِيّ‏ٍ عَلَيْهِ السّلَامُ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَخَذَتْهُ نَعْسَةٌ وَ هُوَ عَلَى مِنْبَرِهِ فَرَأَى فِي مَنَامِهِ رِجَالًا يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ نَزْوَ الْقِرَدَةِ يَرُدّونَ النّاسَ عَلَى أَعْقَابِهِمُ الْقَهْقَرَى‏
    فَاسْتَوَى رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَالِساً وَ الْحُزْنُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السّلَامُ بِهَذِهِ الْ‏آيَةِ «وَ ما جَعَلْنَا الرّؤْيَا الّتِي أَرَيْناكَ إِلّا فِتْنَةً لِلنّاسِ وَ الشّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلّا طُغْياناً كَبِيراً» يَعْنِي بَنِي أُمَيّةَ قَالَ يَا جِبْرِيلُ أَ عَلَى عَهْدِي يَكُونُونَ وَ فِي زَمَنِي‏
    قَالَ لَا، وَ لَكِنْ تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ مِنْ مُهَاجَرِكَ فَتَلْبَثُ بِذَلِكَ عَشْراً، ثُمّ تَدُورُ رَحَى الْإِسْلامِ عَلَى رَأْسِ خَمْسَةٍ وَ ثَلَاثِينَ مِنْ مُهَاجَرِكَ فَتَلْبَثُ بِذَلِكَ خَمْساً، ثُمّ لَا بُدّ مِنْ رَحَى ضَلَالَةٍ هِيَ قَائِمَةٌ عَلَى قُطْبِهَا، ثُمّ مُلْكُ الْفَرَاعِنَةِ
    قَالَ وَ أَنْزَلَ اللّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ «إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» تَمْلِكُهَا بَنُو أُمَيّةَ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ قَالَ فَأَطْلَعَ اللّهُ عَزّ وَ جَلّ نَبِيّهُ عَلَيْهِ السّلَامُ أَنّ بَنِي أُمَيّةَ تَمْلِكُ سُلْطَانَ هَذِهِ الْأُمّةِ وَ مُلْكَهَا طُولَ هَذِهِ الْمُدّةِ
    فَلَوْ طَاوَلَتْهُمُ الْجِبَالُ لَطَالُوا عَلَيْهَا حَتّى يَأْذَنَ اللّهُ تَعَالَى بِزَوَالِ مُلْكِهِمْ، وَ هُمْ فِي ذَلِكَ يَسْتَشْعِرُونَ عَدَاوَتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ بُغْضَنَا أَخْبَرَ اللّهُ نَبِيّهُ بِمَا يَلْقَى أَهْلُ بَيْتِ مُحَمّدٍ وَ أَهْلُ مَوَدّتِهِمْ وَ شِيعَتُهُمْ مِنْهُمْ فِي أَيّامِهِمْ وَ مُلْكِهِمْ قَالَ وَ أَنْزَلَ اللّهُ تَعَالَى فِيهِمْ «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الّذِينَ بَدّلُوا نِعْمَتَ اللّهِ كُفْراً وَ أَحَلّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ» وَ نِعْمَةُ اللّهِ مُحَمّدٌ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ، حُبّهُمْ إِيمَانٌ يُدْخِلُ الْجَنّةَ، وَ بُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَ نِفَاقٌ يُدْخِلُ النّارَ
    فَأَسَرّ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَلِكَ إِلَى عَلِيّ‏ٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ قَالَ ثُمّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَيْهِ السّلَامُ مَا خَرَجَ وَ لَا يَخْرُجُ مِنّا أَهْلَ الْبَيْتِ إِلَى قِيَامِ قَائِمِنَا أَحَدٌ لِيَدْفَعَ ظُلْماً أَوْ يَنْعَشَ حَقّاً إلّا اصْطَلَمَتْهُ الْبَلِيّةُ، وَ كَانَ قِيَامُهُ زِيَادَةً فِي مَكْرُوهِنَا وَ شِيعَتِنَا قَالَ الْمُتَوَكّلُ بْنُ هَارُونَ ثُمّ أَمْلَى عَلَيّ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَيْهِ السّلَامُ الْأَدْعِيَةَ وَ هِيَ خَمْسَةٌ وَ سَبْعُونَ بَاباً، سَقَطَ عَنّي مِنْهَا أَحَدَ عَشَرَ بَاباً، وَ حَفِظْتُ مِنْهَا نَيّفاً وَ سِتّينَ بَاباً
    وَ حَدّثَنَا أَبُو الْمُفَضّلِ قَالَ وَ حَدّثَنِي مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ رُوزْبِهَ أَبُو بَكْرٍ الْمَدَائِنِيّ الْكَاتِبُ نَزِيلُ الرّحْبَةِ فِي دَارِهِ‏
    قَالَ حَدّثَنِي مُحَمّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُسْلِمٍ الْمُطَهّرِيّ‏
    قَالَ حَدّثَنِي أَبِي عَنْ عُمَيْرِ بْنِ مُتَوَكّلٍ الْبَلْخِيّ عَنْ أَبِيهِ الْمُتَوَكّلِ بْنِ هَارُونَ‏
    قَالَ لَقِيتُ يَحْيَى بْنَ زَيْدِ بْنِ عَلِيّ‏ٍ عَلَيْهِمَا السّلَامُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ إِلَى رُؤْيَا النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الّتِي ذَكَرَهَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ آبَائِهِ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِمْ‏
    وَ فِي رِوَايَةِ الْمُطَهّرِيّ ذِكْرُ الْأَبْوَابِ وَ هِيَ - التّحْمِيدُ لِلّهِ عَزّ وَ جَلّ - الصّلَاةُ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ - الصّلَاةُ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ - الصّلَاةُ عَلَى مُصَدّقِي الرّسُلِ - دُعَاؤُهُ لِنَفْسِهِ وَ خَاصّتِهِ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ الصّبَاحِ وَ الْمَسَاءِ - دُعَاؤُهُ فِي الْمُهِمّاتِ - دُعَاؤُهُ فِي الِاسْتِعَاذَةِ - دُعَاؤُهُ فِي الِاشْتِيَاقِ - دُعَاؤُهُ فِي اللّجَإِ إِلَى اللّهِ تَعَالَى - دُعَاؤُهُ بِخَوَاتِمِ الْخَيْرِ - دُعَاؤُهُ فِي الِاعْتِرَافِ - دُعَاؤُهُ فِي طَلَبِ الْحَوَائِجِ - دُعَاؤُهُ فِي الظّلَامَاتِ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ الْمَرَضِ - دُعَاؤُهُ فِي الِاسْتِقَالَةِ - دُعَاؤُهُ عَلَى الشّيْطَانِ - دُعَاؤُهُ فِي الْمَحْذُورَات‏- دُعَاؤُهُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ - دُعَاؤُهُ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ - دُعَاؤُهُ إِذَا حَزَنَهُ أَمْرٌ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ الشّدّةِ - دُعَاؤُهُ بِالْعَافِيَةِ - دُعَاؤُهُ لِأَبَوَيْهِ - دُعَاؤُهُ لِوُلْدِهِ - دُعَاؤُهُ لِجِيرَانِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ - دُعَاؤُهُ لِأَهْلِ الثّغُورِ - دُعَاؤُهُ فِي التّفَزّعِ - دُعَاؤُهُ إِذَا قُتّرَ عَلَيْهِ الرّزْقُ - دُعَاؤُهُ فِي الْمَعُونَةِ عَلَى قَضَاءِ الدّيْنِ - دُعَاؤُهُ بِالتّوْبَةِ - دُعَاؤُهُ فِي صَلَاةِ اللّيْلِ - دُعَاؤُهُ فِي الِاسْتِخَارَةِ - دُعَاؤُهُ إِذَا ابْتُلِيَ أَوْ رَأَى مُبْتَلًى بِفَضِيحَةٍ بِذَنْبٍ - دُعَاؤُهُ فِي الرّضَا بِالْقَضَاءِ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ سَمَاعِ الرّعْدِ - دُعَاؤُهُ فِي الشّكْرِ - دُعَاؤُهُ فِي الِاعْتِذَارِ - دُعَاؤُهُ فِي طَلَبِ الْعَفْوِ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ ذِكْرِ الْمَوْت‏- دُعَاؤُهُ فِي طَلَبِ السّتْرِ وَ الْوِقَايَةِ - دُعَاؤُهُ عِنْدَ خَتْمِهِ الْقُرْآنَ - دُعَاؤُهُ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْهِلَالِ - دُعَاؤُهُ لِدُخُوْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ - دُعَاؤُهُ لِوَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ - دُعَاؤُهُ فِي عِيدِ الْفِطْرِ وَ الْجُمُعَةِ - دُعَاؤُهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ - دُعَاؤُهُ فِي يَوْمِ الْأَضْحَى وَ الْجُمُعَةِ - دُعَاؤُهُ فِي دَفْعِ كَيْدِ الْأَعْدَاءِ - دُعَاؤُهُ فِي الرّهْبَةِ - دُعَاؤُهُ فِي التّضَرّعِ وَ الِاسْتِكَانَةِ - دُعَاؤُهُ فِي الْإِلْحَاحِ - دُعَاؤُهُ فِي التّذَلّلِ - دُعَاؤُهُ فِي اسْتِكْشَافِ الْهُمُومِ‏
    وَ بَاقِي الْأَبْوَابِ بِلَفْظِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ الْحَسَنِيّ رَحِمَهُ اللّهُ‏
    حَدّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدٍ الْحَسَنِيّ‏
    قَالَ حَدّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَطّابٍ الزّيّات‏
    قَالَ حَدّثَنِي خَالِي عَلِيّ بْنُ النّعْمَانِ الْأَعْلَمُ‏
    قَالَ حَدّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ مُتَوَكّلٍ الثّقَفِيّ الْبَلْخِيّ عَنْ أَبِيهِ مُتَوَكّلِ بْنِ هَارُونَ‏
    قَالَ أَمْلَى عَلَيّ سَيّدِي الصّادِقُ، أَبُو عَبْدِ اللّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدٍ
    قَالَ أَمْلَى جَدّي عَلِيّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَى أَبِي مُحَمّدِ بْنِ عَلِيّ‏ٍ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ السّلَامُ بِمَشْهَدٍ مِنّي






    التماس دعا» » » صـحـیـفــه ســجـادیــه


    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه

    ویرایش توسط *عرفانی* : ۱۳۹۲/۱۰/۲۹ در ساعت ۰۸:۴۹


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    أوصاني ربي بتسع أوصيكم بها
    أوصاني بالأخلاص في السر والعلانية
    العدل في الرضا والغضب
    القصد في الفقر والغنى
    أن اعطي من حرمني
    أصل من قطعني
    أعفو عمن ظلمني
    أن يكون نطقي ذكراً
    أن يكون صمتي فكراً
    ونظري عبراً


    [SIGPIC][/SIGPIC]


  2.  

  3. #2

    تاریخ عضویت
    جنسیت دي ۱۳۸۸
    نوشته
    4,737
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    6 روز 18 ساعت 57 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    307



    ترجمه :
    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه



    بنام خداوند بخشنده مهربان‏



    حديث كرد ما را سيد اجل، نجم الدين بهاء الشرف، ابو الحسن محمد بن حسن بن احمد بن على بن محمد بن عمر بن يحيى العلوى الحسينى رحمه الله‏ گفت: خبر داد ما را شيخ سعيد: ابو عبد الله محمد بن احمد بن شهريار، خزانه‏دار آستان قدس مولانا امير المؤمنين على بن ابيطالب عليه‏السلام در ماه ربيع الاول سال 516 در حالى كه صحيفه بر او قرائت مى‏شد و من مى‏شنيدم‏ گفت: شنيدم آن را در حالتى كه عرضه مى‏شد بر شيخ راستگوى: ابو منصور محمد بن محمد بن احمد بن عبدالعزيز عكبرى معدل [ - « معدل » لقب كسى است كه علماء «علم رجال» او را «تعديل» كرده و به عدالت شناخته‏اند. ] «رحمه الله» از ابوالمفضل: محمد بن عبدالله بن مطلب شيبانى‏ گفت: حديث كرد ما را، شريف: ابو عبدالله جعفر بن محمد بن جعفر بن حسن بن جعفر بن حسن بن اميرالمؤمنين على ابيطالب عليهم‏السلام‏ گفت: حديث كرد ما را، عبدالله بن عمر بن الخطاب زيات در سال 265 گفت: حديث كرد مرا خالويم على بن نعمان اعلم، گفت حديث كرد مرا عمير بن متوكل ثقفى بلخى.



    از پدرش متوكل بن هارون، گفت: يحيى بن زيد بن على عليه‏السلام را ((بعد از شهادت پدرش)) " خ ل " در آن هنگام كه متوجه خراسان بود، ديدار نمودم، و بر او سلام كردم فرمود: از كجا مى‏آئى؟ عرض كردم: از حج


    پس مرا از حال كسان و عمو زادگان خود كه در مدينه بودند پرسيد و در پرسش از حال حضرت جعفر بن محمد عليه السلام مبالغه كرد پس حال او و حال ايشان را و تأثرشان را بر شهادت پدرش: زيد بن على عليه السلام باز گفتم يحيى گفت: عمويم محمد بن على الباقر عليه السلام پدر مرا به ترك خروج اشارت فرمود و به او فهمانيد كه اگر خروج كند و از مدينه جدا شود پايان كارش چه خواهد بود.
    پس آيا تو پسر عمم جعفر بن محمد عليه‏السلام را ملاقات كردى؟ گفتم: آرى. گفت پس آيا از او شنيدى كه از كار من چيزى بگويد؟ گفتم: آرى گفت با چه بيان از من ياد كرد؟ خبر ده مرا گفتم فدايت شوم: دوست ندارم كه آنچه را از او شنيده‏ام پيش روى تو بگويم. گفت: آيا مرا از مرگ مى‏ترسانى؟ بيار آنچه شنيده ‏اى؛ گفتم: شنيدم از او كه مى‏گفت كه تو كشته مى‏شوى و به دار آويخته مى‏گردى. همچنانكه پدرت كشته و به دار آويخته شد.


    پس چهره‏اش دگرگون شد و گفت ((يمحو الله ما يشاء و يثبت و عنده ام الكتاب)) اى متوكل، همانا كه خداى (عز و جل) اين دين و شريعت را بوسيله ما تأييد فرموده و دانش و شمشير را بما عنايت كرده، پس هر دو براى ما فراهم آمده‏اند و عمو زادگان ما به علم تنها اختصاص يافته‏اند گفتم: فدايت شوم، من مردم را ديدم ك به پسر عمت جعفر عليه السلام مايل‏ترند تا به تو و پدرت گفت: همانا كه عمم محمد بن على و پسرش جعفر بر هر دو سلام مردم را به زندگى دعوت كرده ‏اند و ما ايشان را به مرگ خوانده ‏ايم!. گفتم اى فرزند رسول خدا، آيا ايشان داناترند يا شما؟ پس مدتى چشمها را به زمين دوخت آنگاه سر برداشت و گفت: هر يك از ما از علم بهره‏اى داريم الا آنكه، ايشان هر چه كه ما مى‏دانيم مى‏دانند. ولى ما هر چه را كه ايشان مى‏دانند نمى‏دانيم. سپس گفت آيا، از پسر عمم چيزى؛ نوشته‏ اى؟.


    گفتم: آرى. فرمود: بمن نشان ده. پس چند نوع علم را كه از آن حضرت ضبط كرده بودم براى او عرضه كردم. و دعائى را بر او عرضه كردم كه حضرت صادق عليه‏السلام بر من املاء نموده و حديث كرده بود كه پدرش محمد بن على عليهماالسلام بر او املاء كرده و خبر داده بود كه آن از دعاى پدرش، على بن الحسين عليهماالسلام از دعاى صحيفه كامله است.


    پس يحيى تا پايان آن را نگاه كرد و گفت آيا اذن مى‏دهى كه نسخه‏اى از روى آن بردارم؟ گفتم:

    اى فرزند رسول خدا، آيا در چيزى كه از خود شماست، رخصت مى‏طلبى؟: پس فرمود: هم اكنون بر تو عرضه خواهم كرد صحيفه‏اى از دعاى كامل را، از آنچه پدرم از پدرش حفظ كرده و مرا به نگهداشتن و بازداشتن آن از نااهل، تأكيد و سفارش فرموده پس برخاستم و پيشانيش را بوسيدم و گفتم به خدا قسم اى پسر پيغمبر خدا كه من خدا را با دوستى و طاعت شما پرستش مى‏كنم. و اميدوارم كه مرا در زندگى و مرگ به دوستى شما نيكبخت سازد پس صحيفه‏اى را كه به او داده بودم، به جوانى داد كه با او بود. و فرمود:

    اين دعا را با خطى روشن و زيبا، بنويس و به نظر من برسان كه آن را حفظ كنم زيرا كه من آن را از پسر عمم جعفر ((حفظه الله)) مى‏طلبيدم و او آن را به من نمى‏داد. متوكل گفت: پس من از كرده خود پشيمان شدم و نمى‏دانستم چه كنم و حضرت صادق عليه‏السلام پيش از آن به من دستور نداده بود، كه آن را به كسى ندهم پس از آن، يحيى جامه دانى را خواست و صحيفه قفل زده مهر كرده‏اى را از آن بيرون آورد و مهر آن را نگاه كرد و بوسيد و گريه كرد سپس مهر را شكست و قفل را گشود و آنگاه صحيفه را باز كرد و بر چشم خود گذاشت و بر روى خود ماليد و فرمود به خدا قسم اى متوكل اگر نبود آنچه كه نقل كردى از پسر عمم در باره كشته شدن و به دار آويختنم، مسلما اين صحيفه را به تو نمى‏دادم و از تسليم آن خود دارى مى‏كردم ولى من مى‏دانم كه سخن حضرت صادق عليه السلام حق است و آن را از پدرانش فرا گرفته. و بزودى صحت آن آشكار خواهد شد پس از آن ترسيدم كه چنين علمى به دست بنى اميه افتد و آن را مكتوم دارند و در خزانه‏هاى خود براى خويش ذخيره كنند پس آن را بگير و مرا از انديشه آن آسوده ساز و منتظر باش و اين امانت من در نزد تو باشد. تا چون خدا در كار من و اين قوم حكم خود را روان سازد، اين صحيفه را به دو پسر عمم: محمد و ابراهيم فرزندان عبدالله بن حسن بن حسن بن على عليهماالسلام! برسانى.


    زيرا كه پس از من ايشان در امر قيام بر عليه بنى اميه قائم مقام منند متوكل گفت: پس من صحيفه را گرفتم و چون يحيى بن زيد، شهيد شد به مدينه رفتم و حضرت امام جعفر صادق عليه السلام را ملاقات كردم و داستان يحيى را براى آن حضرت باز گفتم.


    پس گريست و بر يحيى سخت اندوهگين شد و فرمود: خدا عموزاده‏ام را رحمت كند و به پدران و نياكانش پيوسته سازد. به خدا قسم اى متوكل كه مرا از دادن اين دعا به او، باز نداشت مگر همان سبب كه يحيى بر صحيفه پدرش از آن مى‏ترسيد. اكنون آن صحيفه كجاست گفتم، اينك آن صحيفه است پس آن را گشود و فرمود:

    به خدا اين خط عمويم زيد و دعاى جدم على بن الحسين عليهماالسلام است سپس به فرزندش فرمود:

    برخيز اى اسماعيل و آن دعا را كه ترا به حفظ و نگهداريش امر كردم، بياور پس اسماعيل برخاست و درآورد صحيفه‏اى را كه گوئى همان صحيفه‏اى بود كه يحيى بن زيد، به من داده بود پس حضرت عليه السلام آن را بوسيد و بر چشمهاى خود نهاد و فرمود: اين خط پدرم و گفته جدم عليهماالسلام است با حضور من: گفتم اى پسر پيغمبر خدا، اگر رخصت فرمائى آن را با صحيفه زيد و يحيى مقابله كنم. پس رخصت داد و فرمود: ترا براى اين كار شايسته ديدم كه هر دو يكسان است و حتى در يك حرف هم اختلاف ندارند.



    سپس از آن حضرت رخصت خواستم كه صحيفه يحيى را برحسب وصيتش به عموزادگانش پسران عبدالله بن حسن بدهم فرمود: ((ان الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات الى أهلها)) آرى. آن را بايشان بده پس چون براى ديدن آندو برخاستم، فرمود بنشين سپس كسى را باحضار محمد و ابراهيم فرستاد و چون حاضر شدند، فرمود: اين ميراث پسر عمتان يحيى است از پدرش زيد كه شما را بجاى برادران خود، به آن اختصاص داده و ما در خصوص آن با شما شرطى مى‏كنيم گفتند: بگوى، خداى تو را راحمت كند كه گفته تو پذيرفته است فرمود: اين صحيفه را از مدينه بيرون مبريد.


    گفتند: چرا؟ فرمود: عموزاده شما درباره اين صحيفه از امرى بيم داشت كه من راجع به شما همانگونه بيم دارم. گفتند: او وقتى درباره صحيفه ترسيد كه دانست كشته مى‏شود فرمود: شما نيز ايمن مباشيد زيرا بخدا قسم، من مى‏دانم كه شما بزودى خروج خواهيد كرد. همچنانكه او خروج كرد. و بزودى كشته خواهيد شد. همچنانكه او كشته شد پس از جاى برخاستند در حالى كه مى‏گفتند ((لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم)) پس چون بيرون رفتند حضرت صادق عليه السلام فرمود، اى متوكل: آيا يحيى با تو گفت كه عمويم محمد بن على و پسرش جعفر مردم را به زندگى دعوت كردند و ما ايشان را به مرگ خوانديم؟ گفتم آرى، أصلحك الله ، عمو زاده‏ات يحيى با من چنين گفت فرمود خدا يحيى را بيامرزد. پدرم مرا از پدرش، از جدش از على عليه السلام حديث كرد. كه رسول خدا صلى الله عليه و آله را در حالى كه بر فراز منبر بود خواب سبكى دست داد.


    پس چنين ديد در آن عالم كه مردمى چند مانند بوزينگان به منبرش برمى جهند و مردم را به قهقهرا سير مى‏دهند.
    پس رسول خدا صلى الله عليه و آله به حال عادى برگشته بنشست و حزن در چهره‏اش پديدار بود پس جبرئيل عليه السلام اين آيه را براى آن حضرت آورد: ((و ما جعلنا الرؤيا التى أريناك الا فتنة للناس و الشجرة الملعونة فى القران و نخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا)) و مراد از شجره ملعونه بنى اميه‏اند. پيغمبر فرمود: اى جبرئيل آيا ايشان در عهد و زمان من خواهند بود؟ گفت: نه. ولى آسياى اسلام از ابتداى هجرت تو به گردش مى‏آيد و تا ده سال همچنان مى‏گردد، سپس بر سر سال سى و پنجم از هجرت تو به گردش مى‏افتد و تا پنج سال به آن حال مى‏ماند آنگاه به ناچار آسياى گمراهيى به گردش خواهد آمد كه بر قطب خود قائم باشد و پس از آن سلطنت فراعنه خواهد بود حضرت صادق عليه السلام فرمود: خداى تعالى، در اين باره وحى نازل كرد كه: همانا كه ما آن را در شب قدر فرو فرستاديم. و چه مى‏دانى كه شب قدر چيست؟ شب قدر بهتر از هزار ماهى است كه خالى از شب قدر باشد و ((اين همان هزار ماهى است كه بنى اميه در آن سلطنت مى‏كنند)) آنگاه فرمود: پس خداى عز و جل پيغمبرش عليه السلام را مطلع ساخت كه بنى اميه سلطنت اين امت را به دست مى‏گيرند و مدت پادشاهيشان برابر همين مدت است پس اگر كوهها با ايشان سركشى كند ايشان بر آنها بلندى گيرند تا آن زمان كه خداى تعالى به زوال پادشاهى ايشان فرمان دهد. و بنى اميه در اين مدت دشمنى و كينه ما اهل بيت را شعار خود مى‏سازند خدا از آنچه در ايام بنى اميه از جانب ايشان بر اهل بيت محمد صلى الله عليه و آله و دوستان و شيعيان ايشان مى‏رسد، به پيغمبرش، خبر داده. آنگاه فرمود: و خدا درباره بنى اميه وحى نازل كرد كه «ألم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا و أحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها و بئس القرار». و نعمت خدا، محمد صلى الله عليه و آله و اهل بيت اويند كه دوستى ايشان ايمانى است كه به بهشت وارد مى‏سازد و دشمنى ايشان كفر و نفاق است كه به جهنم در مى‏آورد پس رسول خدا صلى الله عليه و آله اين راز را پنهانى با على و اهل بيت او در ميان نهاد.


    متوكل گفت: پس از آن حضرت صادق عليه السلام فرمود: احدى از اهل بيت ما تا روز قيام قائم ما، براى رفع ستمى يا به پا داشتن حقى خروج نكرده و نخواهد كرد، مگر آنكه طوفان بلائى او را از بن بر كند و موجب افزايش اندوه ما و شيعيان ما گردد متوكل گفت: آنگاه حضرت صادق عليه السلام دعاهاى صحيفه را به من القاء فرمود، و آن هفتاد و پنج باب بود كه من به ضبط يازده باب آن موفق نشدم، و شصت و چند باب آن را حفظ كردم - اين حديث را ابوالمفضل به سند ديگرى نيز به اين كيفيت نقل مى‏كند: حديث كرد ما را محمد بن حسن بن روزبه ابوبكر مداينى كاتب، ساكن رحبه، در خانه خودش، گفت: حديث كرد ما را محمد بن احمد بن مسلم مطهرى، گفت: حديث كرد مرا پدرم از عمير بن متوكل بلخى از پدرش متوكل بن هارون گفت يحيى بن زيد بن على عليه السلام را ملاقات كردم آنگاه حديث را تا رؤياى پيغمبر صلى الله عليه و آله كه حضرت صادق از پدرانش عليهم‏السلام نقل كرد،بيان مى‏كند و فهرست ابواب دعا در اين روايت چنين است:





    و بقيه باب‏ها به عبارت ابو عبدالله حسنى است كه خدا رحمت كندروايت كرد ما را جعفر بن محمد حسنى گفت: روايت كرد ما را عبدالله بن عمر بن خطاب زيات گفت: روايت كرد مرا، دائى من على بن نعمان اعلم گفت: روايت كرد مرا عمير بن متوكل ثقفى بلخى از پدرش متوكل بن هارون گفت املا كرد بر من مولاى من حضرت صادق ابو جعفر بن محمد گفت املا نمود جدم على بن الحسين بر پدرم محمد بن على كه بر جميع آنها سلام و من نيز حاضر و ناظر بودم



    التماس دعا

    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه

    ویرایش توسط *عرفانی* : ۱۳۹۲/۱۱/۰۵ در ساعت ۱۶:۰۱


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    أوصاني ربي بتسع أوصيكم بها
    أوصاني بالأخلاص في السر والعلانية
    العدل في الرضا والغضب
    القصد في الفقر والغنى
    أن اعطي من حرمني
    أصل من قطعني
    أعفو عمن ظلمني
    أن يكون نطقي ذكراً
    أن يكون صمتي فكراً
    ونظري عبراً


    [SIGPIC][/SIGPIC]


  4. #3

    تاریخ عضویت
    جنسیت دي ۱۳۸۸
    نوشته
    4,737
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    6 روز 18 ساعت 57 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    307



    (1) وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السّلَامُ إِذَا ابْتَدَأَ بِالدّعَاءِ بَدَأَ بِالتّحْمِيدِ لِلّهِ عَزّ وَ جَلّ وَ الثّنَاءِ عَلَيْهِ، فَقَالَ:
    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه







    الْحَمْدُ لِلّهِ الْأَوّلِ بِلَا أَوّلٍ كَانَ قَبْلَهُ، وَ الْ‏آخِرِ بِلَا آخِرٍ يَكُونُ بَعْدَهُ‏
    الّذِي قَصُرَتْ عَنْ رُؤْيَتِهِ أَبْصَارُ النّاظِرِينَ، وَ عَجَزَتْ عَنْ نَعْتِهِ أَوْهَامُ الْوَاصِفِينَ.
    ابْتَدَعَ بِقُدْرَتِهِ الْخَلْقَ ابْتِدَاعاً، وَ اخْتَرَعَهُمْ عَلَى مَشِيّتِهِ اخْتِرَاعاً.
    ثُمّ سَلَكَ بِهِمْ طَرِيقَ إِرَادَتِهِ، وَ بَعَثَهُمْ فِي سَبِيلِ مَحَبّتِهِ، لَا يَمْلِكُونَ تَأْخِيراً عَمّا قَدّمَهُمْ إِلَيْهِ، وَ لَا يَسْتَطِيعُونَ تَقَدّماً إِلَى مَا أَخّرَهُمْ عَنْهُ.
    وَ جَعَلَ لِكُلّ رُوحٍ مِنْهُمْ قُوتاً مَعْلُوماً مَقْسُوماً مِنْ رِزْقِهِ، لَا يَنْقُصُ مَنْ زَادَهُ نَاقِصٌ، وَ لَا يَزِيدُ مَنْ نَقَصَ مِنْهُمْ زَائِدٌ.
    ثُمّ ضَرَبَ لَهُ فِي الْحَيَاةِ أَجَلًا مَوْقُوتاً، وَ نَصَبَ لَهُ أَمَداً مَحْدُوداً، يَتَخَطّى إِلَيْهِ بِأَيّامِ عُمُرِهِ، وَ يَرْهَقُهُ بِأَعْوَامِ دَهْرِهِ، حَتّى إِذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ، وَ اسْتَوْعَبَ حِسَابَ عُمُرِهِ، قَبَضَهُ إِلَى مَا نَدَبَهُ إِلَيْهِ مِنْ مَوْفُورِ ثَوَابِهِ، أَوْ مَحْذُورِ عِقَابِهِ، لِيَجْزِيَ الّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ الّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى.
    عَدْلًا مِنْهُ، تَقَدّسَتْ أَسْمَاؤُهُ، وَ تَظاَهَرَتْ آلَاؤُهُ، لَا يُسْأَلُ عَمّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْأَلُونَ.
    وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِي لَوْ حَبَسَ عَنْ عِبَادِهِ مَعْرِفَةَ حَمْدِهِ عَلَى مَا أَبْلَاهُمْ مِنْ مِنَنِهِ الْمُتَتَابِعَةِ، وَ أَسْبَغَ عَلَيْهِمْ مِنْ نِعَمِهِ الْمُتَظَاهِرَةِ، لَتَصَرّفُوا فِي مِنَنِهِ فَلَمْ يَحْمَدُوهُ، وَ تَوَسّعُوا فِي رِزْقِهِ فَلَمْ يَشْكُرُوهُ.
    وَ لَوْ كَانُوا كَذَلِكَ لَخَرَجُوا مِنْ حُدُودِ الْإِنْسَانِيّةِ إِلَى حَدّ الْبَهِيمِيّةِ فَكَانُوا كَمَا وَصَفَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ «إِنْ هُمْ إِلّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلّ سَبِيلًا.»
    وَ الْحَمْدُ لِلّهِ عَلَى مَا عَرّفَنَا مِنْ نَفْسِهِ، وَ أَلْهَمَنَا مِنْ شُكْرِهِ، وَ فَتَحَ لَنَا مِنْ أَبْوَابِ الْعِلْمِ بِرُبُوبِيّتِهِ، وَ دَلّنَا عَلَيْهِ مِنَ الْإِخْلَاصِ لَهُ فِي تَوْحِيدِهِ، وَ جَنّبَنَا مِنَ الْإِلْحَادِ وَ الشّكّ فِي أَمْرِهِ.
    حَمْداً نُعَمّرُ بِهِ فِيمَنْ حَمِدَهُ مِنْ خَلْقِهِ، وَ نَسْبِقُ بِهِ مَنْ سَبَقَ إِلَى رِضَاهُ وَ عَفْوِهِ.
    حَمْداً يُضِي‏ءُ لَنَا بِهِ ظُلُمَاتِ الْبَرْزَخِ، وَ يُسَهّلُ عَلَيْنَا بِهِ سَبِيلَ الْمَبْعَثِ، وَ يُشَرّفُ بِهِ مَنَازِلَنَا عِنْدَ مَوَاقِفِ الْأَشْهَادِ، يَوْمَ تُجْزَى كُلّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَ هُمْ لَا يُظْلَمُونَ، يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لَا هُمْ يُنْصَرُونَ.
    حَمْداً يَرْتَفِعُ مِنّا إِلَى أَعْلَى عِلّيّينَ فِي كِتَابٍ مَرْقُومٍ يَشْهَدُهُ الْمُقَرّبُونَ.
    حَمْداً تَقَرّ بِهِ عُيُونُنَا إِذَا بَرِقَتِ الْأَبْصَارُ، وَ تَبْيَضّ بِهِ وُجُوهُنَا إِذَا اسْوَدّتِ الْأَبْشَارُ.
    حَمْداً نُعْتَقُ بِهِ مِنْ أَلِيمِ نَارِ اللّهِ إِلَى كَرِيمِ جِوَارِ اللّهِ.
    حَمْداً نُزَاحِمُ بِهِ مَلَائِكَتَهُ الْمُقَرّبِينَ، وَ نُضَامّ بِهِ أَنْبِيَاءَهُ الْمُرْسَلِينَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ الّتِي لَا تَزُولُ، وَ مَحَلّ كَرَامَتِهِ الّتِي لَا تَحُولُ.
    وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِي اخْتَارَ لَنَا مَحَاسِنَ الْخَلْقِ، وَ أَجْرَى عَلَيْنَا طَيّبَاتِ الرّزْقِ.
    وَ جَعَلَ لَنَا الْفَضِيلَةَ بِالْمَلَكَةِ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ، فَكُلّ خَلِيقَتِهِ مُنْقَادَةٌ لَنَا بِقُدْرَتِهِ، وَ صَائِرَةٌ إِلَى طَاعَتِنَا بِعِزّتِهِ.
    وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِي أَغْلَقَ عَنّا بَابَ الْحَاجَةِ إِلّا إِلَيْهِ، فَكَيْفَ نُطِيقُ حَمْدَهُ أَمْ مَتَى نُؤَدّي شُكْرَهُ لَا، مَتَى.
    وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِي رَكّبَ فِينَا آلَاتِ الْبَسْطِ، وَ جَعَلَ لَنَا أَدَوَاتِ الْقَبْضِ، وَ مَتّعَنَا بِأَرْوَاحِ الْحَيَاةِ، وَ أَثْبَتَ فِينَا جَوَارِحَ الْأَعْمَالِ، وَ غَذّانَا بِطَيّبَاتِ الرّزْقِ، وَ أَغْنَانَا بِفَضْلِهِ، وَ أَقْنَانَا بِمَنّهِ.
    ثُمّ أَمَرَنَا لِيَخْتَبِرَ طَاعَتَنَا، وَ نَهَانَا لِيَبْتَلِيَ شُكْرَنَا، فَخَالَفْنَا عَنْ طَرِيقِ أَمْرِهِ، وَ رَكِبْنَا مُتُونَ زَجْرِهِ، فَلَمْ يَبْتَدِرْنَا بِعُقُوبَتِهِ، وَ لَمْ يُعَاجِلْنَا بِنِقْمَتِهِ، بَلْ تَأَنّانَا بِرَحْمَتِهِ تَكَرّماً، وَ انْتَظَرَ مُرَاجَعَتَنَا بِرَأْفَتِهِ حِلْماً.
    وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِي دَلّنَا عَلَى التّوْبَةِ الّتِي لَمْ نُفِدْهَا إِلّا مِنْ فَضْلِهِ، فَلَوْ لَمْ نَعْتَدِدْ مِنْ فَضْلِهِ إِلّا بِهَا لَقَدْ حَسُنَ بَلَاؤُهُ عِنْدَنَا، وَ جَلّ إِحْسَانُهُ إِلَيْنَا وَ جَسُمَ فَضْلُهُ عَلَيْنَا
    فَمَا هَكَذَا كَانَتْ سُنّتُهُ فِي التّوْبَةِ لِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا، لَقَدْ وَضَعَ عَنّا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ، وَ لَمْ يُكَلّفْنَا إِلّا وُسْعاً، وَ لَمْ يُجَشّمْنَا إِلّا يُسْراً، وَ لَمْ يَدَعْ لِأَحَدٍ مِنّا حُجّةً وَ لَا عُذْراً.
    فَالْهَالِكُ مِنّا مَنْ هَلَكَ عَلَيْهِ، وَ السّعِيدُ مِنّا مَنْ رَغِبَ إِلَيْهِ‏
    وَ الْحَمْدُ لِلّهِ بِكُلّ مَا حَمِدَهُ بِهِ أَدْنَى مَلَائِكَتِهِ إِلَيْهِ وَ أَكْرَمُ خَلِيقَتِهِ عَلَيْهِ وَ أَرْضَى حَامِدِيهِ لَدَيْهِ‏
    حَمْداً يَفْضُلُ سَائِرَ الْحَمْدِ كَفَضْلِ رَبّنَا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ.
    ثُمّ لَهُ الْحَمْدُ مَكَانَ كُلّ نِعْمَةٍ لَهُ عَلَيْنَا وَ عَلَى جَمِيعِ عِبَادِهِ الْمَاضِينَ وَ الْبَاقِينَ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ، وَ مَكَانَ كُلّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا عَدَدُهَا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً أَبَداً سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
    حَمْداً لَا مُنْتَهَى لِحَدّهِ، وَ لَا حِسَابَ لِعَدَدِهِ، وَ لَا مَبْلَغَ لِغَايَتِهِ، وَ لَا انْقِطَاعَ لِأَمَدِهِ‏
    حَمْداً يَكُونُ وُصْلَةً إِلَى طَاعَتِهِ وَ عَفْوِهِ، وَ سَبَباً إِلَى رِضْوَانِهِ، وَ ذَرِيعَةً إِلَى مَغْفِرَتِهِ، وَ طَرِيقاً إِلَى جَنّتِهِ، وَ خَفِيراً مِنْ نَقِمَتِهِ، وَ أَمْناً مِنْ غَضَبِهِ، وَ ظَهِيراً عَلَى طَاعَتِهِ، وَ حَاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِهِ، وَ عَوْناً عَلَى تَأْدِيَةِ حَقّهِ وَ وَظَائِفِهِ.
    حَمْداً نَسْعَدُ بِهِ فِي السّعَدَاءِ مِنْ أَوْلِيَائِهِ، وَ نَصِيرُ بِهِ فِي نَظْمِ الشّهَدَاءِ بِسُيُوفِ أَعْدَائِهِ، إِنّهُ وَلِيّ‏ٌ حَمِيدٌ


    التماس دعا
    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه

    ویرایش توسط *عرفانی* : ۱۳۹۲/۱۰/۲۹ در ساعت ۰۸:۴۴


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    أوصاني ربي بتسع أوصيكم بها
    أوصاني بالأخلاص في السر والعلانية
    العدل في الرضا والغضب
    القصد في الفقر والغنى
    أن اعطي من حرمني
    أصل من قطعني
    أعفو عمن ظلمني
    أن يكون نطقي ذكراً
    أن يكون صمتي فكراً
    ونظري عبراً


    [SIGPIC][/SIGPIC]


  5. #4

    تاریخ عضویت
    جنسیت دي ۱۳۸۸
    نوشته
    4,737
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    6 روز 18 ساعت 57 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    307





    1- ستایش خدای عزّوجل

    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه



    ستايش براي خداست؛ آن نخستينِ بي‌آغاز و آن واپسينِ بي‌انجام.

    او كه ديده‌ي بينندگان از ديدنش فرو مانَد، و انديشه‌ي وصف كنندگان ستودنش نتواند.

    آفريدگان را به قدرت خود آفريد، و به خواستِ خويش بر آنان جامه‌ي هستي پوشيد.

    آن‌گاه ايشان را به راهي كه مي‌خواست رهسپار كرد، و به جاده‌ي محبّت خود روان گردانيد. آفريدگان نتواند از حدّي كه خدا برايشان مقرّر ساخته است، قدمي پيش و پس بگذارند.

    براي هر يك از آنان روزي‌ام معلوم و به اندازه قرار داده است؛ آن گونه كه هيچ كس نتواند از آن كس كه خدا فراوان به او داده، چيزي بكاهد، و به آن كس كه اندك به او بخشيده، چيزي بيفزايد.



    سپس براي زندگي‌اش پاياني مشخص و زماني معيّن قرار داد كه با روزهاي عمرش به سوي آن گام بر مي‌دارد، و با سال‌هاي روزگار خويش بدان نزديك مي‌شود؛ تا چون واپسين گام‌ها را بردارد و عمرش به سرآيد، جان او را بستاند و به سوي پاداش بسيار يا عذاب وحشت‌بار خود روان سازد، «تا آنان را كه بد كرده‌اند، به سبب كردارشان، سزا دهد، و آنان را كه نيكي كرده‌اند، جزا بخشد»؛

    و اين، نشانِ دادگري اوست. نام‌هاي او پاك و بي‌نقص است، و نعمت‌هايش بر همه آشكار. «از آنچه مي‌كند، باز خواست نشود، در حالي كه آنان بازخواست شوند.»

    ستايش براي خداست كه اگر در برابر آن همه نعمتِ پياپي كه بر بندگانش فرستاد، ستايش خود را به ايشان نمي‌آموخت، از نعمت‌هايش بهره مي‌جستند و او را سپاس نمي‌گفتند، و از روزي‌اش گشايش مي‌يافتند و شكرانه‌ي آن را به جا نمي‌آوردند.




    در اين صورت، از مرزهاي انساني برون مي‌افتادند و در وادي حيواني پاي مي‌نهادند، و آن گونه مي‌شدند كه خدا در كتاب استوار خود فرمود: «آنان مثل چارپايانند، نه بيش‌تر، بلكه از چارپايان نيز گمراه‌تر.»

    ستايش براي خداست كه خود را به ما شناسانيد، و شيوه‌ي سپاسگزاريِ از خود را به ما آموخت، و درهاي علم به پروردگاري‌اش را به روي ما گشود، و ما را به اخلاص ورزيدن در توحيدِ‌خود رهنمون ساخت، و از شك و ناباوري نگاه داشت.

    ستايش كه با آن در حلقه‌ي ستايشگرانش درآييم، و به ياري آن پيشي گيريم از همه‌ي آنان كه در طلب خشنودي و بخشايش او پيش افتاده‌اند.




    ستايشي كه به سبب آن، تيرگي‌هاي برزخ بر ما آشكار، و راه رستاخيز هموار شود، و در روزي كه «هر كس به سزاي خود برسد و بر كسي ستم نرود»، و در «روزي كه هيچ دوستي به كار دوستِ خود نيايد و هيچ كس به ياري ديگري نشتابد»، ما در پيشگاه گواهان (فرشتگان و پيامبران و امامان ـ عليهم السّلام ـ ) بلند مرتبه شويم.

    ستايشي نوشته شده در كارنامه‌ي ما كه تا «اعلي علّيّين» بالا رود و فرشتگان مقرّب خدا بر آن گواهي دهند.

    ستايشي كه در روز خيره شدن چشم‌ها از ترس قيامت، ديدگان ما بدان روشني گيرد، و آن گاه كه عدهّ‌اي سيه‌روي گردند، ما بدان رو سپيد شويم.

    ستايشي كه ما را از آتش دردناك خدا برهاند و در كنار بخششِ همواره‌اش بنشاند.



    ستايشي كه ما را با فرشتگانِ مقرّب او همنشين سازد، و در سراي جاويدي كه پيوسته باقي است، و در جايگاه پُر نعمتي كه هرگز دگرگون نشود، ما را با پيامبراني كه فرستاده همدوش و همنفس گرداند.
    ستايش براي خداست؛ او كه زيبايي‌هاي آفرينش را براي ما برگزيد، و روزي‌هاي پاك و نيكو را به سوي ما روان گردانيد،

    و ما را بر همه‌ي آفريدگان برتري بخشيد و بر آنان چيرگي داد. پس اينك هر آفريده‌اي به توانايي او فرمانبردار ماست. و به ياري او در اطاعت ما ناچار.


    ستايش براي خداست كه دَرِ نياز را، جز به درگاه خويش، از همه سو بر ما بست؛ حالا چگونه سپاس او را گزاريم؟ كي توانيم از عهده‌ي شكرش به درآييم؟ نه، كي توانيم؟

    ستايش براي خداست؛ او كه در پيكر ما ابزارهايي براي گشودن و بستنِ اندام‌ها نهاد، و ما را از نيروي زندگي بهره‌مندي داد، و اندام‌هايي براي كار و تلاش در ما پديد آورد، و از خوردني‌هاي پاك و گوارا روزي‌مان كرد، و با فضل و بخشش خود ما را توانگر ساخت. و با نعمت خويش سرمايه‌مان بخشيد.
    آنگاه ما را به كارهاي فرمان داد تا فرمانبرداري‌مان را بسنجد، و از كارهايي نهي فرمود تا سپاسگزاري‌مان را بيازمايد.

    پس از آن، چون از فرمانش سرپيچيديم و بر مركب نافرماني‌اش نشستيم، در كيفر دادنِ ما عجله نكرد و در انتقام گرفتن از ما شتاب نورزيد، بلكه از سَرِ بزرگواري، با رحمت خود با ما مدارا كرد، و از روي بردباري، با مهرباني مهلتمان داد و بازگشتِ ما را به انتظار نشست.


    ستايش براي خداست كه ما را به راه توبه رهنمون گرديد، و از احسانِ او بود كه ما بدان راه افتاديم. و اگر از نعمت‌هاي او به همين يك نعمت بسنده كنيم، باز هم نعمت دادنش نيكو، احسانش در حقّ ما بس بزرگ، و بخشش او از شمار بيرون است.


    آيين خداوندي‌اش در پذيرش توبه‌ي پيشينيان اين گونه نبود. هر چه را تاب آن نداشتيم، از عهده‌ي ما برداشت، و جز به اندازه‌ي توانمان تكليف نفرمود، و ما را جز به كارهاي آسان وا نداشت، و براي هيچ يك از ما بهانه‌اي باقي نگذاشت.

    اينك، از ما نگون‌بخت آن كس است كه نافرمانيِ خدا كند، و نيك‌بخت آن كس كه به او روي آورَد.
    ستايش براي خداست به هر زباني كه نزديك‌ترين فرشتگانش و گرامي‌ترين آفريدگانش و پسنديده‌ترين ستايشگرانش او را بدان مي‌ستايند.


    ستايشي برتر از هر ستايش ديگر؛ به همان اندازه كه پروردگار ما، خود، از همه‌ي آفريدگانش برتر است.
    پس به جاي هر نعمتي كه بر ما و همه‌ي بندگان درگذشته و زنده‌ي خود ارزاني داشته است، و به شمار تمام آنچه در علم بي‌پايان او گنجد، و به جاي هر يك از نعمت‌هايش، او را سپاس مي‌گوييم؛
    شكر و سپاسِ چندين برابر و بي‌آغاز و انجام، تا هنگامه‌ي رستاخيز؛ ستايشي كه بي‌اندازه است، و به شمار درنيايد، و پايان نپذيرد، و در آن هيچ گسستي نباشد.


    ستايشي كه وسيله‌اي براي رسيدن به فرمانبرداري و بخشايش او، و راهي به بهشت، و پناهگاهي در برابر انتقام، و آسايشي از خشم، و پشتيباني براي فرمانبرداري، و بازدارنده‌اي از نافرماني، و مددكاري بر انجام دادن فرموده‌هاي او باشد.



    ستايشي كه با آن در جرگه‌ي دوستدارانِ نيك‌بختِ او درآييم، و در صفِ كساني باشيم كه با شمشيرهاي دشمنانش به شهادت رسيده‌اند. بي‌شك، او سرپرست مؤمنان و نيكو خصال است.



    التماس دعا» » » صـحـیـفــه ســجـادیــه
    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه

    ویرایش توسط *عرفانی* : ۱۳۹۲/۱۱/۰۵ در ساعت ۱۴:۵۲


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    أوصاني ربي بتسع أوصيكم بها
    أوصاني بالأخلاص في السر والعلانية
    العدل في الرضا والغضب
    القصد في الفقر والغنى
    أن اعطي من حرمني
    أصل من قطعني
    أعفو عمن ظلمني
    أن يكون نطقي ذكراً
    أن يكون صمتي فكراً
    ونظري عبراً


    [SIGPIC][/SIGPIC]


  6. #5

    تاریخ عضویت
    جنسیت دي ۱۳۸۸
    نوشته
    4,737
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    6 روز 18 ساعت 57 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    307



    (2) وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السّلَامُ بَعْدَ هَذَا التّحْمِيدِ فِي الصّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه



    وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِي مَنّ عَليْنَا بِمُحَمّدٍ نَبِيّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ دُونَ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ وَ الْقُرُونِ السّالِفَةِ، بِقُدْرَتِهِ الّتِي لَا تَعْجِزُ عَنْ شَيْ‏ءٍ وَ إِنْ عَظُمَ، وَ لَا يَفُوتُهَا شَيْ‏ءٌ وَ إِنْ لَطُفَ.
    فَخَتَمَ بِنَا عَلَى جَمِيعِ مَنْ ذَرَأَ، وَ جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى مَنْ جَحَدَ، وَ كَثّرَنَا بِمَنّهِ عَلَى مَنْ قَلّ.
    اللّهُمّ فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ، وَ نَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ صَفِيّكَ مِنْ عِبَادِكَ، إِمَامِ الرّحْمَةِ، وَ قَائِدِ الْخَيْرِ، وَ مِفْتَاحِ الْبَرَكَةِ.
    كَمَا نَصَبَ لِأَمْرِكَ نَفْسَهُ‏
    وَ عَرّضَ فِيكَ لِلْمَكْرُوهِ بَدَنَهُ‏
    وَ كَاشَفَ فِي الدّعَاءِ إِلَيْكَ حَامّتَهُ‏
    وَ حَارَبَ فِي رِضَاكَ أُسْرَتَهُ‏
    وَ قَطَعَ فِي إِحْيَاءِ دِينِكَ رَحِمَهُ.
    وَ أَقْصَى الْأَدْنَيْنَ عَلَى جُحُودِهِمْ‏
    وَ قَرّبَ الْأَقْصَيْنَ عَلَى اسْتِجَابَتِهِمْ لَكَ.
    وَ وَالَى فِيكَ الْأَبْعَدِينَ‏
    وَ عَادَى فِيكَ الْأَقْرَبِينَ‏
    و أَدْأَبَ نَفْسَهُ فِي تَبْلِيغِ رِسَالَتِكَ‏
    وَ أَتْعَبَهَا بِالدّعَاءِ إِلَى مِلّتِكَ.
    وَ شَغَلَهَا بِالنّصْحِ لِأَهْلِ دَعْوَتِكَ‏
    وَ هَاجَرَ إِلَى بِلَادِ الْغُربَةِ، وَ مَحَلّ النّأْيِ عَنْ مَوْطِنِ رَحْلِهِ، وَ مَوْضِعِ رِجْلِهِ، وَ مَسْقَطِ رَأْسِهِ، وَ مَأْنَسِ نَفْسِهِ، إِرَادَةً مِنْهُ لِإِعْزَازِ دِينِكَ، وَ اسْتِنْصَاراً عَلَى أَهْلِ الْكُفْرِ بِكَ.
    حَتّى اسْتَتَبّ لَهُ مَا حَاوَلَ فِي أَعْدَائِكَ‏
    وَ اسْتَتَمّ لَهُ مَا دَبّرَ فِي أَوْلِيَائِكَ.
    فَنَهَدَ إِلَيْهِمْ مُسْتَفْتِحاً بِعَوْنِكَ، وَ مُتَقَوّياً عَلَى ضَعْفِهِ بِنَصْرِكَ‏
    فَغَزَاهُمْ فِي عُقْرِ دِيَارِهِمْ.
    وَ هَجَمَ عَلَيْهِمْ فِي بُحْبُوحَةِ قَرَارِهِمْ‏
    حَتّى ظَهَرَ أَمْرُكَ، وَ عَلَتْ كَلِمَتُكَ، وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.
    اللّهُمّ فَارْفَعْهُ بِمَا كَدَحَ فِيكَ إِلَى الدّرَجَةِ الْعُلْيَا مِنْ جَنّتِكَ‏
    حَتّى لَا يُسَاوَى فِي مَنْزِلَةٍ، وَ لَا يُكَافَأَ فِي مَرْتَبَةٍ، وَ لَا يُوَازِيَهُ لَدَيْكَ مَلَكٌ مُقَرّبٌ، وَ لَا نَبِيّ‏ٌ مُرْسَلٌ.
    وَ عَرّفْهُ فِي أَهْلِهِ الطّاهِرِينَ وَ أُمّتِهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حُسْنِ الشّفَاعَةِ أَجَلّ مَا وَعَدْتَهُ‏
    يَا نَافِذَ الْعِدَةِ، يَا وَافِيَ الْقَوْلِ، يَا مُبَدّلَ السّيّئَاتِ بِأَضْعَافِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ إِنّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.




    التماس دعا» » » صـحـیـفــه ســجـادیــه


    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه





    ویرایش توسط *عرفانی* : ۱۳۹۲/۱۰/۲۹ در ساعت ۰۸:۵۱


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    أوصاني ربي بتسع أوصيكم بها
    أوصاني بالأخلاص في السر والعلانية
    العدل في الرضا والغضب
    القصد في الفقر والغنى
    أن اعطي من حرمني
    أصل من قطعني
    أعفو عمن ظلمني
    أن يكون نطقي ذكراً
    أن يكون صمتي فكراً
    ونظري عبراً


    [SIGPIC][/SIGPIC]


  7. #6

    تاریخ عضویت
    جنسیت دي ۱۳۸۸
    نوشته
    4,737
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    6 روز 18 ساعت 57 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    307






    2-صلوات و درود بر محمد و خاندانش

    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه




    ستايش براي خداست كه بر ما منّت نهاد و پيامبر خود، محمد ـ صلّي الله عليه و آله و سلّم ـ ، را به سوي ما فرستاد، نه به سوي امت‌هاي پيشين و مردمانِ گذشته؛ با قدرتي كه در هيچ كاري، هر چند بزرگ، در نمانَد و هيچ چيز را، در چند كوچك، فرو نگذارد.


    پس ما را واپسين آفريدگان خود قرار داد و بر خدا ناباوران گواه گردانيد، و به احسانِ خويش، بر آنان كه اندك شمار بودند، فزوني بخشيد.


    خدايا، اينك بر محمد كه امانتدار وحي تو و برگزيده‌ي آفريدگان تو و مخلص در ميان بندگان توست، درود فرست؛ او كه پيشواي رحمت و قافله‌سالار نيكي و كليد گنجينه‌هاي بركت است؛


    زيرا او در انجام دادنِ فرمان تو خود را به رنج افكند،

    و جسمش را در راه تو هدف تيرهاي بلا گردانيد،

    و در فرا خواندنِ مردمان به دين تو، آشكارا با خويشانش درافتاد،

    و براي خشنودي تو با خاندان خود به پيكار برخاست،

    و از بستگانش بُريد تا دينِ تو را زنده بدارد،

    و نزديكان را به دليل انكار كردنشان از خود براند،

    و دُوران را بر اثر پذيرفتن‌شان، به خود نزديك ساخت،

    و در راه تو با بيگانگان دوستي ورزيد،

    و با خويشان دشمني،

    و خويشتن را در رساندن پيغام تو خسته كرد،

    و براي اين كه مردم را به آيين تو دعوت كند، رنج‌ها برد،

    و خود را به اندرز دادنِ دعوت شدگان به كار گماشت،



    و راهيِ ديار غربت شد و زادگاه و خانواده و سرزميني را كه به آن انس گرفته بود، يكجا رها كرد تا دين تو را پيروزي و سربلندي بخشد، و از تو خواست كه در برابر كافران او را ياري كني.



    سرانجام، آنچه را در حقّ دشمنانِ تو خواسته بود، يكسر به دست آورد،
    و تمام آنچه را درباره‌ي دوستانت انديشيده بود، دريافت نمود.


    با كافران جنگيد، در حالي كه با ياري تو خواهان پيروزي بود و با نيروي تو بر ناتواني خويش چيرگي مي‌جست.


    با آنان در دلِ خانه‌هاشان به جنگ پرداخت،

    و ناگاه در ميانِ منزل‌هاشان بر آنان تاخت،

    تا اين كه فرمان تو آشكار گرديد و كلمه‌ي تو برتري يافت؛ «گرچه مشركان را خوش نيامد.»



    خدايا، او را به پاس رنجي كه در راه تو تاب آورده است، تا بالاترين مرتبه‌هاي بهشت بالا ببر،

    آن گونه كه هيچ كس در هيچ مقامي به پاي او نرسد، و در هيچ مرتبه‌اي با او برابر نباشد، و هيچ يك از فرشتگان مقرّب درگاهت و هيچ يك از پيامبرانِ فرستاده‌ات، نزد تو با او برابري نتواند.

    افزون بر آنچه به او وعده داده‌اي كه شفاعتش را در حقّ خاندانِ پاك و امّت با ايمانش بپذيري، به او عطا فرما،


    اي كسي كه وعده‌ي خود را به انجام رساني و به هر چه گويي وفا كني؛ اي كه بدي‌ها را تا چندين برابر به خوبي‌ها دگرگون سازي؛ همانا تو داراي بخشش بزرگ هستي.




    التماس دعا» » » صـحـیـفــه ســجـادیــه
    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه

    ویرایش توسط *عرفانی* : ۱۳۹۲/۱۱/۰۵ در ساعت ۱۴:۵۴


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    أوصاني ربي بتسع أوصيكم بها
    أوصاني بالأخلاص في السر والعلانية
    العدل في الرضا والغضب
    القصد في الفقر والغنى
    أن اعطي من حرمني
    أصل من قطعني
    أعفو عمن ظلمني
    أن يكون نطقي ذكراً
    أن يكون صمتي فكراً
    ونظري عبراً


    [SIGPIC][/SIGPIC]


  8. #7

    تاریخ عضویت
    جنسیت مرداد ۱۳۸۸
    نوشته
    7,382
    صلوات
    500
    تعداد دلنوشته
    8
    مورد تشکر
    13 پست
    حضور
    60 روز 10 ساعت 7 دقیقه
    دریافت
    43
    آپلود
    0
    گالری
    281



    (3) وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السّلَامُ فِي الصّلَاةِ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَ كُلّ مَلَكٍ مُقَرّبٍ:



    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه


    اللّهُمّ وَ حَمَلَةُ عَرْشِكَ الّذِينَ لَا يَفْتُرُونَ مِنْ تَسْبِيحِكَ، وَ لَا يَسْأَمُونَ مِنْ تَقْدِيسِكَ، وَ لَا يَسْتَحْسِرُونَ مِنْ عِبَادَتِكَ، وَ لَا يُؤْثِرُونَ التّقْصِيرَ عَلَى الْجِدّ فِي أَمْرِكَ، وَ لَا يَغْفُلُونَ عَنِ الْوَلَهِ إِلَيْكَ‏
    وَ إِسْرَافِيلُ صَاحِبُ الصّورِ، الشّاخِصُ الّذِي يَنْتَظِرُ مِنْكَ الْإِذْنَ، وَ حُلُولَ الْأَمْرِ، فَيُنَبّهُ بِالنّفْخَةِ صَرْعَى رَهَائِنِ الْقُبُورِ.
    وَ مِيكَائِيلُ ذُو الْجَاهِ عِنْدَكَ، وَ الْمَكَانِ الرّفِيعِ مِنْ طَاعَتِكَ.
    وَ جِبْرِيلُ الْأَمِينُ عَلَى وَحْيِكَ، الْمُطَاعُ فِي أَهْلِ سَمَاوَاتِكَ، الْمَكِينُ لَدَيْكَ، الْمُقَرّبُ عِنْدَكَ‏
    وَ الرّوحُ الّذِي هُوَ عَلَى مَلَائِكَةِ الْحُجُبِ.
    وَ الرّوحُ الّذِي هُوَ مِنْ أَمْرِكَ، فَصَلّ عَلَيْهِمْ، وَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الّذِينَ مِنْ دُونِهِمْ مِنْ سُكّانِ سَمَاوَاتِكَ، وَ أَهْلِ الْأَمَانَةِ عَلَى رِسَالَاتِكَ‏
    وَ الّذِينَ لَا تَدْخُلُهُمْ سَأْمَةٌ مِنْ دُءُوبٍ، وَ لَا إِعْيَاءٌ مِنْ لُغُوبٍ وَ لَا فُتُورٌ، وَ لَا تَشْغَلُهُمْ عَنْ تَسْبِيحِكَ الشّهَوَاتُ، وَ لَا يَقْطَعُهُمْ عَنْ تَعْظِيمِكَ سَهْوُ الْغَفَلَاتِ.
    الْخُشّعُ الْأَبْصَارِ فَلَا يَرُومُونَ النّظَرَ إِلَيْكَ، النّوَاكِسُ الْأَذْقَانِ، الّذِينَ قَدْ طَالَتْ رَغْبَتُهُمْ فِيمَا لَدَيْكَ، الْمُسْتَهْتَرُونَ بِذِكْرِ آلَائِكَ، وَ الْمُتَوَاضِعُونَ دُونَ عَظَمَتِكَ وَ جَلَالِ كِبْرِيَائِكَ‏
    وَ الّذِينَ يَقُولُونَ إِذَا نَظَرُوا إِلَى جَهَنّمَ تَزْفِرُ عَلَى أَهْلِ مَعْصِيَتِكَ سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقّ عِبَادَتِكَ.
    فَصَلّ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى الرّوْحَانِيّينَ مِنْ مَلَائِكَتِكَ، وَ أَهْلِ الزّلْفَةِ عِنْدَكَ، وَ حُمّالِ الْغَيْبِ إِلَى رُسُلِكَ، وَ الْمُؤْتَمَنِينَ عَلَى وَحْيِكَ‏
    وَ قَبَائِلِ الْمَلَائِكَةِ الّذِينَ اخْتَصَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ، وَ أَغْنَيْتَهُمْ عَنِ الطّعَامِ وَ الشّرَابِ بِتَقْدِيسِكَ، وَ أَسْكَنْتَهُمْ بُطُونَ أَطْبَاقِ سَمَاوَاتِكَ.
    وَ الّذِينَ عَلَى أَرْجَائِهَا إِذَا نَزَلَ الْأَمْرُ بِتَمَامِ وَعْدِكَ‏
    وَ خُزّانِ الْمَطَرِ وَ زَوَاجِرِ السّحَابِ‏
    وَ الّذِي بِصَوْتِ زَجْرِهِ يُسْمَعُ زَجَلُ الرّعُودِ، وَ إِذَا سَبَحَتْ بِهِ حَفِيفَةُ السّحَابِ الْتَمَعَتْ صَوَاعِقُ الْبُرُوقِ.
    وَ مُشَيّعِي الثّلْجِ وَ الْبَرَدِ، وَ الْهَابِطِينَ مَعَ قَطْرِ الْمَطَرِ إِذَا نَزَلَ، وَ الْقُوّامِ عَلَى خَزَائِنِ الرّيَاحِ، وَ الْمُوَكّلِينَ بِالْجِبَالِ فَلَا تَزُولُ‏
    وَ الّذِينَ عَرّفْتَهُمْ مَثَاقِيلَ الْمِيَاهِ، وَ كَيْلَ مَا تَحْوِيهِ لَوَاعِجُ الْأَمْطَارِ وَ عَوَالِجُهَا
    وَ رُسُلِكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ بِمَكْرُوهِ مَا يَنْزِلُ مِنَ الْبَلَاءِ وَ مَحْبُوبِ الرّخَاءِ
    وَ السّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَ الْحَفَظَةِ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ، وَ مَلَكِ الْمَوْتِ وَ أَعْوَانِهِ، وَ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ، وَ رُومَانَ فَتّانِ الْقُبُورِ، وَ الطّائِفِينَ بِالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ، وَ مَالِكٍ، وَ الْخَزَنَةِ، وَ رِضْوَانَ، وَ سَدَنَةِ الْجِنَانِ.
    وَ الّذِينَ لَا يَعْصُونَ اللّهَ مَا أَمَرَهُمْ، وَ يَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ‏
    وَ الّذِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ
    وَ الزّبَانِيَةِ الّذِينَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ خُذُوهُ فَغُلّوهُ ثُمّ الْجَحِيمَ صَلّوهُ ابْتَدَرُوهُ سِرَاعاً، وَ لَمْ يُنْظِرُوهُ.
    وَ مَنْ أَوْهَمْنَا ذِكْرَهُ، وَ لَمْ نَعْلَمْ مَكَانَهُ مِنْكَ، و بِأَيّ أَمْرٍ وَكّلْتَهُ.
    وَ سُكّانِ الْهَوَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ الْمَاءِ وَ مَنْ مِنْهُمْ عَلَى الْخَلْقِ‏
    فَصَلّ عَلَيْهِمْ يَومَ يَأْتِي كُلّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَ شَهِيدٌ
    وَ صَلّ عَلَيْهِمْ صَلَاةً تَزِيدُهُمْ كَرَامَةً عَلَى كَرَامَتِهِمْ وَ طَهَارَةً عَلَى طَهَارَتِهِمْ‏
    اللّهُمّ وَ إِذَا صَلّيْتَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ وَ رُسُلِكَ وَ بَلّغْتَهُمْ صَلَاتَنَا عَلَيْهِمْ فَصَلّ عَلَيْنَا بِمَا فَتَحْتَ لَنَا مِنْ حُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِمْ، إِنّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ.





    التماس دعا
    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه



  9. #8

    تاریخ عضویت
    جنسیت مرداد ۱۳۸۸
    نوشته
    7,382
    صلوات
    500
    تعداد دلنوشته
    8
    مورد تشکر
    13 پست
    حضور
    60 روز 10 ساعت 7 دقیقه
    دریافت
    43
    آپلود
    0
    گالری
    281



    3- صلوات و درود بر حاملان عرش الهی

    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه


    خدايا، درود فرست بر حاملانِ عرش خود كه در تسبيح تو سستي نمي‌كنند، و از تقديس تو دل زده نمي‌شوند، و از پرستش تو در نمي‌مانند، و در فرمانبرداري تو، به جاي كوشش، كوتاهي نمي‌ورزند، و در عشق ورزي به تو لحظه‌اي غفلت نمي‌كنند.
    و درود فرست بر اسرافيل، آن فرشته‌ي صاحبِ «صور» كه چشم به راه فرمان تو، منتظر است تا با يك دميدن، مردگانِ خفته در گورها را بيدار كند.


    و درود فرست بر ميكائيل كه در پيشگاه تو والا مقام، و در فرمانبرداري‌ات بلند مرتبه است.


    و درود فرست بر جبرائيل كه امانتدار وحي توست، و ساكنانِ آسمان فرمانبردار اويند، و نزد تو ارجمند و از مقرّبان درگاه است.


    و درود فرست بر روح، آن كه بر فرشتگان مأمورِ «حجاب‌ها» گماشته شده است.
    و درود فرست بر آن فرشته كه جز تو كسي بر اسرار وي آگاه نيست. بر همه‌ي ايشان و فرشتگاني كه فروتر از آنهايند، درود فرست؛ فرشتگاني كه ساكن آسمان‌ها و امانتدار پيغام‌هاي تواَند.


    فرشتگاني كه از كار خسته نمي‌شوند تا از آن دلزده شوند، و سختي نمي‌كشند تا درمانده و سست گردند، و خواهش‌هاي دل، آنان را از تسبيح تو باز نمي‌دارد، و فراموشي كه نتيجه‌ي غفلت‌هاست، از بزرگداشتِ تو دورشان نمي‌سازد.


    فرشتگاني كه از فروتني ديده بر هم نهاده‌اند و چشمِ آن ندارند كه تو را نگرند؛ سر به زير افكنده‌اند و شوقشان به آنچه نزد توست بسيار است؛ شيفته‌ي آن‌اند كه نعمت‌هاي تو را به ياد آورند؛ و ايشان در برابر بزرگي و بزرگواري‌ات فروتن باشند.
    چون به آتش دوزخ بنگرند كه چگونه گناهكاران را به كام خود فرو مي‌برد، گويند: پروردگارا، تو پاك و منزّهي، و ما تو را آن گونه كه شايسته‌ي توست، پرستش نكرده‌ايم.


    خدايا، اينك بر ايشان درود فرست. همچنين بر فرشتگانِ رحمتِ خود، و بر آنان كه مقرّب درگاه تواَند، و بر آنها كه پيامبرانِ تو را از غيب آگاه كنند، و بر امانتداران وحيِ خود.


    و درود فرست بر آن گروه از فرشتگان كه ايشان را ويژه‌ي خود ساخته‌اي، و به سبب تقديس خود، از خوردن و آشاميدن بي‌نيازشان كرده‌اي، و در ميان طبقه‌هاي گوناگون آسمان جايشان داده‌اي.


    و درود فرست بر آن فرشتگان كه وقتي فرمانِ تمام شدن وعده‌ي خداوند فرا رسد، بر كناره‌هاي آسمان‌ها [گوش به فرمان] قرار گيرند.


    و بر آنان كه خزانه‌دار باران و روان كنندگان ابرهايند.

    و بر آن فرشته كه چون ابرها را براند، بانگِ تندرها به گوش رسد، و چون ابرها به تازيانه‌ي او به راه افتند، آذرخش‌ها بدرخشند.


    و بر آن فرشتگان كه برف و تگرگ را همراهي مي‌كنند و با دانه‌هاي باران به زمين مي‌آيند، و آنان كه نگهبان خزانه‌هاي بادند، و كساني كه مراقب كوه‌هايند تا فرو نريزند.


    و درود فرست بر فرشتگاني كه وزن آب‌ها و پيمانه‌ي باران‌هاي بسيار و پي در پي را به ايشان آموخته‌اي.


    و بر فرشتگاني كه آنان را با بلايي ناگوار يا نعمتي گوارا به سوي ساكنان زمين مي‌فرستي.


    و آن سفيرانِ گران‌قدرِ نيكوكار، و آن بزرگواراني كه نگهبان و نويسنده‌ي [كارهاي ما] هستند. و درود فرست بر فرشته‌ي مرگ و يارانش، و منكر و نكير، و «رومان» كه ساكنان گورها را مي‌آزمايد، و آن فرشتگان كه گِرد «بيت المعمور» طواف مي‌كنند، و بر «مالك» و نگهبانانِ دوزخ، و بر «رضوان» و خدمتگزارانِ بهشت.


    و درود فرست بر فرشتگاني كه «از فرمان خدا سر نمي‌پيچند، و به آنچه فرمان داده شوند، عمل مي‌كنند.»

    و آنان كه به اهل بهشت مي‌گويند: «سلام بر شما كه شكيبايي ورزيديد. دنيا چه سرانجام نيكويي دارد.»


    و درود فرست بر فرشتگانِ «زباني» كه چون فرمان‌شان رسد كه «بگيريد آن گنهكار را و به زنجيرش كشيد و در دوزخ افكنيد»، شتاب كنند و بي‌درنگ او را در آتش اندازند.


    و بر فرشتگاني كه نامشان را نياورديم و مرتبه‌ي ايشان را نزد تو نشناختيم و ندانستيم آنان را به چه كاري گماشته‌اي.

    و بر فرشتگانِ ساكنِ هوا و زمين و آب، و آنان كه كار آفريدگان تو را سامان مي‌دهند و پيوسته نگهبان و همراه ايشان‌اند.


    خدايا، بر آنان درود فرست در آن روز كه هر كس با دو فرشته به محشر مي‌آيد: يكي مي‌كشاندش و ديگري بر كارهاي او گواهي مي‌دهد.
    بر آنان درود فرست؛ چنان درودي كه بر كرامت و پاكي‌شان كرامت و پاكي ديگر افزايد.



    خدايا، چون بر فرشتگان و فرستادگانت درود فرستادي ـ و درود ما را به ايشان رساندي، بدان سبب كه سخنانِ نيكو درباره‌ي آنان بر زبان ما جاري كردي ـ بر ما نيز درود و رحمت فرست، كه تو بخشنده‌ي بزرگواري.




    التماس دعا

    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه

    ویرایش توسط *عرفانی* : ۱۳۹۲/۱۱/۰۵ در ساعت ۱۴:۵۶


  10. #9

    تاریخ عضویت
    جنسیت دي ۱۳۹۲
    نوشته
    4,100
    مورد تشکر
    2 پست
    حضور
    41 روز 19 ساعت 20 دقیقه
    دریافت
    71
    آپلود
    0
    گالری
    171





    (4) وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى أَتْبَاعِ الرُّسُلِ وَ مُصَدِّقِيهِمْ:

    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه
    اللَّهُمَّ وَ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ وَ مُصَدِّقُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ بِالْغَيْبِ عِنْدَ مُعَارَضَةِ الْمُعَانِدِينَ لَهُمْ بِالتَّكْذِيبِ وَ الِاشْتِيَاقِ إِلَى الْمُرْسَلِينَ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ فِي كُلِّ دَهْرٍ وَ زَمَانٍ أَرْسَلْتَ فِيهِ رَسُولًا وَ أَقَمْتَ لِأَهْلِهِ دَلِيلًا مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى، وَ قَادَةِ أَهْلِ التُّقَى، عَلَى جَمِيعِهِمُ السَّلَامُ، فَاذْكُرْهُمْ مِنْكَ بِمَغْفِرَةٍ وَ رِضْوَانٍ.

    اللَّهُمَّ وَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً الَّذِينَ أَحْسَنُوا الصَّحَابَةَ وَ الَّذِينَ أَبْلَوُا الْبَلَاءَ الْحَسَنَ فِي نَصْرِهِ، وَ كَانَفُوهُ، وَ أَسْرَعُوا إِلَى وِفَادَتِهِ، وَ سَابَقُوا إِلَى دَعْوَتِهِ، وَ اسْتَجَابُوا لَهُ حَيْثُ أَسْمَعَهُمْ حُجَّةَ رِسَالَاتِهِ. وَ فَارَقُوا الْأَزْوَاجَ وَ الْأَوْلَادَ فِي إِظْهَارِ كَلِمَتِهِ، وَ قَاتَلُوا الْآبَاءَ وَ الْأَبْنَاءَ فِي تَثْبِيتِ نُبُوَّتِهِ، وَ انْتَصَرُوا بِهِ. وَ مَنْ كَانُوا مُنْطَوِينَ عَلَى مَحَبَّتِهِ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ فِي مَوَدَّتِهِ. وَ الَّذِينَ هَجَرَتْهُمْ الْعَشَائِرُ إِذْ تَعَلَّقُوا بِعُرْوَتِهِ، وَ انْتَفَتْ مِنْهُمُ الْقَرَابَاتُ إِذْ سَكَنُوا فِي ظِلِّ قَرَابَتِهِ. فَلَا تَنْسَ لَهُمُ

    اللَّهُمَّ مَا تَرَكُوا لَكَ وَ فِيكَ، وَ أَرْضِهِمْ مِنْ رِضْوَانِكَ، وَ بِمَا حَاشُوا الْخَلْقَ عَلَيْكَ، وَ كَانُوا مَعَ رَسُولِكَ دُعَاةً لَكَ إِلَيْكَ. وَ اشْكُرْهُمْ عَلَى هَجْرِهِمْ فِيكَ دِيَارَ قَوْمِهِمْ، وَ خُرُوجِهِمْ مِنْ سَعَةِ الْمَعَاشِ إِلَى ضِيقِهِ، وَ مَنْ كَثَّرْتَ فِي إِعْزَازِ دِينِكَ مِنْ مَظْلُومِهِمْ.

    اللَّهُمَّ وَ أَوْصِلْ إِلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ، الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَ لِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ خَيْرَ جَزَائِكَ. الَّذِينَ قَصَدُوا سَمْتَهُمْ، وَ تَحَرَّوْا وِجْهَتَهُمْ، وَ مَضَوْا عَلَى شَاكِلَتِهِمْ. لَمْ يَثْنِهِمْ رَيْبٌ فِي بَصِيرَتِهِمْ، وَ لَمْ يَخْتَلِجْهُمْ شَكٌّ فِي قَفْوِ آثَارِهِمْ، وَ الِائْتِمَامِ بِهِدَايَةِ مَنَارِهِمْ. مُكَانِفِينَ وَ مُوَازِرِينَ لَهُمْ، يَدِينُونَ بِدِينِهِمْ، وَ يَهْتَدُونَ بِهَدْيِهِمْ، يَتَّفِقُونَ عَلَيْهِمْ، وَ لَا يَتَّهِمُونَهُمْ فِيمَا أَدَّوْا إِلَيْهِمْ.

    اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى التَّابِعِينَ مِنْ يَوْمِنَا هَذَا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ وَ عَلَى ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ عَلَى مَنْ أَطَاعَكَ مِنْهُمْ. صَلَاةً تَعْصِمُهُمْ بِهَا مِنْ مَعْصِيَتِكَ، وَ تَفْسَحُ لَهُمْ فِي رِيَاضِ جَنَّتِكَ، وَ تَمْنَعُهُمْ بِهَا مِنْ كَيْدِ الشَّيْطَانِ، وَ تُعِينُهُمْ بِهَا عَلَى مَا اسْتَعَانُوكَ عَلَيْهِ مِنْ بِرٍّ، وَ تَقِيهِمْ طَوَارِقَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ. وَ تَبْعَثُهُمْ بِهَا عَلَى اعْتِقَادِ حُسْنِ الرَّجَاءِ لَكَ، وَ الطَّمَعِ فِيمَا عِنْدَكَ وَ تَرْكِ التُّهَمَةِ فِيمَا تَحْوِيهِ أَيْدِي الْعِبَادِ لِتَرُدَّهُمْ إِلَى الرَّغْبَةِ إِلَيْكَ وَ الرَّهْبَةِ مِنْكَ، وَ تُزَهِّدَهُمْ فِي سَعَةِ الْعَاجِلِ، وَ تُحَبِّبَ إِلَيْهِمُ الْعَمَلَ لِلْآجِلِ، وَ الِاسْتِعْدَادَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَ تُهَوِّنَ عَلَيْهِمْ كُلَّ كَرْبٍ يَحِلُّ بِهِمْ يَوْمَ خُرُوجِ الْأَنْفُسِ مِنْ أَبْدَانِهَا وَ تُعَافِيَهُمْ مِمَّا تَقَعُ بِهِ الْفِتْنَةُ مِنْ مَحْذُورَاتِهَا، وَ كَبَّةِ النَّارِ وَ طُولِ الْخُلُودِ فِيهَا وَ تُصَيِّرَهُمْ إِلَى أَمْنٍ مِنْ مَقِيلِ الْمُتَّقِينَ.

    • » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه

    ویرایش توسط کیمیای محبت : ۱۳۹۲/۱۰/۲۹ در ساعت ۰۹:۳۵


  11. #10

    تاریخ عضویت
    جنسیت دي ۱۳۹۲
    نوشته
    4,100
    مورد تشکر
    2 پست
    حضور
    41 روز 19 ساعت 20 دقیقه
    دریافت
    71
    آپلود
    0
    گالری
    171



    (4) صلوات و درود بر تصديق كنندگان رسولان» » » صـحـیـفــه ســجـادیــه
    خدايا، با آمرزش و خشنودي خود، از مردم روي زمين يادي كن؛ آنان كه پيرو پيامبران بودند و هنگامي كه دشمنان رسالت آن فرستادگان را دروغ پنداشتند، ناديده به راستي و درستيِ رسالت ايشان گواهي دادند.و در هر زمان، از دوران آدم تا محمد ـ صلّي الله عليه و آله و سلّم ـ چون پيامبراني فرستادي و راهنماياني برانگيختي كه پيشوايان هدايت بودند، و رهبرانِ اهل پرهيزگاري ـ كه بر همه‌شان سلام و درود باد ـ به سبب حقايق ايمان و از سَرِ شوق به پيامبران رو كردند.

    خدايا، يارانِ محمد را ياد كن؛ به ويژه آنان كه حقِ با او بودن را ادا كردند، و در ياري‌اش به خوبي كوشيدند، و او را مدد رسانيدند و به ديدارش شتافتند، و در پذيرش دعوت او بر يكديگر پيشي گرفتند، و چون پيامبر دلايلِ روشن رسالتِ خود را به آنان گفت، به گوش جان پذيرا گشتند.
    آن گاه براي آشكار كردن دعوت او، از زن و فرزندانِ خويش بريدند و با پدران و پسرانِ خود جنگيدند تا پايه‌هاي پيغمبري‌اش را محكم سازند. و سرانجام، به بركتِ وجودش پيروز شدند.
    و ياد كن از كساني كه دل‌هاشان در گرو محبت او بود و در بازار مودّت او به تجارتي دل بسته بودند كه زيان و كسادي در آن راه نداشت،
    و چون به ريسمانِ دعوت او چنگ زدند، خاندان و قبيله‌شان از آنان دور شدند، و آن گاه كه در سايه‌ي پيوند او آرميدند، خويشان و بستگان پيوند از ايشان بريدند.

    اينك، خدايا، آنچه را آنان براي تو و در راه تو از دست نهادند، از چشم عنايت خود دور مدار و به خشنودي خود خشنودشان ساز؛ چون مردم را به پيروي از دين تو گرد آوردند و در فراخواندن مردم به سوي تو، با فرستاده‌ات هم آواز و همراه شدند.
    و به آنان كه ديار خويش را رها كردند و از زندگي راحت جدا شدند و به سختي در افتادند، پاداش نيك عطا فرما. نيز آن گروه از ستم ديدگان را كه در راه ياري دين خود بر شمارشان افزوده‌اي، چنان پاداشي ده.

    خدايا، بهترين پاداش خود را به آن گروه رسان كه در نيكوكاري پيرو ياران محمد بودند؛ همانان كه مي‌گفتند: «اي پروردگار ما، ما را و برادرانِ ما را كه در ايمان بر ما پيشي گرفتند، بيامرز»؛
    گروهي كه رهروِ ياران رسول شدند و در پي هدف ايشان به راه افتادند و مانند آنان زندگي كردند؛
    هيچ ترديدي انديشه و بينش آنان را به بيراه نبرد، و هيچ شكّي در دلشان پديد نيامد تا ايشان را در پيروي از آثار و نشانه‌هاي تابناك هدايت آن ياران باز دارد،
    بلكه پشتيبان و ياور آنان‌اند؛ ايشان را پيروي مي‌كنند و به هدايت‌شان راه مي‌پويند؛ از جان و دل كردار و گفتارشان را مي‌پذيرند و به آنچه از ايشان رسيده است، بدگمان نيستند.

    خدايا، بر تابعان و زنان و فرزندان‌شان و هر يك از ايشان كه از تو فرمانبري كند، از امروز تا روز واپسين درود فرست؛
    درودي كه با آن ايشان را از نافرماني خود باز داري، و باغ‌‌هاي بهشت را به رويشان بگشايي، و از نيرنگِ شيطان نگاه‌شان داري، و در هر كار نيك كه از تو مدد خواهند، ياري‌شان كني، و از حادثه‌هاي روز و شب، جز آنچه خيرشان در آن است، در امان داري؛
    درودي كه با آن اميد به خود را در دلِ ايشان پديد آوري تا به آنچه نزد توست دل بدهند، و از آنچه در دست ديگر بندگان است، دل بردارند و به آن بدگمان نشوند.
    چنان كني كه تو را بخوانند و از تو بخواهند و از تو بيم داشته باشند، و به خوشي‌هاي زودگذر اين جهان بي‌علاقه‌شان سازي، و شوق كار كردن براي آن جهان، و آمادگي براي بعد از مرگ را در دلشان اندازي،
    و سختي و اندوخ روز جان كندن را بر آنان آسان كني،
    و ايشان را از رويدادهاي وحشت‌زاي قيامت و آتشِ طاقت‌سوز دوزخ و بسيار ماندن در آن، به سلامت داري،
    و به جايگاه امن و آسايش پرهيزگاران رهسپار گرداني.
    » » » صـحـیـفــه ســجـادیــه

    ویرایش توسط کیمیای محبت : ۱۳۹۲/۱۰/۲۹ در ساعت ۰۹:۴۰


صفحه 1 از 12 12311 ... آخرین

اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

کلمات کلیدی این موضوع

اشتراک گذاری

اشتراک گذاری

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •  
^

ورود

ورود