جهت مشاهده مطالب کارشناسان و کاربران در این موضوع کلیک کنید   

موضوع: قصة موسى والخضر عليه السلام

  1. #1

    تاریخ عضویت
    جنسیت تير ۱۳۸۹
    نوشته
    42
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    2 ساعت 6 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    10

    قصة موسى والخضر عليه السلام




    "وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لَا تُؤاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا"1.


    قصة موسى والخضر عليه السلام

    أوحى الله سبحانه إلى موسى أن هناك عبدا من عباده عنده من العلم ما ليس عند موسى وأخبره أنه إن انطلق إلى مجمع البحرين وجده هناك، وهو المكان الذي يحيى فيه الحوت الميت. فعزم موسى أن يلقى العالم ويتعلم منه بعض ما عنده إن أمكن وأخبر فتاه (وهو وصيه يوشع بن نون) عما عزم عليه فخرجا قاصدين مجمع البحرين وقد حملا معهما حوتا ميتا وذهبا حتى بلغا مجمع البحرين وقد تعبا، وكانت هناك صخرة على شاطئ البحر فأويا إليها ليستريحا هنيئة وقد نسيا حوتهما وهما في شغل منه. وإذا بالحوت اضطرب ووقع في البحر حياً ، وغار فيه والفتى يشاهده ويتعجب من أمره غير أنه نسي أن يذكره لموسى حتى تركا الموضع وانطلقا حتى جاوزا مجمع البحرين (خليج العقبة وخليج السويس ويلتقيان في البحر الأحمر) وقد حل بهما التعب فقال له موسى: آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا. فذكر الفتى ما شاهده من أمر الحوت، وقال لموسى: إنا إذ أوينا إلى الصخرة حي الحوت ووقع في البحر يسبح فيه حتى غار وكنت أريد ان أذكر لك أمره لكن الشيطان أنسانيه.
    من أهم الدروس المستفادة من هذه القصة، إن نبياً بلغ حداً من العلم جمع علم النبوة،ولما علم أن هناك علماً عند شخصٍ آخر، ذهب إليه ليبحث عنه مع التصميم والإرادة إلى أن يبحث عنه ولو استغرق الأمر منه دهراً طويلاً ويجعل نفسه تابعاً له لكي يتلقى ما لديه من علم.

    فقال له موسى: إن ذلك ما كنا نريده لأن ذلك علامة المكان الذي لا بد وان يتم فيه اللقاء مع الخضر. وهناك التقيا بالعبد الصالح أي الخضر وطلب منه موسى أن يتبعه ليتعلم منه. ولكن الخضر أجاب موسى بأنه لن يستطيع أن يتحمل ما سيعترضه في طريق التعلم من حوادث، وكان شرط تعليم الخضر لموسى أن لا يسأل موسى عن أي شيء إلى أن يخبره الخضر بحقيقة الحال. وهذه الحوادث التي وقعت هي ثلاث: خرق السفينة، وقتل الغلام وبناء الجدار. ولكن موسى بادر عند كل حادثة إلى السؤال وبادر الخضر عليه السلام إلى تذكيره بالشرط إلى أن سأل عن الأمر الثالث فقال له الخضر إن هذا نهاية الطريق وانك لن تتحمل ما تراه مني وفسّر له حقيقة ما وقع منه في كل حادثة منها.


    الدروس المستفادة من القصة


    1ـ لا نهاية لطلب العلم
    من أهم الدروس المستفادة من هذه القصة، إن نبياً بلغ حداً من العلم جمع علم النبوة،ولما علم أن هناك علماً عند شخصٍ آخر، ذهب إليه ليبحث عنه مع التصميم والإرادة إلى أن يبحث عنه ولو استغرق الأمر منه دهراً طويلاً ويجعل نفسه تابعاً له لكي يتلقى ما لديه من علم. فالعلم لا نهاية له وعلى الإنسان أن لا يخجل من طلب العلم مهما بلغ من الرفعة والمكانة فلا خجل ولا حياء في ذلك، ولنتذكر الرواية عن النبي صلى الله عليه و اله وسلم:"اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد"2.

    2ـ الناس أعداء ما جهلوا
    لا غرابة إطلاقا في أن يقف موسى موقف المستنكر لما شاهده من فعل الخضر. لأنه عرف ظاهر الأمر ولم يعرف تأويله وحقيقته، وهذا يعطينا درسا في أن الإنسان قد يتخذ في حياته بعض المواقف نتيجة جهله بحقيقة الحال، فتراه يبادر إلى الاستنكار والمواجهة والرفض مع عدم إحاطته بما تجري عليه الأمور، ومن هنا نجد أهمية الطاعة للقيادة الشرعية المتمثلة بالولي الفقيه الذي يجسّد خط العلماء الذين أوكل الله عز وجل إليهم في عصر الغيبة أمر هذه الأمة وأمر الناس بالرجوع إليهم، فإذا اتخذ هؤلاء العلماء موقفا مما يجري من الأحداث فلا يحق لمن لم يطلع على حقيقة موقفهم ودافعهم الاعتراض أو تجاوز ذلك والوقوع ـ والعياذ بالله ـ في اتهامهم وغيبتهم وإهانتهم أو الرد عليهم.
    إن الموقف الصحيح هو الموقف الذي يقوم على أساس الإحاطة بكل جوانب القضية وكل ما يرتبط بها من قريب أو بعيد.
    استفاد العلماء من قصة موسى والخضر، ولاسيّما هذا الحوار الذي دار بين التلميذ والأستاذ آداباً عامة ينبغي لمن يريد العلم أن يتحلى بها، هذه الآداب التي سار عليها الأنبياء عليه السلام وسار عليها أمير المؤمنين علي عليه السلام مع النبي صلى الله عليه و اله وسلم


    3ـ أدب التلميذ مع الأستاذ
    استفاد العلماء من قصة موسى والخضر، ولاسيّما هذا الحوار الذي دار بين التلميذ والأستاذ آداباً عامة ينبغي لمن يريد العلم أن يتحلى بها، هذه الآداب التي سار عليها الأنبياء عليه السلام وسار عليها أمير المؤمنين علي عليه السلام مع النبي صلى الله عليه و اله وسلم:
    أ ـ جعل نفسه تابعا له، حيث قال له أتبعك، وهذا إقرار بأن التلميذ مهما بلغ درجة من الرقي فلا بد وان يعترف بأنه أقل درجة ومنزلة من الأستاذ. والمتابعة تقتضي التسليم، لأن المتابعة هي عبارة عن الإتيان بمثل فعل الغير، فعلى التلميذ أن يقلد فعل الأستاذ ما دام هو المعلم له. وهذا الإتباع وهذا التسليم يعني عدم مناقشة الأستاذ في ما يقوم به خلال عملية التعليم، لأنك إذا كنت تعترف له بالعلم، فإنه لن يفعل إلا بعلم.
    ب ـ التواضع أمام الأستاذ، فانظر إلى موسى كيف انه يستأذن من الخضر بقوله هل اتبعك؟ فالأمر إلى الأستاذ وهو صاحب الفضل في ذلك.
    وقد ورد في رسالة الحقوق للإمام زين العابدين: "أما حق سائسك بالعلم فالتعظيم له والتوقير لمجلسه وحسن الاستماع إليه والإقبال عليه والمعونة له على نفسك في ما لا غنى بك عنه من العلم بأن تفرغ له عقلك وتحضره فهمك وتزكي له (قلبك) وتجلي له بصرك بترك اللذات ونقص الشهوات، وأن تعلم أنك في ما ألقى (إليك) رسوله إلى من لقيك من أهل الجهل فلزمك حسن التأدية عنه إليهم ولا تخنه في تأدية رسالته والقيام بها عنه إذا تقلدتها ولا حول ولا قوة إلا بالله"3

    4ـ الارتباط بالغيب
    جعل الله عز وجل في كتابه الكريم الإيمان بالغيب من صفات المؤمنين، بل عدّها في الآية الثالثة من سورة البقرة اول صفة في المؤمنين "الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْب"4 ومن أهم ثمار الايمان بالغيب والارتباط به أمران:
    أحدهما: الامتناع عن ارتكاب المعاصي، فالذي يؤمن بالغيب يعلم ان الله يطلع عليه حتى في سرّه فيخشى الله عز وجل حق الخشية. وقد ورد في بيان علة ذلك عن الإمام الرضا عليه السلام:"منها انا قد وجدنا الخلق قد يفسدون بأمور باطنة مستورة عن الخلق فلولا الاقرار بالله وخشيته بالغيب لم يكن أحد إذا خلا بشهوته وإرادته يراقب أحدا في ترك معصية وانتهاك حرمة وارتكاب كبير إذا كان فعله ذلك مستورا عن الخلق بغير مراقب لأحد"5.
    ثانيهما: التسليم أمام الإرادة الإلهية، وبهذا وردت الآية الكريمة "قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ"6.
    إذاً طبع الانسان ان يطلب الخير ولكنه متى علم أن الغيب بيد الله فإنه لن يكون له طريق سوى التسليم أمام الإرادة الإلهية، وهذا التسليم يمنع الإنسان من الإحباط واليأس، وبالتالي يساعد على الاستمرار والمثابرة بروح إيجابية رغم الصعاب.
    * قصص القرآن الكريم.سلسلة المعارف الاسلامية, نشر جمعية المعارف الإسلامية الثقافية. ط: الأولى تشرين الثاني 2007م- 1428ه. ص: 51-55.
    --------------------------------------------------------------------------------
    الهوامش:
    1- الكهف: 60-82.
    2- الريشهري، العلم والحكمة في الكتاب والسنّة، 207.
    3- العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج71، ص13.
    4- البقرة: من الآية3
    5- الشيخ الصدوق، علل الشرائع، ج1، ص253.
    6- الأعراف:188.


    مواضع عِبر في قصة الطوفان أغفلتها التوراة
    مقايسة قصّة الطوفان في التوراة و في القران
    موقف اليهود من دعوة المسيح(عليه السلام)
    قصة مريم في القرآن
    خداوندا حیات و ممات من را حیات و ممات محمد (ص) و آل محمد قرار ده

  2. تشکرها 2


  3.  

  4. #2

    تاریخ عضویت
    جنسیت آذر ۱۳۸۸
    نوشته
    83
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    نامشخص
    دریافت
    35
    آپلود
    1
    گالری
    0



    سلام
    ممنون اما من هیچی متوجه نشدم. من عربیم خوب نیست

  5. تشکر


  6. #3

    تاریخ عضویت
    جنسیت دي ۱۳۸۸
    نوشته
    3,123
    مورد تشکر
    119 پست
    حضور
    37 روز 5 دقیقه
    دریافت
    127
    آپلود
    0
    گالری
    13



    نقل قول نوشته اصلی توسط Arezou_M نمایش پست
    سلام
    ممنون اما من هیچی متوجه نشدم. من عربیم خوب نیست
    از داستان‎های جالب زندگی موسی ـ علیه السلام ـ ماجرای شیرین او با حضرت خضر ـ علیه السلام ـ است كه در قرآن سوره كهف آمده و دارای نكات و درسهای آموزنده گوناگونی است، در این راستا نظر شما به فرازهایی زیر از آن داستان جلب می‎كنیم.
    سخنرانی موسی ـ علیه السلام ـ و ترك اولی او
    هنگامی كه فرعون و فرعونیان در دریای نیل غرق شده و به هلاكت رسیدند، بنی‎اسرائیل به رهبری حضرت موسی ـ علیه السلام ـ پس از سالها مبارزه، پیروز شدند و زمام امور رهبری به دست موسی ـ علیه السلام ـ افتاد.
    او در یك اجتماع بسیار بزرگ (كه می‎توان آن را به عنوان جشن پیروزی نامید) در حضور بنی‎اسرائیل سخنرانی كرد، مجلس بسیار باشكوه بود، ناگاه یك نفر از موسی ـ علیه السلام ـ پرسید: «آیا كسی را می‎شناسی كه نسبت به تو اعلم (عالم‎تر) باشد؟»
    موسی ـ علیه السلام ـ در پاسخ گفت: نه.
    و مطابق بعضی از روایات، پس از نزول تورات و سخن گفتن مستقیم خدا با موسی ـ علیه السلام ـ، موسی در ذهن خود به خودش گفت: «خداوند هیچكس را عالم‎تر از من نیافریده است.» در این هنگام خداوند به جبرئیل وحی كرد موسی را دریاب كه در وادی هلاكت افتاده. (یعنی براثر حالتی شبیه خودخواهی، در سراشیبی نزول از مقامات عالیه معنوی قرار گرفته، به یاریش بشتاب تا اصلاح شود. جبرئیل به سراغ موسی آمد...)
    خداوند همان‎دم به موسی ـ علیه السلام ـ وحی كرد: آری داناتر از تو عبد و بنده ما خضر ـ علیه السلام ـ است، او اكنون در تنگه دو دریا، (1)در كنار سنگی عظیم است.
    موسی ـ علیه السلام ـ عرض كرد: «چگونه به حضور او نایل شوم؟»
    خداوند فرمود: «یك عدد ماهی بگیر و در میان زنبیل خود بگذار، و به سوی آن تنگه دو دریا برو، در هر جا كه آن ماهی را گم كردی، آن عالم در همانجا است.» (2)


    (1)- به گفته اكثر مفسّران، منظور از این تنگه دو دریا، محل اتّصال خلیج عقبه با خلیج سوئز است.
    (2)- بحارالانوار، ج 13، ص 278.
    اليس الله بكاف عبده

    الهی ای فلک هرگز نگردی اگر دور سرحیدر نگردی
    الهی ای نفس بی مهر زهرا درون سینه رفتی برنگردی

    ****
    بشكند دستي كه هتك حرمت اين خانه كرد
    شيعه را سوزاند و خون در قلب صاحبخانه كرد

    حضرت زهرا (س) :
    كسی كه عبادت های خالصانه خود را به سوی خدا فرستد، پروردگار بزرگ برترین مصلحت را به سویش فرو خواهد فرستاد

  7. تشکر


  8. #4

    تاریخ عضویت
    جنسیت دي ۱۳۸۸
    نوشته
    3,123
    مورد تشکر
    119 پست
    حضور
    37 روز 5 دقیقه
    دریافت
    127
    آپلود
    0
    گالری
    13



    موسی‎ ـ علیه السلام ـ در جستجوی استاد
    موسی ـ علیه السلام ـ كه دانش‎دوست بود، گفت: من دست از جستجو برنمی‎دارم تا به محل آن تنگه دو دریا برسم، هرچند مدّت طولانی به راه خود ادامه دهم.
    موسی دوست و همسفری برای خود انتخاب كرد كه همان مرد رشید و شجاع و با ایمان بنی‎اسرائیل به نام یوشع بن نون بود، موسی یك عدد ماهی در میان زنبیل نهاد و اندكی زاد و توشه راه‎ برداشت و همراه یوشع به سوی تنگه دو دریا حركت كردند. هنگامی كه به آنجا رسیدند در كنار صخره‎ای اندكی استراحت كردند، در همان‎جا موسی و یوشع، ماهی‎ای را به همراه داشتند، فراموش كردند. بعد معلوم شد كه ماهی براثر رسیدن قطرات آب به طور معجزه‎آسایی خود را در همان تنگه به دریا افكنده و ناپدید شده است.
    موسی و همسفرش از آن محل گذشتند، طولانی بودن راه و سفر موجب خستگی و گرسنگی آنها گردید، در این هنگام موسی ـ علیه السلام ـ به خاطرش آمد كه غذایی به همراه خود آورده‎اند، به یوشع گفت: «غذای ما را بیاور كه از این سفر سخت خسته شده‎ایم.»
    یوشع گفت: آیا به خاطر داری هنگامی كه ما به كنار آن صخره پناه بردیم، من در آنجا فراموش كردم كه ماجرای ماهی را بازگو كنم، و این شیطان بود كه یاد آن را از خاطر من ربود، و ماهی راهش را به طرز شگفت‎انگیز در دریا پیش گرفت و ناپدید شد.

    (3)- در حدیثی از پیامبر ـ صلی الله علیه و آله ـ نقل شده فرمود: هنگامی كه موسی ـ علیه السلام ـ با خضر ـ علیه السلام ـ در كنار دریا ملاقات كرد، پرنده‎ای در برابر آن دو ظاهر شد، قطره‎ای آب دریا با منقارش برداشت، خضر به موسی ـ علیه السلام ـ گفت: «آیا می‎دانی این پرنده چه می‎گوید؟ موسی گفت: چه می‎گوید؟
    خضر گفت: می‎گوید «وَ رَبِّ السَّماواتِ و الاَرضِ وَ رَبِّ الْبَحْرِ ما عِلْمُكُما مِنْ عِلْمِ اللهِ اِلّا قَدْرَ ما اَخَذْتُ بِمِنْقارِی مِنْ هذَا الْبَحْرِ؛ و سوگند به پروردگار آسمانها و زمین و پروردگار دریا، دانش شما دو نفر (موسی و خضر) در مقایسه با علم خدا نیست مگر به اندازه آنچه از آب در منقارم گرفته‎ام نسبت به این دریا» (بحارالانوار، ج 13، ص 302).
    و در روایت دیگر آمده: «این پرنده كوچكتر از گنجشك بود و از نوع پرستو بود و گفت: «علم شما در مقابل علم محمّد و آل محمّد ـ صلی الله علیه و آله ـ به اندازه مقدار آبی است كه به منقار گرفته‎ام نسبت به دریا.» (همان مدرك؛ پاورقی).
    اليس الله بكاف عبده

    الهی ای فلک هرگز نگردی اگر دور سرحیدر نگردی
    الهی ای نفس بی مهر زهرا درون سینه رفتی برنگردی

    ****
    بشكند دستي كه هتك حرمت اين خانه كرد
    شيعه را سوزاند و خون در قلب صاحبخانه كرد

    حضرت زهرا (س) :
    كسی كه عبادت های خالصانه خود را به سوی خدا فرستد، پروردگار بزرگ برترین مصلحت را به سویش فرو خواهد فرستاد

  9. تشکر


  10. #5

    تاریخ عضویت
    جنسیت دي ۱۳۸۸
    نوشته
    3,123
    مورد تشکر
    119 پست
    حضور
    37 روز 5 دقیقه
    دریافت
    127
    آپلود
    0
    گالری
    13



    و از آنجا كه این موضوع به صورت نشانه‎ای برای موسی ـ علیه السلام ـ در رابطه با پیدا كردن عالِم، بیان شده بود موسی ـ علیه السلام ـ مطلب را دریافت و گفت: این همان چیزی است كه ما می‎خواستیم و به دنبال آن می‎گشتیم. در این هنگام از همانجا بازگشتند و به جستجوی آن عالِم پرداختند، وقتی كه به تنگه رسیدند حضرت خضر ـ علیه السلام ـ را در آنجا دیدند (3)پس از احوالپرسی، موسی ـ علیه السلام ـ به او گفت:
    «آیا من از تو پیروی كنم تا از آنچه به تو تعلیم داده شده است و مایه رشد و صلاح است به من بیاموزی؟»
    خضر: تو هرگز نمیغتوانی همراه من صبر و تحمّل كنی، و چگونه می‎توانی در مورد رموز و اسراری كه به آن آگاهی نداری شكیبا باشی؟
    موسی: به خواست خدا مرا شكیبا خواهی یافت، و در هیچ كاری مخالفت فرمان تو را نخواهم كرد.
    خضر: پس اگر می‎خواهی به دنبال من بیایی از هیچ چیز سؤال نكن، تا خودم به موقع، آن را برای تو بازگو كنم.
    موسی ـ علیه السلام ـ مجدّداً این تعهّد را داد كه با صبر و تحمّل همراه استاد حركت كند و به این ترتیب همراه خضر ـ علیه السلام ـ به راه افتاد(4).

    (4)- مضمون آیات 60 تا 70 سوره كهف.
    اليس الله بكاف عبده

    الهی ای فلک هرگز نگردی اگر دور سرحیدر نگردی
    الهی ای نفس بی مهر زهرا درون سینه رفتی برنگردی

    ****
    بشكند دستي كه هتك حرمت اين خانه كرد
    شيعه را سوزاند و خون در قلب صاحبخانه كرد

    حضرت زهرا (س) :
    كسی كه عبادت های خالصانه خود را به سوی خدا فرستد، پروردگار بزرگ برترین مصلحت را به سویش فرو خواهد فرستاد

  11. تشکر


  12. #6

    تاریخ عضویت
    جنسیت دي ۱۳۸۸
    نوشته
    3,123
    مورد تشکر
    119 پست
    حضور
    37 روز 5 دقیقه
    دریافت
    127
    آپلود
    0
    گالری
    13



    دیدار موسی از سه حادثه عجیب
    موسی و یوشع و خضر ـ علیه السلام ـ با هم به كنار دریا آمدند و در آنجا سوار كشتی شدند آن كشتی پر از مسافر بود، در عین حال صاحبان كشتی آنها را سوار كردند. پس از آنكه كشتی مقداری حركت كرد، خضر ـ علیه السلام ـ برخاست و گوشه‎ای از كشتی را سوراخ كرد و آن قسمت را شكست و سپس آن قسمت ویران شده را با پارچه و گل محكم نمود كه آب وارد كشتی نشود.
    موسی ـ علیه السلام ـ وقتی این منظره نامناسب را كه موجب خطر جان مسافران می‎شد دید، بسیار خشمگین شد و به خضر گفت: «آیا كشتی را سوراخ كردی كه اهلش را غرق كنی، راستی چه كار بدی انجام دادی؟»
    حضرت خضر ـ علیه السلام ـ گفت: «آیا نگفتم كه تو نمی‎توانی همراه من صبر و تحمّل كنی؟!»
    موسی گفت: مرا به خاطر این فراموشكاری، بازخواست نكن و بر من به خاطر این اعتراض سخت نگیر.
    از آنجا گذشتند و از كشتی پیاده شدند به راه خود ادامه دادند، در مسیر راه خضر ـ علیه السلام ـ كودكی را دید كه همراه خردسالان بازی می‎كرد، خضر به سوی او حمله كرد و او را گرفت و كشت.
    موسی ـ علیه السلام ـ با دیدن این منظره وحشتناك تاب نیاورد و با خشم به خضر ـ علیه السلام ـ گفت: «آیا انسان پاك را بی‎آنكه قتلی كرده باشد كشتی؟ به راستی كار زشتی انجام دادی.» حتّی موسی ـ علیه السلام ـ بر اثر شدّت ناراحتی به خضر ـ علیه السلام ـ حمله كرد و او را گرفت و به زمین كوبید كه چرا این كار را كردی؟
    خضر گفت: به تو نگفتم تو هرگز توانایی نداری با من صبر كنی؟
    موسی ـ علیه السلام ـ گفت: اگر بعد از این از تو درباره چیزی سؤال كنم، دیگر با من مصاحبت نكن، چرا كه از ناحیه من معذور خواهی بود.
    اليس الله بكاف عبده

    الهی ای فلک هرگز نگردی اگر دور سرحیدر نگردی
    الهی ای نفس بی مهر زهرا درون سینه رفتی برنگردی

    ****
    بشكند دستي كه هتك حرمت اين خانه كرد
    شيعه را سوزاند و خون در قلب صاحبخانه كرد

    حضرت زهرا (س) :
    كسی كه عبادت های خالصانه خود را به سوی خدا فرستد، پروردگار بزرگ برترین مصلحت را به سویش فرو خواهد فرستاد

  13. تشکر


  14. #7

    تاریخ عضویت
    جنسیت دي ۱۳۸۸
    نوشته
    3,123
    مورد تشکر
    119 پست
    حضور
    37 روز 5 دقیقه
    دریافت
    127
    آپلود
    0
    گالری
    13



    از آنجا حركت كردند تا اینكه شب به قریه‎ای به نام ناصره رسیدند، آنها از مردم آنجا غذا و آب خواستند، مردم ناصره، غذایی به آنها ندادند و آنها را مهمان خود ننمودند، در این هنگام خضر ـ علیه السلام ـ به دیواری كه در حال ویران شدن بود نگاه كرد و به موسی ـ علیه السلام ـ گفت: به اذن خدا برخیز تا این دیوار را تعمیر و استوار كنیم تا خراب نشود. خضر ـ علیه السلام ـ مشغول تعمیر شد.
    موسی ـ علیه السلام ـ كه خسته و كوفته و گرسنه بود، و از همه مهمتر احساس می‎كرد شخصیت والای او و استادش به خاطر عمل نامناسب اهل آن آبادی سخت جریحه‎دار شده و در عین حال خضر ـ علیه السلام ـ به تعمیر دیوار آن آبادی می‎پردازد، بار دیگر تعهّد خود را به كلّی فراموش كرد و زبان به اعتراض گشود، اما اعتراضی سبكتر و ملایمتر از گذشته، گفت: «می‎خواستی در مقابل این كار اجرتی بگیری؟» اینجا بود كه خضر ـ علیه السلام ـ به موسی ـ علیه السلام ـ گفت:
    «هذا فِراقُ بَینِی وَ بَینِكَ...؛ اینك وقت جدایی من و تو است، اما به زودی راز آنچه را كه نتوانستی بر آن صبر كنی، برای تو بازگو می‎كنم.»(5).
    موسی ـ علیه السلام ـ سخنی نگفت، و دریافت كه نمی‎تواند همراه خضر ـ علیه السلام ـ باشد و دربرابر كارهای عجیب او صبر و تحمّل داشته باشد.


    (5)- كهف، 71 تا 78؛ بحارالانوار، ج 13، ص 280. روایت شده: پیامبر ـ صلی الله علیه و آله ـ فرمود: «خدا برادرم موسی ـ علیه السلام ـ را رحمت كند، اگر تحمّل می‎كرد، عجیبترین شگفتیها را (از دست خضر) می‎دید و نیز فرمود: اگر صبر می‎كرد، هزار شگفتی می‎دید. (نورالثقلین، ج 3، ص 282) و از امام باقر ـ علیه السلام ـ یا امام صادق ـ علیه السلام ـ نقل شده فرمود: «لَوْ صَبَرَ مُوسی لَاَراهُ الْعالِمُ سَبْعِینَ اُعْجُوبَهٍ؛ اگر موسی ـ علیه السلام ـ صبر و تحمّل می‎كرد، آن عالِم (خضر) هفتاد حادثه عجیب به موسی ـ علیه السلام ـ نشان می‎داد.» (بحارالانوار، ج 13، ص 284 و 301).
    نیز روایت شده: از موسی ـ علیه السلام ـ پرسیدند: سخت‎ترین حادثه زندگی تو چه بود؟ موسی ـ علیه السلام ـ در پاسخ گفت: «هیچیك از آن همه مشكلات (عصر فرعون و عصر حكومت بنی‎اسرائیل با آن همه رنجها) همانند گفتار خضر ـ علیه السلام ـ برایم رنج‎آور نبود كه خبر از فراق و جدایی خود از من داد و مرا از علوم خود محروم ساخت.» (تفسیر ابوالفتوح رازی، ذیل آیه 78 كهف).
    اليس الله بكاف عبده

    الهی ای فلک هرگز نگردی اگر دور سرحیدر نگردی
    الهی ای نفس بی مهر زهرا درون سینه رفتی برنگردی

    ****
    بشكند دستي كه هتك حرمت اين خانه كرد
    شيعه را سوزاند و خون در قلب صاحبخانه كرد

    حضرت زهرا (س) :
    كسی كه عبادت های خالصانه خود را به سوی خدا فرستد، پروردگار بزرگ برترین مصلحت را به سویش فرو خواهد فرستاد

  15. تشکر


  16. #8

    تاریخ عضویت
    جنسیت دي ۱۳۸۸
    نوشته
    3,123
    مورد تشکر
    119 پست
    حضور
    37 روز 5 دقیقه
    دریافت
    127
    آپلود
    0
    گالری
    13



    توضیحات خضر ـ علیه السلام ـ در مورد سه حادثه عجیب
    حضرت خضر ـ علیه السلام ـ راز سه حادثه شگفت‎انگیز فوق را برای موسی ـ علیه السلام ـ چنین توضیح داد:
    اما آن كشتی مال گروهی از مستمندان بود كه با آن در دریا كار می‎كردند، و من خواستم آن را معیوب كنم و به این وسیله آن كشتی را از غصب ستمگر زمان برهانم. چرا كه پشت سرشان پادشاه ستمگری بود كه هر كشتی سالمی را به زور می‎گرفت. معیوب كردن من، برای نگهداری كشتی برای صاحبانش بود.
    و امّا آن نوجوان، پدر و مادرش با ایمان بودند و بیم داشتیم كه آنان را به طغیان و كفر وادارد، از این رو خواستیم كه پروردگارشان به جای او فرزندی پاك‎سرشت و با محبّت به آن دو بدهد.(6)


    (6)- كارهای خضر ـ علیه السلام ـ به خصوص كشتن نوجوان گرچه ظاهری بسیار زننده داشت، ولی باید توجّه داشت كه فرق است بین نظام تشریع و تكوین، خداوند حاكم بر هر دو نظام است، در این صورت هیچ مانعی ندارد كه خداوند گروهی مانند موسی ـ علیه السلام ـ را مأمور اجرای نظام تشریع كند، و گروهی یا شخصی (مانند خضر) را مأمور اجرای نظام تكوین، از نظر نظام تكوین، هیچ مانعی ندارد كه خداوند حتّی كودك نابالغی را دچار حادثه‎ای كند كه جان بسپارد، چرا كه وجودش ممكن است در آینده موجب خطرهای عظیم گردد، مانند اینكه پزشك دست یا پای كسی را قطع می‎كند تا میكرب سرطان از آن به سایر اعضاء سرایت ننماید.
    كارهای حضرت خضر ـ علیه السلام ـ در ماجرای فوق در محدوده نظام تكوین بوده، ولی حضرت موسی ـ علیه السلام ـ مأمور كارها در محدوده تشریع بود، از این رو مقام موسی ـ علیه السلام ـ در این راستا از حضرت خضر ـ علیه السلام ـ بالاتر بود، اگرچه در محدوده نظام تكوین، مقام خضر ـ علیه السلام ـ بالاتر بود.
    از سوی دیگر این كار خضر ـ علیه السلام ـ از نشانه‎های رحمت الهی و پاداش او به پدر و مادر با ایمان بود، خضر به دستور خدا آن كودك كافر را ـ كه اگر می‎ماند موجب كفر و انحراف پدر و مادر می‎شد، كشت، ولی به جای آن كودك، خداوند دختری به آن پدر و مادر مرحمت فرمود، كه كانون ایمان و تقوا بود و به فرموده امام صادق ـ علیه السلام ـ از نسل او هفتاد پیامبر، به وجود آمد. (تفسیر نورالثقلین، ج 3، ص 286).
    اليس الله بكاف عبده

    الهی ای فلک هرگز نگردی اگر دور سرحیدر نگردی
    الهی ای نفس بی مهر زهرا درون سینه رفتی برنگردی

    ****
    بشكند دستي كه هتك حرمت اين خانه كرد
    شيعه را سوزاند و خون در قلب صاحبخانه كرد

    حضرت زهرا (س) :
    كسی كه عبادت های خالصانه خود را به سوی خدا فرستد، پروردگار بزرگ برترین مصلحت را به سویش فرو خواهد فرستاد

  17. تشکر


  18. #9

    تاریخ عضویت
    جنسیت دي ۱۳۸۸
    نوشته
    3,123
    مورد تشکر
    119 پست
    حضور
    37 روز 5 دقیقه
    دریافت
    127
    آپلود
    0
    گالری
    13



    و امّا آن دیوار از آنِ دو نوجوان یتیم در آن شهر بود، گنجی متعلّق به آن یتیمان در زیر دیوار وجد داشت، و پدرشان مرد صالحی بود، و پروردگار تو می‎خواست آنها به حدّ بلوغ برسند و گنجشان را استخراج كنند. این رحمتی از پروردگار تو بود، من آن كارها را انجام دادم تا زیر دیوار محفوظ بماند و آن گنج خارج نشود و به دست بیگانه نیفتد، من این كارها را خودسرانه انجام ندادم. این بود راز كارهایی كه نتوانستی در برابر آنها تحمّل كنی.(7)
    موسی ـ علیه السلام ـ از توضیحات حضرت خضر ـ علیه السلام ـ قانع شد.
    توصیه خضر ـ علیه السلام ـ و نوشته لوح گنج
    هنگام جدایی خضر ـ علیه السلام ـ از موسی ـ علیه السلام ـ، موسی به او گفت: مرا سفارش و موعظه كن، خضر مطالبی فرمود از جمله گفت: «از سه چیز بپرهیز و دوری كن: 1. لجاجت 2. و از راه رفتن بی‎هدف و بدون نیاز 3. و از خنده بدون تعجّب، خطاهایت را بیاد بیاور و از تجسّس در خطاهای مردم پرهیز كن.»
    از حضرت رضا ـ علیه السلام ـ نقل شده آن گنجی كه زیر دیوار مخفی بود، لوح طلایی بود كه در آن چنین نوشته شده بود:
    «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیم، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، عَجِبْتُ لِمَنْ اَیقَنَ بِالمَوْتِ كَیفَ یفْرَحُ، عَجِبْتُ لِمَنْ اَیقَنَ بِالْقَدَرِ كَیفَ یحْزَنُ؟ و عَجِبْتُ لِمَنْ رأی الدُّنیا و تَقَلُّبَها بِاَهْلِها كیفَ یرْكَنُ اِلَیها، و ینْبَغِی لِمَنْ غَفَلَ عَنِ اللهِ اَلّا یتَّهَمَ اللهُ تَبارَكَ و تَعالی فی قَضائِهِ و لا یسْتَبْطِئَهُ فِی رِزْقِهِ؛ به نام خداوند بخشنده مهربان ـ تعجّب می‎كنم برای كسی كه یقین به مرگ دارد چگونه شادی مستانه می‎كند؟ تعجّب می‎كنم برای كسی كه یقین به قضا و قدر الهی دارد، چگونه اندوهگین می‎شود، تعجّب می‎كنم برای كسی كه دنیا و دگرگونیهای آن را با اهلش می‎نگرد، چگونه بر آن اعتماد می‎كند؟ و سزاوار است آن كسی كه از خداوند غافل می‎گردد، خداوند متعال را در قضاوتش متّهم نكند، و در رزق و روزی رساندن او را به كندی و تأخیر یاد ننماید.».(8) و (9)

    (7)- كهف، 79 تا 83
    (8)- بحارالانوار، ج 13، ص 294
    (9)- برگرفته از سايت انديشه قم
    اليس الله بكاف عبده

    الهی ای فلک هرگز نگردی اگر دور سرحیدر نگردی
    الهی ای نفس بی مهر زهرا درون سینه رفتی برنگردی

    ****
    بشكند دستي كه هتك حرمت اين خانه كرد
    شيعه را سوزاند و خون در قلب صاحبخانه كرد

    حضرت زهرا (س) :
    كسی كه عبادت های خالصانه خود را به سوی خدا فرستد، پروردگار بزرگ برترین مصلحت را به سویش فرو خواهد فرستاد

  19. تشکر


اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

کلمات کلیدی این موضوع

اشتراک گذاری

اشتراک گذاری

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •  
^

ورود

ورود