جهت مشاهده مطالب کارشناسان و کاربران در این موضوع کلیک کنید   

موضوع: القران الكريم و الوحدة الاسلامية

  1. #1

    تاریخ عضویت
    جنسیت ارديبهشت ۱۳۸۶
    نوشته
    5
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    نامشخص
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0

    شاد القران الكريم و الوحدة الاسلامية




    بسم الله الرحمن الرحيم

    القران يدعونا الي الوحدة او الافتراق ؟

    ان بعضا من المسلمين يعتقدون ان القرآن يدعوا كل الفرق الاسلامية الي الوحدة و لو بكونهم علي المذاهب المختلفة و بعض يقولون ان الوحدة الاسلامية لا يتحقق الا بوحدة المذاهب الاسلاميه و مادام المذاهب المختلفة موجودة في الاسلام فالبحث من الوحدة لغو و باطل .

    ما هو رايكم الشريف
    ویرایش توسط askari110 : ۱۳۸۶/۰۴/۱۰ در ساعت ۱۷:۲۵

  2.  

  3. #2

    تاریخ عضویت
    جنسیت فروردين ۱۳۸۶
    نوشته
    27
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    نامشخص
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0

    نقل قول : القران الكريم و الوحدة الاسلامية




    نقل قول نوشته اصلی توسط ابو الزین نمایش پست
    بسم الله الرحمن الرحيم

    القران يدعونا الي الوحدة او الافتراق ؟

    ان بعضا من المسلمين يعتقدون ان القرآن يدعوا كل الفرق الاسلامية الي الوحدة و لو بكونهم علي المذاهب المختلفة و بعض يقولون ان الوحدة الاسلامية لا يتحقق الا بوحدة المذاهب الاسلاميه و مادام المذاهب المختلفة موجودة في الاسلام فالبحث من الوحدة لغو و باطل .

    ما هو رايكم الشريف
    بسم الله الرحمن الرحیم
    اظن ان الله تعالی یدعونا الی الوحدۀ و الیکم بعض الایات :
    إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(الحجرات 10)
    2- وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (الأنعام 153)
    3- وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً (الإسراء 53)
    4- وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (آل عمران 103)
    5- وَ أَطِيعُوا الله وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَـازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ(الأنفال 46)

    الی غیر ذلک من الایات
    الی اللقاء
    و السلام علیکم و رحمه الله

  4. #3

    تاریخ عضویت
    جنسیت فروردين ۱۳۸۶
    نوشته
    850
    تشکر:
    1
    حضور
    35 دقیقه
    دریافت
    1
    آپلود
    0
    گالری
    9

    شاد نقل قول : القران الكريم و الوحدة الاسلامية




    نقل قول نوشته اصلی توسط ابو الزین نمایش پست
    بسم الله الرحمن الرحيم

    القران يدعونا الي الوحدة او الافتراق ؟

    ان بعضا من المسلمين يعتقدون ان القرآن يدعوا كل الفرق الاسلامية الي الوحدة و لو بكونهم علي المذاهب المختلفة و بعض يقولون ان الوحدة الاسلامية لا يتحقق الا بوحدة المذاهب الاسلاميه و مادام المذاهب المختلفة موجودة في الاسلام فالبحث من الوحدة لغو و باطل .

    ما هو رايكم الشريف

    [إنَّ وحدةَ الأمةِ الإسلاميةِ وتضامُنَها، وتلاحُمَها وتماسُكَها، واجتنابَها جميعَ دواعي الفُرْقَةِ والشتات، والتنازع والاختلافِ، مطلبٌ هامٌّ من المطالب الشرعيّة ، وفريضةٌ من فرائض الإسلام ، و واجب من الواجبات التي كَلَّفَ اللهُ بها عباده المؤمنين ؛ فلا مَحِيْدَ لهم عن الوحدة والأخوّة إذا كانوا مؤمنين، يقول تعالى في كتابه العظيم : "يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِه ولا تَمُوتُنَّ إلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ o وَاعْتَصِمُوا بـِحَبْلِ اللهِ جَمِيْعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا" (آل عمران/102-103). وَامْتَنَّ الله على المؤمنين أنّه بفضله ومنّه وكرمه وقدرته المطلقة أَلَّفَ بين قلوبهم ، وجَمَعَ بين مشاعرهم وأحاسيسهم ، وجَعَلَهم قلبًا واحدًا مُتَمَثِّلاً في قَوَالِبَ كثيرة ، وأَمَرَهم باستحضارهم هذه النعمةَ العظيمةَ الجليلة والمنةَ الإلهيةَ الثمينةَ ؛ حتّى يَقْدِرُوهَا حَقَّ قدرها فيُحَافِظُوا عليها ، ويَتَفَادَوْا بها من الضياع ، ويَحْرِصُوا كلَّ الحرص على الاستجابة لمُتَطَلَّبَاتها والعمل بمُقْتَضَيَاتها ، والتحاشي عن كل تصرف يُعَرِّضهم – لاقَدَّرَ اللهُ – لحرمانها ؛ فقال عَزَّ من قائلٍ :

    "وَاذْكُـــرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوْبـِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِه إِخْوَاناً" (آل عمران/103)
    إنّ سياقَ الآية ينطق بشكل واضح بكون نعمة الوحدة والتآلف القلبيّ بين المؤمنين من العظمة بمكان مُحْتَرَمٍ جدًّا لدى رب السماوات والأرض ، ولايسع قلمَ بَشَرٍ أن يُعَبِّرَ عنه بنصاب مطلوب، ولا يمكن لسانَه أن يُفْصِح عنه كما هو حقُّه . ولو لم يكن في القرآن الكريم فيما يتعلق بالتَّأكيد على عظمة نعمة الوحدة الإسلامية والأخوة الإيمانية إلاّ هذه الآيةُ، لكفى المؤمنين المستجيبين لأوامر الله، عملاً بها، وحرصًا عليها، وتسارعًا إليها، ورغبةً قويةً في العضّ عليها على عِلاّتِهم؛ ولكنه هناك آياتٌ كثيرةٌ في كتاب الله عزّ وجلّ تُؤَكَّد الوحدةَ الإسلاميةَ وتُذَكِّر المؤمنين بفضلها الكبير، وقيمتها الخاصّة لدى الله ؛ لأنّها لاتتحقق إلاّ إذا شاءها هو؛ فلا تتأتّى – إذا لم يَشَأِ الله – ولو أُنْفِقَ ما في الأرض جميعًا . يقول تعالى :
    "لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جميعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبـِهِمْ ولـٰـكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ" (الأنفال/63) .[/


  5. #4

    تاریخ عضویت
    جنسیت مهر ۱۳۸۵
    نوشته
    742
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    8 روز 6 ساعت 34 دقیقه
    دریافت
    21
    آپلود
    0
    گالری
    119

    پرسش النهي عن التفرق في الدين




    ورد فى كثير من الآيات القرآن الكريم النهى عن التفرق فى الدين بشكل مؤكد من قبيل قوله تعالى ، (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْء إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ.. .) (الانعام ، 159) و قوله تعالى ، (وَ لاَ تَكُونُواْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبِ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) (الروم ، 32) سؤالنا هو : ماالمقصود (بفرقوا دينهم ؟) هل المقصود بانقسامهم الى فرق و جماعات دينية لها معتقدات خاصة من قبيل التفرق الى مذاهب او انه يشتمل ما هو اوسع من ذلك من قبيل الاختلافات السياسية بين اصحاب المذهب الواحد مثلا كالاختلاف الموجوده الان فى البلد بين ما يصطلح عليهم بالاصلاحيين والمحافظين و نحو ذلك ، أوكد على سؤالى و هو هل ان الاية تشمل مثل هذه التفرقه ام لا ؟ (مع غض النظر عن كونها فى نفسها مذمومة فان كونها مذمومة شى ء و كون الآيات تدل عليها شى ء آخر ، كما ارجو ذكر المصادر التى استند تم اليها فى ذلك ) .

    الجواب : يستفاد من لفظة «دين » و التفرقة فيه ان الآية لاتشمل الا ما جائت من قبل الآراء و العقائد المنتهية الى الدين فى الايات بالنها هل نزلت فى اليهود و النصارى او الذين يفرقون صفوف هذه الامة الاسلامية بروافع شتى .. . او حكما شاملا لكل من يفرق الصفوف و كل من يبذر بذور النفاق و الاختلاف بين عباد الله بابداع البدع و احداث المحدثات ، من دون فرق بين من كان يفعل هذا فى الامم السابقة او فى هذه الامة .•
    و جاء ايضاً «.. .إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» (المجادلة ، 22) و «إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَـنِ هُمُ الْخَـسِرُونَ» (المجادلة ،19) ; فدلالتهما على ان الحزب المفلح هو حزب الله الوحيد قبالة حزب الشيطان و لكن ليس هذا بمعنى اتحاد المنتسبين الى حزب الله فى الاذواق و الاتجاهات السياسية او الاقتصادية فان التكتلات و التبارات السياسية التى تنبئق عن اجتهادات سياسية او اقتصادية او غيرهما التى لاتمرتبط لعقائد دينية اصلية و ضرورياته بصلة ، فلا دليل على اشتمال الاية لها ، ان كانت مذمومة لقوله تعالى «.. . وَلاَ تَنَـزَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ.. .» (الانفال ،46) ; و غيرها
    هذا الا ما جائت من قبل بعض آراء الفاسدة و المنحرفة كرفض النيابة العامة او الخاصة للحجة المنتظر فى زمن الغيبة بلا دليل قويم و برهان سديد و ايضا ما جائت من قبل المتأخرين الذين يهدفون الى اجتياح كيان الاسلام و المسلمين و سملتهم و تقاتفهم تحت لواء الاسلام و المسلمين ، فانهم موعدّون و مهددن من جانب الله تعالى ، الا من عنده عذر اعتذر به عندالله تعالى .
    رجوع: بحارالأنوار ، محمدباقر مجلسى ، ج 7 ، ص 228 ; پيام قرآن ، آيت الله مكارم شيرازي

    http://sshams.andishvaran.ir/fa/scholarmainpage.html
    صفحه شخصی


اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

اشتراک گذاری

اشتراک گذاری

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •  
^

ورود

ورود