جهت مشاهده مطالب کارشناسان و کاربران در این موضوع کلیک کنید   

موضوع: احاديث خصوصي و ناب براي طلبه ها

  1. #1

    تاریخ عضویت
    جنسیت اسفند ۱۳۸۶
    نوشته
    348
    مورد تشکر
    6 پست
    حضور
    8 ساعت 34 دقیقه
    دریافت
    3
    آپلود
    0
    گالری
    9

    احاديث خصوصي و ناب براي طلبه ها





    حضرت خاتم الانبیاء(ص) می فرمایند:

    مَن جاءَهُ المَوتُ وَ هُوَ يَطلُبُ العِلمَ لِيُحيىَ بهِ الاِسلامَ كانَ بَينَهُ وَ بَينَ الانبياء دَرَجَةٌ واحِدَةٌ فِى الجَنَّةِ

    هر كس در جستجوى دانش باشد تا با آن اسلام را زنده كند و مرگ او فرا رسد، در بهشت ميان او و پيامبران تنها يك درجه فاصله است.

    منية المريد ، ص 100

    ویرایش توسط unas120 : ۱۳۸۷/۰۸/۰۸ در ساعت ۲۳:۳۵
    حدیث قدسی
    عبدی اطعنی اجعلک مثلی
    بنده من تو مرا عبادت کن من تو را مثل خودم قرار می دهم.
    عبد وافعی شدی قدرت خدایی پیدا می کنی

    آي دي من در ياهو مسنجر unas120@yahoo.com


  2.  

  3. #2

    تاریخ عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۸۸
    نوشته
    117
    تشکر:
    1
    حضور
    نامشخص
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0



    بحار الانوار، ج‏30، ص 287
    151-

    حَدَّثَنَا أَبُوالْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيُّ، قَالَ:
    حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ:
    حَدَّثَنَا أَبُوعَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ، قَالَ:
    حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيُّ الْكُوفِيُّ، قَالَ:
    حَدَّثَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ سِنَانٍ الصَّيْرَفِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُوَارِ،
    عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْكَانَ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَالْجُعْفِيِّ، عَنْ جَابِرٍالْجُعْفِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ:
    لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا وَ وَرَدَ نَعْيُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَ وَرَدَ الْأَخْبَارُ بِجَزِّ رَأْسِهِ وَحَمْلِهِ إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَقَتْلِ ثَمَانِيَةَعَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ شِيعَتِهِ، وَقَتْلِ عَلِيٍّ ابْنِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ طِفْلٌ بِنُشَّابَةٍ، وَسَبْيِ ذَرَارِيِّهِ
    أُقِيمَتِ الْمَآتِمُ عِنْدَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي مَنْزِلِ أُمِّسَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وَفِي دُورِالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ،

    قَالَ: فَخَرَجَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ صَارِخاً مِنْ دَارِهِ لَاطِماً وَجْهَهُ شَاقّاً جَيْبَهُ يَقُولُ: يَامَعْشَرَ بَنِي هَاشِمٍ وَقُرَيْشٍ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ!
    يُسْتَحَلُّ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فِي أَهْلِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَنْتُمْ أَحْيَاءٌ تُرْزَقُونَ؟!
    لَاقَرَارَدُونَ يَزِيدَ، وَخَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ تَحْتَ لَيْلِهِ، لَايَرِدُ مَدِينَةً إِلَّا صَرَخَ فِيهَا وَاسْتَنْفَرَ أَهْلَهَا عَلَى يَزِيدَ، وَأَخْبَارُهُ يُكْتَبُ بِهَا إِلَى يَزِيدَ،
    فَلَمْ يَمُرَّ بِمَلَإٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا لَعَنَهُ وَسَمِعَ كَلَامَهُ،
    وَقَالُوا هَذَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَابْنُ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَهُوَ يُنْكِرُ فِعْلَ يَزِيدَ
    بِأَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَيَسْتَنْفِرُ النَّاسَ عَلَى يَزِيدَ،
    وَإِنَّ مَنْ لَمْ يُجِبْهُ لَادِينَ لَهُ وَلَا إِسْلَامَ،
    وَاضْطَرَبَ الشَّامُ بِمَنْ فِيهِ، وَ وَرَدَ دِمَشْقَ وَأَتَى بَابَ اللَّعِينِ يَزِيدَ فِي خَلْقٍ مِنَ النَّاسِ يَتْلُونَهُ، فَدَخَلَ آذِنُ يَزِيدَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ بِوُرُودِهِ وَيَدُهُ عَلَى أُمِّ رأْسِهِ وَالنَّاسُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ قُدَّامَهُ وَ وَرَاءَهُ،
    فَقَالَ يَزِيدُ: فَوْرَةٌ مِنْ فَوْرَاتِ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَ عَنْ قَلِيلٍ يُفِيقُ مِنْهَا،
    فَأَذِنَ لَهُ وَحْدَهُ فَدَخَلَ صَارِخاً يَقُولُ: لَا أَدْخُلُ يَاأَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ!
    وَقَدْ فَعَلْتَ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَا لَوْتَمَكَّنَتِ التُّرْكُ وَالرُّومُ مَااسْتَحَلُّوا مَااسْتَحْلَلْتَ، وَلَافَعَلُوا مَافَعَلْتَ، قُمْ عَنْ هَذَا الْبِسَاطِ حَتَّى يَخْتَارَ الْمُسْلِمُونَ مَنْ هُوَأَحَقُّ بِهِ مِنْكَ،
    فَرَحَّبَ بِهِ يَزِيدُ وَتَطَاوَلَ لَهُ وَضَمَّهُ إِلَيْهِ وَقَالَ لَهُ:
    يَا أَبَامُحَمَّدٍ! اسْكُنْ مِنْ فَوْرَتِكَ، وَاعْقِلْ، وَانْظُرْ بِعَيْنِكَ وَاسْمَعْ بِأُذُنِكَ،
    مَاتَقُولُ فِي أَبِيكَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَكَانَ هَادِياً مَهْدِيّاً خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَنَاصِرَهُ
    وَ مُصَاهِرَهُ بِأُخْتِكَ حَفْصَةَ، وَالَّذِي قَالَ: لَايُعْبَدُ اللَّهُ سِرّاً؟!.
    فَقَالَ عَبْدُاللَّهِ: هُوَ كَمَا وَصَفْتَ، فَأَيَّ شَيْ‏ءٍ تَقُولُ فِيهِ؟.
    قَالَ: أَبُوكَ قَلَّدَ أَبِي أَمْرَ الشَّامِ أَمْ أَبِي قَلَّدَ أَبَاكَ خِلَافَةَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)؟.
    فَقَالَ:أَبِي قَلَّدَ أَبَاكَ الشَّامَ.
    قَالَ:يَاأَبَامُحَمَّدٍ! أَفَتَرْضَى بِهِ وَبِعَهْدِهِ إِلَى أَبِي أَوْ مَاتَرْضَاهُ؟.
    قَالَ: بَلْ أَرْضَى.
    قَالَ:أَفَتَرْضَى بِأَبِيكَ ؟.
    قَالَ:نَعَمْ،
    فَضَرَبَ يَزِيدُ بِيَدِهِ عَلَى يَدِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ
    وَقَالَ لَهُ: قُمْ يَا أَبَامُحَمَّدٍ حَتَّى تَقْرَأَ،
    فَقَامَ مَعَهُ حَتَّى وَرَدَ خِزَانَةً مِنْ خَزَائِنِهِ، فَدَخَلَهَا وَدَعَا بِصُنْدُوق فَفَتَحَهُ وَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ تَابُوتاً مُقَفَّلًا مَخْتُوماً فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ طُومَاراً لَطِيفاً فِي خِرْقَةِحَرِيرٍسَوْدَاءَ، فَأَخَذَ الطُّومَارَ بِيَدِهِ وَنَشَرَهُ،
    ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَامُحَمَّدٍ! هَذَا خَطُّ أَبِيكَ؟.
    قَالَ: إي وَاللَّهِ.
    فَأَخَذَهُ مِنْ يَدِهِ فَقَبَّلَهُ،
    فَقَالَ لَهُ: اقْرَأْ، فَقَرَأَهُ ابْنُ عُمَرَ، فَإِذَا فِيهِ:

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
    إِنَّ الَّذِي أَكْرَهَنَا بِالسَّيْفِ عَلَى الْإِقْرَارِ بِهِ فَأَقْرَرْنَا، وَالصُّدُورُ وَغْرَةٌ، وَالْأَنْفُسُ وَاجِفَةٌ،
    وَالنِّيَّاتُ وَالْبَصَائِرُ شَائِكَةٌ مِمَّا كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ جَحْدِنَا مَا دَعَانَا إِلَيْهِ
    وَأَطَعْنَاهُ فِيهِ رَفْعاً لِسُيُوفِهِ عَنَّا، وَتَكَاثُرِهِ بِالْحَيِّ عَلَيْنَا مِنَ الْيَمَنِ،
    وَتَعَاضُدِ مَنْ سَمِعَ بِهِ مِمَّنْ تَرَكَ دِينَهُ وَمَاكَانَ عَلَيْهِ آبَاؤُهُ فِي قُرَيْشٍ،
    فَبِهُبَلَ أُقْسِمُ وَالْأَصْنَامِ وَالْأَوْثَانِ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى مَاجَحَدَهَا عُمَرُ مُذْ عَبَدَهَا! وَلَاعَبَدَ لِلْكَعْبَةِ رَبّاً! وَلَاصَدَّقَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَوْلًا، وَلَا أَلْقَى السَّلَامَ إِلَّا لِلْحِيلَةِ عَلَيْهِ وَإِيقَاعِ الْبَطْشِ بِهِ،
    فَإِنَّهُ قَدْ أَتَانَا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ، وَ زَادَ فِي سِحْرِهِ عَلَى سِحْرِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَعَ مُوسَى وَهَارُونَ وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَابْنِ أُمِّهِ عِيسَى، وَلَقَدْ أَتَانَا بِكُلِّ مَا أَتَوْا بِهِ مِنَ السِّحْرِ وَزَادَ عَلَيْهِمْ مَا لَوْ أَنَّهُمْ شَهِدُوهُ لَأَقَرُّوا لَهُ بِأَنَّهُ سَيِّدُ السَّحَرَةِ، فَخُذْ يَاابْنَ أَبِي سُفْيَانَ سُنَّةَ قَوْمِكَ وَاتِّبَاعَ مِلَّتِكَ وَالْوَفَاءَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ سَلَفُكَ مِنْ جَحْدِ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ الَّتِي يَقُولُونَ إِنَّ لَهَا رَبّاً أَمَرَهُمْ بِإِتْيَانِهَا وَالسَّعْيِ حَوْلَهَا وَجَعَلَهَا لَهُمْ قِبْلَةً
    فَأَقَرُّوا بِالصَّلَاةِ وَالْحَجِّ الَّذِي جَعَلُوهُ رُكْناً، وَزَعَمُوا أَنَّهُ لِلَّهِ اخْتَلَقُوا،
    فَكَانَ مِمَّنْ أَعَانَ مُحَمَّداً مِنْهُمْ هَذَاالْفَارِسِيُّ الطمطاني [الطُّمْطُمَانِيُ‏]: رُوزْبِهُ،
    وَقَالُوا إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيْهِ: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ،
    وَقَوْلُهُمْ: قَدْ نَرى ‏تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ،
    وَجَعَلُوا صَلَاتَهُمْ لِلْحِجَارَةِ، فَمَا الَّذِي أَنْكَرَهُ عَلَيْنَا لَوْلَا سِحْرُهُ مِنْ عِبَادَتِنَا لِلْأَصْنَامِ وَالْأَوْثَانِ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى وَهِيَ مِنَ الْحِجَارَةِ وَالْخَشَبِ وَالنُّحَاسِ وَالْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ،
    لَا وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى مَا وَجَدْنَا سَبَباً لِلْخُرُوجِ عَمَّا عِنْدَنَا وَإِنْ سَحَرُوا وَ مَوَّهُوا،
    فَانْظُرْ بِعَيْنٍ مُبْصِرَةٍ، وَاسْمَعْ بِأُذُنٍ وَاعِيَةٍ، وَتَأَمَّلْ بِقَلْبِكَ وَعَقْلِكَ مَا هُمْ فِيهِ،
    وَاشْكُرِ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَاسْتِخْلَافَ السَّيِّدِ الرَّشِيدِ عَتِيقِ بْنِ عَبْدِالْعُزَّى عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَتَحَكُّمَهُ فِي أَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ وَشَرِيعَتِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَحَلَالِهِمْ وَحَرَامِهِمْ، وَجِبَايَاتِ الْحُقُوقِ
    الَّتِي زَعَمُوا أَنَّهُمْ يَجْبُونَهَا لِرَبِّهِمْ لِيُقِيمُوا بِهَا أَنْصَارَهُمْ وَأَعْوَانَهُمْ، فَعَاشَ شَدِيداً رَشِيداً
    يَخْضَعُ جَهْراً وَيَشْتَدُّ سِرّاً، وَلَايَجِدُ حِيلَةً غَيْرَمُعَاشَرَةِ الْقَوْمِ،
    وَلَقَدْ وَثَبْتُ وَثْبَةً عَلَى شِهَابِ بَنِي هَاشِمٍ الثَّاقِبِ، وَقَرْنِهَا الزَّاهِرِ،وَعَلَمِهَا النَّاصِرِ، وَعِدَّتِهَا وَعُدَدِهَا الْمُسَمَّى بِحَيْدَرَةَ الْمُصَاهِرِ لِمُحَمَّدٍ عَلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي جَعَلُوهَا سَيِّدَةَ نِسَاءِالْعَالَمِينَ يُسَمُّونَهَا: فَاطِمَةَ،
    حَتَّى أَتَيْتُ دَارَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَابْنَيْهِمَا الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَابْنَتَيْهِمَا زَيْنَبَ وَأُمِّ كُلْثُومٍ، وَالْأَمَةِ الْمَدْعُوَّةِ بِفِضَّةَ، وَمَعِي خَالِدُ بْنُ وَلِيدٍ وَقُنْفُذٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ وَمَنْ صَحِبَ مِنْ خَواصِّنَا، فَقَرَعْتُ الْبَابَ عَلَيْهِمْ قَرْعاً شَدِيداً، فَأَجَابَتْنِي الْأَمَةُ،
    فَقُلْتُ لَهَا: قُولِي لِعَلِيٍّ: دَعِ الْأَبَاطِيلَ وَلَاتَلِجْ نَفْسَكَ إِلَى طَمَعِ الْخِلَافَةِ، فَلَيْسَ الْأَمْرُلَكَ، الْأَمْرُ لِمَنِ اخْتَارَهُ الْمُسْلِمُونَ وَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ،
    وَرَبِّ اللَّاتِ وَالْعُزَّى لَوْكَانَ الْأَمْرُ وَالرَّأْيُ لِأَبِي بَكْرٍ لَفَشِلَ عَنِ الْوُصُولِ إِلَى مَاوَصَلَ إِلَيْهِ مِنْ خِلَافَةِ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ،
    لَكِنِّي أَبْدَيْتُ لَهَا صَفْحَتِي، وَأَظْهَرْتُ لَهَا بَصَرِي، وَقُلْتُ لِلْحَيَّيْنِ نِزَارٍ وَقَحْطَانَ بَعْدَ أَنْ قُلْتُ لَهُمْ لَيْسَ الْخِلَافَةُ إِلَّا فِي قُرَيْشٍ، فَأَطِيعُوهُمْ مَا أَطَاعُوااللَّهَ،
    وَإِنَّمَا قُلْتُ ذَلِكَ لِمَا سَبَقَ مِنِ ابْنِ أَبِيطَالِبٍ مِنْ وُثُوبِهِ وَاسْتِيثَارِهِ بِالدِّمَاءِ الَّتِي سَفَكَهَا فِي غَزَوَاتِ مُحَمَّدٍ وَقَضَاءِ دُيُونِهِ، وَهِيَ ثَمَانُونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَإِنْجَازِ عِدَاتِهِ،وَجَمْعِ الْقُرْآنِ،
    فَقَضَاهَا عَلَى تَلِيدِهِ وَطَارِفِهِ،
    وَقَوْلِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ لَمَّا قُلْتُ إِنَّ الْإِمَامَةَ فِي قُرَيْشٍ قَالُوا : هُوَالْأَصْلَعُ الْبَطِينُ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِيطَالِبٍ الَّذِي أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) الْبَيْعَةَ لَهُ عَلَى أَهْلِ مِلَّتِهِ، وَسَلَّمْنَا لَهُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ، فَإِنْكُنْتُمْ نَسِيتُمُوهَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَمَا نَسِينَاهَا
    وَلَيْسَتِ الْبَيْعَةُ وَلَا الْإِمَامَةُ وَالْخِلَافَةُ وَالْوَصِيَّةُ إِلَّا حَقّاً مَفْرُوضاً، وَأَمْراً صَحِيحاً، لَاتَبَرُّعاً وَلَا ادِّعَاءً
    فَكَذَّبْنَاهُمْ، وَأَقَمْتُ أَرْبَعِينَ رَجُلًا شَهِدُوا عَلَى مُحَمَّدٍ أَنَّ الْإِمَامَةَ بِالاخْتِيَارِ.
    فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ الْأَنْصَارُ: نَحْنُ أَحَقُّ مِنْ قُرَيْشٍ، لِأَنَّا آوَيْنَا وَنَصَرْنَا وَهَاجَرَ النَّاسُ إِلَيْنَا، فَإِذَا كَانَ دَفْعُ مَنْ كَانَ الْأَمْرُ لَهُ فَلَيْسَ هَذَا الْأَمْرُ لَكُمْ دُونَنَا،
    وَقَالَ قَوْمٌ: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ.
    قُلْنَا لَهُمْ: قَدْشَهِدُوا أَرْبَعُونَ رَجُلًا أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَبِلَ قَوْمٌ وَأَنْكَرَ آخَرُونَ وَتَنَازَعُوا، فَقُلْتُ وَالْجَمْعُ يَسْمَعُونَ: أَلَا أَكْبَرُنَا سِنّاً وَأَكْثَرُنَا لِيناً.
    قَالُوا: فَمَنْ تَقُولُ؟.
    قُلْتُ: أَبُوبَكْرٍ الَّذِي قَدَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص) فِي الصَّلَاةِ، وَجَلَسَ مَعَهُ فِي الْعَرِيشِ يَوْمَ بَدْرٍ يُشَاوِرُهُ وَيَأْخُذُ بِرَأْيِهِ، وَكَانَ صَاحِبَهُ فِي الْغَارِ، وَزَوْجَ ابْنَتِهِ عَائِشَةَ الَّتِي سَمَّاهَا: أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَقْبَلَ بَنُوهَاشِمٍ يَتَمَيَّزُونَ غَيْظاً، وَعَاضَدَهُمُ الزُّبَيْرُ وَسَيْفُهُ مَشْهُورٌ وَقَالَ: لَايُبَايَعُ إِلَّا عَلِيٌّأَ وْلَاأَمْلِكُ رَقَبَةَ قَائِمَةِ سَيْفِي هَذَا،
    فَقُلْتُ: يَازُبَيْرُ! صَرَخَتْكَ سَكَنٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، أُمُّكَ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِالْمُطَّلِبِ،
    فَقَالَ: ذَلِكَ وَاللَّهِ الشَّرَفُ الْبَاذِخُ وَالْفَخْرُالْفَاخِرُ، يَاابْنَ حَنْتَمَةَ وَيَا ابْنَ صُهَاكَ! اسْكُتْ لَا أُمَّلَكَ، فَقَالَ قَوْلًا فَوَثَبَ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِمَّنْ حَضَرَ سَقِيفَةَ بَنِي سَاعِدَةَ عَلَى الزُّبَيْرِ،
    فَوَاللَّهِ مَاقَدَرْنَا عَلَى أَخْذِ سَيْفِهِ مِنْ يَدِهِ حَتَّى وَسَّدْنَاهُ الْأَرْضَ، وَلَمْ نَرَ لَهُ عَلَيْنَا نَاصِراً،
    فَوَثَبْتُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَصَافَحْتُهُ وَعَاقَدْتُهُ الْبَيْعَةَ وَ تَلَانِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَسَائِرُ مَنْ حَضَرَ غَيْرَ الزُّبَيْرِ،
    وَقُلْنَا لَهُ: بَايِعْ أَوْ نَقْتُلَكَ،
    ثُمَّ كَفَفْتُ عَنْهُ النَّاسَ،
    فَقُلْتُ لَهُ: أَمْهِلُوهُ، فَمَا غَضِبَ إِلَّا نَخْوَةً لِبَنِي هَاشِمٍ،
    وَأَخَذْتُ أَبَابَكْرٍ بِيَدِهِ فَأَقَمْتُهُ وَهُوَ يَرْتَعِدُ قَدِ اخْتَلَطَ عَقْلُهُ، فَأَزْعَجْتُهُ إِلَى مِنْبَرِ مُحَمَّدٍ إِزْعَاجاً، فَقَالَ لِي: يَا أَبَاحَفْصٍ! أَخَافُ وَثْبَةَ عَلِيٍّ.
    فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ عَلِيّاً عَنْكَ مَشْغُولٌ،
    وَأَعَانَنِي عَلَى ذَلِكَ أَبُوعُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ كَانَ يَمُدُّهُ بِيَدِهِ إِلَى الْمِنْبَرِ وَأَنَا أُزْعِجُهُ مِنْ وَرَائِهِ كَالتَّيْسِ إِلَى شِفَارِالْجَاذِرِ، مُتَهَوِّناً، فَقَامَ عَلَيْهِ مَدْهُوشاً،
    فَقُلْتُ لَهُ: اخْطُبْ! فَأُغْلِقَ عَلَيْهِ وَتَثَبَّتَ فَدَهِشَ، وَتَلَجْلَجَ وَغَمَّضَ،
    فَعَضَضْتُ عَلَى كَفِّي غَيْظاً، وَقُلْتُ لَهُ: قُلْ مَاسَنَحَ لَكَ، فَلَمْ يَأْتِ خَيْراً وَلَامَعْرُوفاً،
    فَأَرَدْتُ أَنْ أُحِطَّهُ عَنِ الْمِنْبَرِ وَأَقُومَ مَقَامَهُ، فَكَرِهْتُ تَكْذِيبَ النَّاسِ لِي بِمَا قُلْتُ فِيهِ، وَقَدْ سَأَلَنِي الْجُمْهُورُ مِنْهُمْ:
    كَيْفَ قُلْتَ مِنْ فَضْلِهِ مَاقُلْتَ؟
    مَا الَّذِي سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فِي أَبِي بَكْرٍ؟
    فَقُلْتُ لَهُمْ: قَدْقُلْتُ سَمِعْتُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ مَا لو وددت[لَوَدِدْتُ‏]أَنِّي شَعْرَةٌ فِي صَدْرِهِ وَلِي حِكَايَةٌ،
    فَقُلْتُ: قُلْ وَإِلَّا فَانْزِلْ،
    فَتَبَيَّنَهَا وَاللَّهِ فِي وَجْهِي وَعَلِمَ أَنَّهُ لَوْ نَزَلَ لَرَقِيتُ، وَقُلْتُ مَا لَايَهْتَدِي إِلَى قَوْلِهِ،
    فَقَالَ بِصَوْتٍ ضَعِيفٍ عَلِيلٍ:
    وَلِيتُكُمْ وَ لَسْتُ بِخَيْرِكُمْ وَ عَلِيٌّ فِيكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ لِي شَيْطَاناً يَعْتَرِينِي وَ مَا أَرَادَ بِهِ سِوَايَ فَإِذَا زَلَلْتُ فَقَوِّمُونِي لَا أَقَعْ فِي شُعُورِكُمْ وَ أَبْشَارِكُمْ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ،
    وَنَزَلَ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ وَ أَعْيَنُ النَّاسِ تَرْمُقُهُ وَ غَمَزْتُ يَدَهُ غَمْزاً، ثُمَّ أَجْلَسْتُهُ وَ قَدَّمْتُ النَّاسَ إِلَى بَيْعَتِهِ وَصُحْبَتِهِ لِأُرْهِبَهُ،
    وَكُلَّ مَنْ يُنْكِرُ بَيْعَتَهُ وَ يَقُولُ: مَافَعَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟
    فَأَقُولُ: خَلَعَهَا مِنْ عُنُقِهِ وَ جَعَلَهَا طَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ قِلَّةَ خِلَافٍ عَلَيْهِمْ فِي اخْتِيَارِهِمْ، فَصَارَ جَلِيسَ بَيْتِهِ،
    فَبَايَعُوا وَهُمْ كَارِهُونَ،
    فَلَمَّا فَشَتْ بَيْعَتُهُ عَلِمْنَا أَنَّ عَلِيّاً يَحْمِلُ فَاطِمَةَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ إِلَى دُورِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ يُذَكِّرُهُمْ بَيْعَتَهُ عَلَيْنَا فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ، وَيَسْتَنْفِرُهُمْ فَيَعِدُونَهُ النُّصْرَةَ لَيْلًا وَ يَقْعُدُونَ عَنْهُ نَهَاراً،
    فَأَتَيْتُ دَارَهُ مُسْتَيْشِراً لِإِخْرَاجِهِ مِنْهَا،
    فَقَالَتِ الْأَمَةُ فِضَّةُ وَقَدْ قُلْتُ لَهَا قُولِي لِعَلِيٍّ: يَخْرُجْ إِلَى بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ فَقَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ
    فَقَالَتْ إِنَّ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ(ع)مَ شْغُولٌ،
    فَقُلْتُ: خَلِّي عَنْكِ هَذَا وَقُولِي لَهُ يَخْرُجْ وَإِلَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ وَأَخْرَجْنَاهُ كَرْهاً،
    فَخَرَجَتْ فَاطِمَةُ فَوَقَفَتْ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ،
    فَقَالَتْ: أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ! مَاذَا تَقُولُونَ؟ وَأَيَّ شَيْ‏ءٍ تُرِيدُونَ؟.
    فَقُلْتُ: يَافَاطِمَةُ!
    فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: مَا تَشَاءُ يَا عُمَرُ؟!.
    فَقُلْتُ: مَا بَالُ ابْنِ عَمِّكِ قَدْ أَوْرَدَكِ لِلْجَوَابِ وَ جَلَسَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ؟.
    فَقَالَتْ لِي:طُغْيَانُكَ يَاشَقِيُّ أَخْرَجَنِي وَأَلْزَمَكَ الْحُجَّةَ، وَكُلَّ ضَالٍّ غَوِيٍّ.
    فَقُلْتُ: دَعِي عَنْكِ الْأَبَاطِيلَ وَ أَسَاطِيرَالنِّسَاءِ وَقُولِي لِعَلِيٍّ يَخْرُجْ.
    فَقَالَتْ: لَا حُبَّ وَ لَا كَرَامَةَ أَ بِحِزْبِ الشَّيْطَانِ تُخَوِّفُنِي يَا عُمَرُ؟! وَكَانَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ضَعِيفاً.
    فَقُلْتُ: إِنْ لَمْ يَخْرُجْ جِئْتُ بِالْحَطَبِ الْجَزْلِ وَأَضْرَمْتُهَا نَاراً عَلَى أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ وَأُحْرِقُ مَنْ فِيهِ، أَوْ يُقَادَ عَلِيٌّ إِلَى الْبَيْعَةِ،وَ أَخَذْتُ سَوْطَ قُنْفُذٍ فَضَرَبْتُ
    وَقُلْتُ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ:
    أَنْتَ وَ رِجَالُنَا هَلُمُّوا فِي جَمْعِ الْحَطَبِ، فَقُلْتُ: إِنِّي مُضْرِمُهَا.
    فَقَالَتْ: يَا عَدُوَّ اللَّهِ وَ عَدُوَّ رَسُولِهِ وَ عَدُوَّ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ، فَضَرَبَتْ فَاطِمَةُ يَدَيْهَا مِنَ الْبَابِ تَمْنَعُنِي مِنْ فَتْحِهِ
    فَرُمْتُهُ فَتَصَعَّبَ عَلَيَّ فَضَرَبْتُ كَفَّيْهَا بِالسَّوْطِ فَأَلَّمَهَا،
    فَسَمِعْتُ لَهَا زَفِيراً وَبُكَاءً،
    فَكِدْتُ أَنْ أَلِينَ وَأَنْقَلِبَ عَنِ الْبَابِ فَذَكَرْتُ أَحْقَادَ عَلِيٍّ وَ وُلُوعَهُ فِي دِمَاءِ صَنَادِيدِ الْعَرَبِ، وَكَيْدَ مُحَمَّدٍ وَ سِحْرَهُ،
    فَرَكَلْتُ الْبَابَ وَقَدْأَلْصَقَتْ أَحْشَاءَهَا بِالْبَابِ تَتْرُسُهُ،
    وَسَمِعْتُهَا وَ قَدْ صَرَخَتْ صَرْخَةً حَسِبْتُهَا قَدْجَعَلَتْ أَعْلَى الْمَدِينَةِ أَسْفَلَهَا،
    وَقَالَتْ: يَا أَبَتَاهْ! يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَكَذَا كَانَ يُفْعَلُ بِحَبِيبَتِكَ وَابْنَتِكَ،
    آهِ يَا فِضَّةُ! إِلَيْكِ فَخُذِينِي فَقَدْ وَاللَّهِ قُتِلَ مَا فِي أَحْشَائِي مِنْ حَمْلٍ،
    وَسَمِعْتُهَا تَمْخَضُ وَهِيَ مُسْتَنِدَةٌ إِلَى الْجِدَارِ، فَدَفَعْتُ الْبَابَ وَدَخَلْتُ
    فَأَقْبَلَتْ إِلَيَّ بِوَجْهٍ أَغْشَى بَصَرِي،
    فَصَفَقْتُ صَفْقَةً عَلَى خَدَّيْهَا مِنْ ظَاهِرِ الْخِمَارِ فَانْقَطَعَ قُرْطُهَا وَتَنَاثَرَتْ إِلَى الْأَرْضِ،
    وَ خَرَجَ عَلِيٌّ،
    فَلَمَّاأَحْسَسْتُ بِهِ أَسْرَعْتُ إِلَى خَارِجِ الدَّارِ
    وَقُلْتُ لِخَالِدٍ وَ قُنْفُذٍ وَمَنْ مَعَهُمَا: نَجَوْتُ مِنْ أَمْرٍ عَظِيمٍ.
    وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: قَدْ جَنَيْتُ جِنَايَةً عَظِيمَةً لَا آمَنُ عَلَى نَفْسِي.
    وَ هَذَا عَلِيٌّ قَدْ بَرَزَ مِنَ الْبَيْتِ وَمَا لِي وَ لَكُمْ جَمِيعاً بِهِ طَاقَةٌ.
    فَخَرَجَ عَلِيٌّ وَ قَدْ ضَرَبَتْ يَدَيْهَا إِلَى نَاصِيَتِهَا لِتَكْشِفَ عَنْهَا وَتَسْتَغِيثَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مَا نَزَلَ بِهَا،
    فَأَسْبَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهَا مُلَاءَتَهَا وَقَالَ لَهَا:
    يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ! إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ أَبَاكِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ كَشَفْتِ عَنْ نَاصِيَتِكِ سَائِلَةً إِلَى رَبِّكِ لِيُهْلِكَ هَذَا الْخَلْقَ لَأَجَابَكِ حَتَّى لَايُبْقِيَ عَلَى الْأَرْضِ مِنْهُمْ بَشَراً،
    لِأَنَّكِ وَأَبَاكِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ نُوحٍ(ع) الَّذِي غَرَّقَ مِنْ أَجْلِهِ بِالطُّوفَانِ جَمِيعَ مَنْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَتَحْتَ السَّمَاءِ إِلَّامَنْ كَانَ فِي السَّفِينَةِ،
    وَأَهْلَكَ قَوْمَ هُودٍ بِتَكْذِيبِهِمْ لَهُ،
    وَأَهْلَكَ عَاداً بِرِيحٍ صَرْصَرٍ،
    وَأَنْتِ وَأَبُوكِ أَعْظَمُ قَدْراً مِنْ هُودٍ،
    وَ عَذَّبَ ثَمُودَ وَهِيَ اثْنَاعَشَرَ أَلْفاً بِعَقْرِ النَّاقَةِ وَ الْفَصِيلِ،
    فَكُونِي يَاسَيِّدَةَ النِّسَاءِ رَحْمَةً عَلَى هَذَا الْخَلْقِ الْمَنْكُوسِ وَلَاتَكُونِي عَذَاباً،
    وَاشْتَدَّ بِهَا الْمَخَاضُ وَدَخَلَتِ الْبَيْتَ فَأَسْقَطَ تْسِقْطاً سَمَّاهُ عَلِيٌّ: مُحَسِّناً،
    وَجَمَعْتُ جَمْعاً كَثِيراً، لَامُكَاثَرَةً لِعَلِيٍّ وَلَكِنْ لِيَشُدَّ بِهِمْ قَلْبِي وَجِئْتُ وَ هُوَ مُحَاصَرٌ فَاسْتَخْرَجْتُهُ مِنْ دَارِهِ مُكْرَهاً مَغْصُوباً وَسُقْتُهُ إِلَى الْبَيْعَةِ سَوْقاً،
    وَإِنِّي لَأَعْلَمُ عِلْماً يَقِيناً لَاشَكَّ فِيهِ لَوِ اجْتَهَدْتُ أَنَا وَجَمِيعُ مَنْ عَلَى الْأَرْضِ جَمِيعاً عَلَى قَهْرِهِ مَاقَهَرْنَاهُ،
    وَلَكِنْ لِهَنَاتٍ كَانَتْ فِي نَفْسِهِ أَعْلَمُهَا وَ لَا أَقُولُهَا،
    فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ قَامَ أَبُوبَكْرٍ وَمَنْ بِحَضْرَتِهِ يَسْتَهْزِءُونَ بِعَلِيٍّ،
    فَقَالَ عَلِيٌّ: يَاعُمَرُ! أَتُحِبُّ أَنْ أُعَجِّلَ لَكَ مَاأَخَّرْتُهُ سَوَاءً عَنْكَ؟
    فَقُلْتُ: لَا، يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ!
    فَسَمِعَنِي وَاللَّهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَأَسْرَعَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ،
    فَقَالَ لَهُ أَبُوبَكْرٍ: مَالِي وَ لِعُمَرَثَلَاثاً، وَالنَّاسُ يَسْمَعُونَ، وَلَمَّا دَخَلَ السَّقِيفَةَ صَبَا أَبُوبَكْرٍ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ بَايَعْتَ يَا أَبَا الْحَسَنِ! فَانْصَرِفْ،
    فَأَشْهَدُ مَابَايَعَهُ وَلَامَدَّ يَدَهُ إِلَيْهِ،
    وَكَرِهْتُ أَنْ أُطَالِبَهُ بِالْبَيْعَةِ فَيُعَجِّلَ لِي مَا أَخَّرَهُ عَنِّي،
    وَ وَدَّ أَبُوبَكْرٍ أَنَّهُ لَمْ يَرَعَلِيّاً فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ جَزَعاً وَ خَوْفاً مِنْهُ،
    وَ رَجَعَ عَلِيٌّ مِنَ السَّقِيفَةِ وَ سَأَلْنَا عَنْهُ،
    فَقَالُوا: مَضَى إِلَى قَبْرِ مُحَمَّدٍ فَجَلَسَ إِلَيْهِ،
    فَقُمْتُ أَنَا وَأَبُوبَكْرٍ إِلَيْهِ، وَجِئْنَا نَسْعَى
    وَ أَبُوبَكْرٍ يَقُولُ: وَيْلَكَ يَا عُمَرُ! مَا الَّذِي صَنَعْتَ بِفَاطِمَةَ، هَذَا وَاللَّهِ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ،
    فَقُلْتُ: إِنَّ أَعْظَمَ مَاعَلَيْكَ أَنَّهُ مَا بَايَعَنَا وَلَاأَثِقُ أَنْ تَتَثَاقَلَ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُ.
    فَقَالَ: فَمَا تَصْنَعُ؟.
    فَقُلْتُ: تُظْهِرُ أَنَّهُ قَدْ بَايَعَكَ عِنْدَ قَبْرِ مُحَمَّدٍ، فَأَتَيْنَاهُ وَقَدْ جَعَلَ الْقَبْرَ قِبْلَةً، مُسْنِداً كَفَّهُ عَلَى تُرْبَتِهِ وَحَوْلَهُ سَلْمَانُ وَ أَبُوذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ وَعَمَّارٌ وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، فَجَلَسْنَا بِإِزَائِهِ وَ أَوْعَزْتُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى مِثْلِ مَا وَضَعَ عَلِيٌّ يَدَهُ وَيُقَرِّبَهَا مِنْ يَدِهِ،
    فَفَعَلَ ذَلِكَ وَأَخَذْتُ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ لِأَمْسَحَهَا عَلَى يَدِهِ،وَأَقُولَ قَدْ بَايَعَ،
    فَقَبَضَ عَلِيٌّ يَدَهُ
    فَقُمْتُ أَنَا وَأَبُوبَكْرٍ مُوَلِّياً، وَأَنَا أَقُولُ:
    جَزَى اللَّهُ عَلِيّاً خَيْراً فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْكَ الْبَيْعَةَ لَمَّا حَضَرْتَ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)،
    فَوَثَبَ مِنْ دُونِ الْجَمَاعَةِ أَبُوذَرٍّ جُنْدَبُ بْنُ جُنَادَةَ الْغِفَارِيُّ وَهُوَ يَصِيحُ وَ يَقُولُ:
    وَاللَّهِ يَاعَدُوَّ اللَّهِ مَا بَايَعَ عَلِيٌّ عَتِيقاً،
    وَلَمْ يَزَلْ كُلَّمَا لَقِينَا قَوْماً وَ أَقْبَلْنَا عَلَى قَوْمٍ نُخْبِرُهُمْ بِبَيْعَتِهِ وَ أَبُوذَرٍّ يُكَذِّبُنَا،
    وَاللَّهِ مَا بَايَعَنَا فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَ لَا فِي خِلَافَتِي وَلَا يُبَايِعُ لِمَنْ بَعْدِي وَلَا بَايَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ اثْنَاعَشَرَ رَجُلًا لَا لِأَبِي بَكْرٍ وَلَا لِي،
    فَمَنْ فَعَلَ يَامُعَاوِيَةُ فِعْلِي وَاسْتَشَارَ أَحْقَادَهُ السَّالِفَةَ غَيْرِي؟!
    وَ أَمَّا أَنْتَ وَأَبُوكَ أَبُوسُفْيَانَ وَ أَخُوكَ عُتْبَةُ فَأَعْرِفُ مَا كَانَ مِنْكُمْ فِي تَكْذِيبِ َمُحَمَّدٍ(ص)وَكَيْدِهِ، وَ إِدَارَةِ الدَّوَائِرِ بِمَكَّةَ وَ طَلِبَتِهِ فِي جَبَلِ حرى[حِرَاءٍ]لِقَتْلِهِ،
    وَتَأَلُّفِ الْأَحْزَابِ وَجَمْعِهِمْ عَلَيْهِ،
    وَرُكُوبَ أَبِيكَ الْجَمَلَ وَقَدْ قَادَ الْأَحْزَابَ،
    وَقَوْلَ مُحَمَّدٍ:
    لَعَنَ اللَّهُ الرَّاكِبَ وَالْقَائِدَ وَالسَّائِقَ، وَكَانَ أَبُوكَ الرَّاكِبَ وَأَخُوكَ عُتْبَةُ الْقَائِدَ وَأَنْتَ السَّائِقَ، وَلَمْ أَنْسَ أُمَّكَ هِنْداً وَقَدْ بَذَلَتْ لِوَحْشِيٍّ مَا بَذَلَتْ حَتَّى تَكَمَّنَ لِحَمْزَةَ الَّذِي دَعَوْهُ أَسَدَالرَّحْمَنِ فِي أَرْضِهِ وَطَعَنَهُ بِالْحَرْبَةِ، فَفَلَقَ فُؤَادَهُ وَشَقَّ عَنْهُ وَأَخَذَ كَبِدَهُ فَحَمَلَهُ إِلَى أُمِّكَ،
    فَزَعَمَ مُحَمَّدٌ بِسِحْرِهِ أَنَّهُ لَمَّا أَدْخَلَتْهُ فَاهَا لِتَأْكُلَهُ صَارَ جُلْمُوداً فَلَفَظَتْهُ مِنْ فِيهَا،
    فَسَمَّاهَا مُحَمَّدٌ وَ أَصْحَابُهُ:
    آكِلَةَ الْأَكْبَادِ،
    وَقَوْلَهَا فِي شِعْرِهَا لِاعْتِدَاءِ[لِأَعْدَاءِ]مُحَمَّدٍ وَمُقَاتِلِيهِ:

    نَحْنُ بَنَاتُ طَارِقٍ**********نَمْشِي عَلَى النَّمَارِقِ‏
    كالدُّرِّ فِي الْمَخَانِقِ**********وَالْمِسْكِ فِي الْمَفَارِقِ
    إِنْ يُقْبِلُوا نُعَانِقْ**********أَوْ يُدْبِرُوا نُفَارِقْ‏
    فِرَاقَ غَيْرِ وَامِقٍ‏

    وَنِسْوَتُهَا فِي الثِّيَابِ الصُّفْرِ الْمَرْئِيَّةِ مُبْدِيَاتٍ وُجُوهَهُنَّ وَ مَعَاصِمَهُنَّ وَ رُءُوسَهُنَّ يَحْرِصْنَ عَلَى قِتَالِ مُحَمَّدٍ،
    إِنَّكُمْ لَمْ تُسَلِّمُوا طَوْعاً وَ إِنَّمَا أَسْلَمْتُمْ كَرْهاً يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَجَعَلَكُمْ طُلَقَاءَ،
    وَجَعَلَ أَخِي زَيْداً وَعَقِيلًا أَخَا عَلِيِّ بْنِ أَبِيطَالِبٍ وَالْعَبَّاسَ عَمَّهُمْ مِثْلَهُمْ،
    وَكَانَ مِنْ أَبِيكَ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ:
    وَاللَّهِ يَاابْنَ أَبِي كَبْشَةَ! لَأَمْلَأَنَّهَا عَلَيْكَ خَيْلًا وَ رَجِلًا وَأَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ هَذِهِ الْأَعْدَاءِ.
    فَقَالَ مُحَمَّدٌ: وَ يُؤْذِنُ لِلنَّاسِ أَنَّهُ عَلِمَ مَا فِي نَفْسِهِ أَوْ يَكْفِي اللَّهُ شَرَّكَ يَا أَبَاسُفْيَانَ!
    وَهُوَ يُرِي النَّاسَ أَنْ لَايَعْلُوَهَا أَحَدٌ غَيْرِي، وَ عَلِيٍّ وَ مَنْ يَلِيهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
    فَبَطَلَ سِحْرُهُ وَخَابَ سَعْيُهُ،
    وَ عَلَاهَا أَبُوبَكْرٍ وَ عَلَوْتُهَا بَعْدَهُ وَ أَرْجُو أَنْتَكُونُوا مَعَاشِرَ بَنِي أُمَيَّةَ عِيدَانَ أَطْنَابِهَا،
    فَمِنْ ذَلِكَ قَدْ وَلَّيْتُكَ وَ قَلَّدْتُكَ إِبَاحَةَ مُلْكِهَا وَ عَرَّفْتُكَ فِيهَا وَخَالَفْتُ قَوْلَهُ فِيكُمْ،
    وَمَا أُبَالِي مِنْ تَأْلِيفِ شِعْرِهِ وَنَثْرِهِ، أَنَّهُ قَالَ:
    يُوحَى إِلَيَّ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّي فِي قَوْلِهِ:
    وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ فَزَعَمَ أَنَّهَا أَنْتُمْ يَا بَنِي أُمَيَّةَ،
    فَبَيَّنَ عَدَاوَتَهُ حَيْثُ مَلِكَ كَمَا لَمْ يَزَلْ هَاشِمٌ وَبَنُوهُ أَعْدَاءَ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ،
    وَ أَنَا مَعَ تَذْكِيرِي إِيَّاكَ يَامُعَاوِيَةُ! وَ شَرْحِي لَكَ مَاقَدْشَرَحْتُهُ نَاصِحٌ لَكَ وَمُشْفِقٌ عَلَيْكَ مِنْ ضِيقِ عَطَنِكَ وَ حَرَجِ صَدْرِكَ،وَ قِلَّةِ حِلْمِكَ، أَنْ تُعَجِّلَ فِيمَا وَصَّيْتُكَ بِهِ وَ مَكَّنْتُكَ مِنْهُ مِنْ شَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ(ص)وَ أُمَّتِهِ أَنْ تُبْدِيَ لَهُمْ مُطَالَبَتَهُ بِطَعْنٍ أَوْ شَمَاتَةً بِمَوْتٍ أَوْ رَدّاً عَلَيْهِ فِيمَا أَتَى بِهِ، أَوْ اسْتِصْغَاراً لِمَا أَتَى بِهِ فَتَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ،
    فَتَخْفِضَ مَا رَفَعْتُ وَ تَهْدِمَ مَا بَنَيْتُ،
    وَ احْذَرْ كُلَّ الْحَذَرِ حَيْثُ دَخَلْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ مَسْجِدَهُ وَ مِنْبَرَهُ وَ صَدِّقْ مُحَمَّداً فِي كُلِّمَا أَتَى بِهِ وَ أَوْرَدَهُ ظَاهِراً، وَ أَظْهِرِ التَّحَرُّزَ وَ الْوَاقِعَةَ فِي رَعِيَّتِكَ، وَ أَوْسِعْهُمْ حِلْماً، وَ أَعِمَّهُمْ بِرَوَائِحِ الْعَطَايَا،
    وَ عَلَيْكَ بِإِقَامَةِ الْحُدُودِ فِيهِمْ وَتَضْعِيفِ الْجِنَايَةِ مِنْهُمْ لسببا[لِسَبَبِ‏]مُحَمَّدٍ مِنْ مَالِكَ وَ رِزْقِكَ وَ لَاتُرِهِمْ أَنَّكَ تَدَعُ لِلَّهِ حَقّاً وَ لَا تَنْقُضُ فَرْضاً وَ لَا تُغَيِّرُ لِمُحَمَّدٍ سُنَّةً فَتُفْسِدَ عَلَيْنَا الْأُمَّةَ،
    بَلْ خُذْهُمْ مِنْ مَأْمَنِهِمْ، وَ اقْتُلْهُمْ بِأَيْدِيهِمْ، وَ أَبِدْهُمْ بِسُيُوفِهِمْ وَ تَطَاوُلِهِمْ وَ لَا تُنَاجِزْهُمْ، وَ لِنْ لَهُمْ وَ لَا تَبْخَسْ عَلَيْهِمْ، وَافْسَحْ لَهُمْ فِي مَجْلِسِكَ، وَشَرِّفْهُمْ فِي مَقْعَدِكَ، وَ تَوَصَّلْ إِلَى قَتْلِهِمْ بِرَئِيسِهِمْ، وَأَظْهِرِ الْبِشْرَ وَ الْبَشَاشَةَ بَلِ اكْظِمْ غَيْظَكَ وَ اعْفُ عَنْهُمْ
    يُحِبُّوكَ وَيُطِيعُوكَ،
    فَمَا آمَنُ عَلَيْنَا وَ عَلَيْكَ ثَوْرَةَ عَلِيٍّ وَ شِبْلَيْهِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ،
    فَإِنْ أَمْكَنَكَ فِي عِدَّةٍ مِنَ الْأُمَّةِ فَبَادِرْ وَ لَاتَقْنَعْ بِصِغَارِ الْأُمُورِ، وَ اقْصِدْ بِعَظِيمِهَا وَ احْفَظْ وَصِيَّتِي إِلَيْكَ وَ عَهْدِي وَ أَخْفِهِ وَ لَاتُبْدِهِ،
    وَ امْتَثِلْ أَمْرِي وَ نَهْيِي وَ انْهَضْ بِطَاعَتِي، وَ إِيَّاكَ وَ الْخِلَافَ عَلَيَّ، وَاسْلُكْ طَرِيقَ أَسْلَافِكِ، وَاطْلُبْ بِثَارِكَ، وَاقْتَصَّ آثَارَهُمْ،
    فَقَدْ أَخْرَجْتُ إِلَيْكَ بِسِرِّي وَ جَهْرِي، وَشَفَعْتُ هَذَا بِقَوْلِي:
    مُعَاوِيَ إِنَّ الْقَوْمَ جَلَّتْ أُمُورُهُمْ **********بِدَعْوَةِ مَنْ عَمَّ الْبَرِيَّةَ بِالْوَتْرِي‏
    صَبَوْتُ إِلَى دَيْنٍ لَهُمْ فَأَرَ ابَنِي**********فَأَبْعِدْ بِدِينٍ قَدْ قَصَمْتُ بِهِ ظَهْرِي‏
    وَ إِنْ أَنْسَ لَا أَنْسَ الْوَلِيدَ وَ شَيْبَةَ**********وَ عُتْبَةَ وَ الْعَاصَ السَّرِيعَ لَدَى بَدْرٍ
    وَ تَحْتَ شَغَافِ الْقَلْبِ لَدْغٌ لِفَقْدِهِمْ**********أَبُو حَكَمٍ أَعْنِي الْضَئِيلَ مِنَ الْفَقْرِي
    أُولَئِكَ فَاطْلُبْ يَا مُعَاوِيَ ثَارَهُمْ**********بِنَصْلِ سُيُوفِ الْهِنْدِ وَ الْأَسَلِ السُّمْرِي‏
    وَ صِلْ بِرِجَالِ الشَّامِ فِي مَعْشَرِهِمْ**********هُمُ الْأُسْدُ وَ الْبَاقُونَ فِي أَكَمِ الْوَعْرِي‏
    تَوَسَّلْ إِلَى التَّخْلِيطِ فِي الْمِلَّةِ الَّتِي**********أَتَانَا بِهِ الْمَاضِي الْمُسَمُّوهُ بِالسِّحْرِي‏
    وَ طَالِبْ بِأَحْقَادٍ مَضَتْ لَكَ مُظْهِراً**********لِعِلَّةِ دِينٍ عَمَّ كُلَّ بَنِي النَّضْرِ
    فَلَسْتَ تَنَالُ الثَّارَ إِلَّا بِدِينِهِمْ**********فَتَقْتُلُ بِسَيْفِ الْقَوْمِ جِيدَ بَنِي عَمْرِي‏
    لِهَذَا لَقَدْ وَلَّيْتُكَ الشَّامَ رَاجِياً**********وَ أَنْتَ جَدِيرٌ أَنْ تَئُولَ إِلَى صَخْرِي



    قَالَ:
    فَلَمَّا قَرَأَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ هَذَا الْعَهْدَ، قَامَ إِلَى يَزِيدَ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ،
    وَ قَالَ:
    الْحَمْدُ لِلَّهِ يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ! عَلَى قَتْلِكَ الشَّارِيَّ ابْنَ الشَّارِيِّ، وَ اللَّهِ مَا أَخْرَجَ أَبِي إِلَيَّ بِمَا أَخْرَجَ إِلَى أَبِيكَ، وَاللَّهِ لَارَآنِي أَحَدٌ مِنْ رَهْطِ مُحَمَّدٍ بِحَيْثُ يُحِبُّ وَ يَرْضَى،
    فَأَحْسَنَ جَائِزَتَهُ وَ بَرَّهُ، وَرَدَّهُ مُكَرَّماً.
    فَخَرَجَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ مِنْ عِنْدِهِ ضَاحِكاً،
    فَقَالَ لَهُ النَّاسُ: مَا قَالَ لَكَ؟.
    قَالَ: قَوْلًا صَادِقاً لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مُشَارِكَهُ فِيهِ،
    وَ سَارَ رَاجِعاً إِلَى الْمَدِينَةِ،
    وَكَانَ جَوَابُهُ لِمَنْ يَلْقَاهُ هَذَا الْجَوَابَ.
    وَ يُرْوَى أَنَّهُ أَخْرَجَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ كِتَاباً فِيهِ عَهْدُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فِيهِ أَغْلَظُ مِنْ هَذَا وَ أَدْهَى وَ أَعْظَمُ مِنَ الْعَهْدِ الَّذِي كَتَبَهُ عُمَرُ لِمُعَاوِيَةَ، فَلَمَّا قَرَأَ عَبْدُاللَّهِ الْعَهْدَ الْآخَرَ قَامَ فَقَبَّلَ رَأْسَ يَزِيدَ لَعَنَهُمَا اللَّهُ، وَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى قَتْلِكَ الشَّارِيَ ابْنَ الشَّارِي، وَ اعْلَمْ أَنَّ وَالِدِي عُمَرَ أَخْرَجَ إِلَيَّ مِنْ سِرِّهِ بِمِثْلِ هَذَا الَّذِي أَخْرَجَهُ إِلَى أَبِيكَ مُعَاوِيَةَ، وَ لَا أَرَى أَحَداً مِنْ رَهْطِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِهِ وَ شِيعَتِهِ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا إِلَّا غَيْرَ مُنْطَوٍ لَهُمْ عَلَى خَيْرٍ أَبَداً.
    فَقَالَ يَزِيدُ: أَ فِيهِ شَرْحُ الْخَفَا يَا ابْنَ عُمَرَ؟.
    وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ،
    قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَظْهَرُوا الْإِيمَانَ وَ أَسَرُّوا الْكُفْرَ، فَلَمَّا وَجَدُوا عَلَيْهِ أَعْوَاناً أَظْهَرُوهُ.
    بيان:
    لم أجد الرواية بغير هذا السند، و فيها غرائب.
    و الشائكة من الشوك. يقال: شجرة شائكة. أي ذات شوك، أي كانت البصائر و النيّات غيرخالصة ممّا يختلج بالبال من الشكوك والشبهات.
    و رجل طمطماني بالضم في لسانه عجمة.
    وقال الجوهري: فلان واسع العطن و البلد: إذاكان رحب الذّراع.
    َ

    ویرایش توسط انتخاب : ۱۳۸۸/۱۱/۲۰ در ساعت ۲۰:۲۶
    بزرگی میگفت:
    همیشه یادت باشه گه دنیا کرد هست،
    هروقت که احساس کردی به آخر خط رسیدی،ممکنه دقیقاً در نقطه شروع ایستاده باشی.


  4. #3

    تاریخ عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۸۸
    نوشته
    117
    تشکر:
    1
    حضور
    نامشخص
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0




    علامه مجلسي(ره)در بحارالانوارمجلد30 صفحه287 رقم151
    باسند مذکور از ابوحسين محمد بن هارون بن موسي التلعكبري
    ازپدرش
    ازابوعلي محمد
    بن همام
    ازجعفربن محمد بن مالک الفزاري
    از عبد الرحمن بن سنان صيرفي
    از جعفربن علي
    حوار
    ازحسن بن مسکان
    از مفضل بن عمر جعفي
    ازجابر جعفي
    از سعيد بن مسيب
    که:
    زماني که حسين بن علي(صلوات الله عليهما) کشته شد و خبر شهادت وبريدن سر آن حضرت و بردن آن نزد يزيد ابن معاويه وکشته شدن هيجده نفر از اهل بيت و پنجاه و سه نفر از شيعيان و علي اصغر که طفلي شير خوار بود در پيش رويش و اسير شدن ذريّه آنحضرت،در مدينه منتشر شد
    و مجلس ماتم در حضور زنان
    پيامبر(صلّی الله عليه وآله وسلّم) درخانه امّ سلمه و در خانه هاي مهاجرين و انصار بر پا گرديد؛
    پس عبدالله بن عمربن خطاب فريادزنان، لطم زنان وگريبان چاک
    زنان،از خانه اش بيرون آمد و مي گفت:
    «اي گروه بني هاشم و قريش ومهاجرين
    وانصار!
    آيارواست اين کارها نسبت به رسول خدا واهل بيت و ذريّه اش،
    در حالي که شما
    زنده ايد و روزي مي خوريد و در برار يزيد ساکت بنشينيد؟»،
    پس از مدينه خارج شد ودر
    تمام روز و شب مردم را تحريک مي کرد و به شهري وارد نمي شد مگر اينکه فرياد مي کشيد و اهالي شهر را بر عليه يزيد مي شورانيد،
    تا اينکه اخبار به يزيد نوشته
    شد.
    پس از گروهي از مردم عبور نکرد مگر اينکه به حرف هايش گوش دادند و يزيد را لعن کردند و مي گفتند:
    «اين عبدالله بن عمر، خليفه رسول خداست
    که کار يزيد را با اهل بيت رسول خدا انکار مي کند ومردم را به نفرت جستن ازيزيد ميخواند؛
    هرکه اورا ياري نکند دين ندارد ومسلمان نيست».
    مردم شام مضطرب شدند،عبدالله بن
    عمر به سوي دمشق روانه شد و عده از مردم به دنبالش بودند،
    پس خبرچين
    يزيد(لعنه الله) وارد شد و خبر به ورودش داد و عبد الله ميآمد در حالي که دست برفرق سرش گذاشته بود ومردم شتابان از جلو و عقب او حرکت ميکردند.
    يزيد گفت:
    «هيجاني از هيجانهاي ابامحمد(کنيه عبدالله بن
    عمر) است،
    به زودي به اشتباه خود پي خواهد برد!
    سپس به او اذن مجلس
    خصوصي داد؛
    عبدالله بن عمر داخل شد وفرياد زنان مي گفت:
    «داخل نمي شوم اي
    اميرالمؤمنين!
    با اهل بيت محمد (صلّی الله عليه و آله) کاري کرده اي که اگر تُرک و روم
    توانايي داشتند روا نمي داشتند آنچه را که تو روا داشتي، و نمي کردند آنچه را که توکردي.
    از اين بار گاه دور شو تا مسلمانان کسي را که از تو سزاوار تر است انتخاب
    کنند».
    يزيد به او خوش آمد گفت وتواضع کرد و او را به سينه خود چسبانيد و گفت:
    اي ابا
    محمد!(فرزندعمر) هيجان زده نشو و فکر کن وچشم و گوشت را باز کن.
    در باره پدرت عمربن خطاب
    چه نظری داری؟
    آيا هدايت کننده و هدايت شده و خليفۀ رسول الله(صلّی الله عليه و
    آله) وياور او و پدرزن او که خواهرت حفصه باشد نبود؟
    آيا کسي نبود که به رسول
    الله(صلّی الله عليه و آله)گفت:
    «لات و عزّي آشکارا پرستش مي شوند ، و الله ،در
    نهان»؟
    عبد الله بن عمر گفت:
    «همانطور است که وصف کردي،در
    باره اش چه ميخواهي بگويي؟»
    يزيد(لعنه الله)گفت:
    پدرتو حکومت
    شام را به پدرم داد، يا پدر من خلافت رسول الله را به پدر تو داد؟ عبدالله بن عمرگفت:
    پدر من حکومت شام را به پدر تو داد.
    گفت:اي ابامحمد!آيا به سبب پدرت وعهدي که با
    پدر من بست راضي مي شوي؟
    يا راضي نمي شوي؟
    عبدالله گفت:
    راضي مي شوم
    دوباره پرسيد:
    آيا
    به سبب پدرت راضي مي شوي؟
    گفت:
    بله

    سپس يزيد(لعنه الله) با دستش(به نشانه پيمان و عهد) به دست عبد الله زد و گفت:
    بيا تا آن را بخواني!
    پس برخاست و با
    او رفت و سپس وارد مخزني از خزائن او شدند؛
    پس يزيد(لعنه الله)صندوقي را خواست و در
    آنرا باز کرد و از آن جعبه اي قفل شده و مهر شده بيرون آورد؛
    آنرا هم باز کرد و
    طوماري که در پارچۀ ابريشم سياهي پيچيده شده بود بيرون آورد و آنرا با دستش بازکرد و گفت:
    اي ابامحمد! آيا اين دست خطّ پدرت هست يانه؟
    گفت: آري به خدا.
    پس طومار را
    از دست يزيد(لعنه الله) گرفت وبوسيد!
    يزيد(لعنه الله)به او گفت:بخوان.
    و عبد الله بن
    عمر آن نامه را خواند،
    پس در آن نامه ايچنين نوشته
    بود:

    « بسم الله الرحمن الرحيم؛
    آن کسي که مارا با شمشير وادار کرد که
    به او اعتراف نمائيم،
    اقرار کرديم درحالي که سينه ها از خشم و غضب خروشان،وجانها
    آشفته و مشوّش،
    و نيت ها و ديدگان در شک و ترديد بود،
    بدان جهت از او اطاعت کرديم که
    شمشير قوم و قبيلة يَمَني خود را از سر ما بردارد
    و آن کساني از قريش که دست از دين
    آباء و اجدادي خود برداشته بودند مزاحم ما نشوند.
    به بت«هبل»وديگر بتان
    و«لات» و«عزّي» قسم که عُمَر از آنروز که آنها را پرستيده هرگز دست از آنها برنداشته، پروردگار کعبه را نپرستيده و گفتاري از محمد را تصديق ننموده است مگربه جهت حيله و بدست آوردن فرصت مناسب و ضربه زدن به او،
    او سحر و جادوي بزرگي براي ما
    آورد که به سحر هاي بني اسرائيل با موسي و هارون و داوود و سليمان وپسرمادرش،عيسي، افزود و سحر و جادوي همۀ آنان را او يک جا آورد و برآنان اين نکته را افزود که اگر او را باور داشته باشند، بايد اين نکته را بپذيرند که او سالار وآقاي ساحران است.
    پس اي پسر ابوسفيان!
    پيرو سنت و دين خود و قوم خودت
    باش و عمل به همان چيزي که گذشتگان تو برآن بودند،
    به انکار اين بناي کعبه که عقيده
    دارند که پروردگارشان به آمدن طواف اين خانه امر کرده و آن را برايشان قبله قرارداده است و خيال کردند که آن خانه خداست،وفادار باش
    وبه نماز و حجّشان که رکن دين
    خود قرار داده و مي پندارند که از جانب خداست توجهي نداشته باش!
    از جمله کساني که محمد را ياري کردند اين سلمان فارسي طمطماني(کسي که زبانش فصيح نيست)است به نام روزبه.
    و گفتند که به محمد وحي نازل شده
    است:
    «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ»-1- و مي گويند خداوند گفته است : «قَدْ نَرى‏ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ»-2-
    آنان نمازشان را براي سنگها قرارداده اند،
    اگر نبود سحر او،چه چيز باعث مي شد که ما از پرستش بتان دست برداريم؟
    با
    اينکه آنها هم از سنگ،چوب،مس،نقره وطلاست؟
    به لات و عزي قسم که دليلي براي دست
    برداشتن از اعتقاد ديرين خود نداريم،
    اگرچه سحر و به اشتباه اندازي کنند.
    تو با چشم
    باز بنگر و با گوش شنوا بشنو،با جان و دلت در اوضاع آنها فکر کن وشکر کن لات و عزي و خلافت سيد رشيد عتيق بن عبد العزّي(کنية ابوبکر)را بر امت؛ وحکومت او بر اموال و خونها و دين و جانها و حلال و حرام امت و جمع کردن حقوق،
    که انها گمان
    ميکردند براي خدا جمع مي کنند تا با ان اعوان و انصار خود را زياد کنند،
    پس ابو بکر
    به سختي و درستي زندگي کرد،
    در ظاهر خضوع و خشوع مي کرد و درباطن سرسختي و نافرماني
    داشت و غير از همراهي با مردم چاره اي نميديد.
    والبته من برستارۀ درخشان و نشان پرفروغ و پرچم پيروز و توانمند بني هاشم که حيدر ناميده مي شد و داماد محمد شده و با همان دختري که بانوي زنان جهانيان قرار داده و فاطمه اش ناميده اند ازدواج کرده بود،حمله بردم
    تاآنجا که بر
    در خانه علي و فاطمه و فرزندانشان حسن و حسين و دخترانشان زينب و امّ کلثوم و کنيزي به نام فضّه، به همراه خالد بن وليد و قنفذ (غلام ابوبکر) و ديگر ياران ويژه خودرفتم.
    به شدت در را کوبيدم،
    کنيز آن خانه پرسيد:کيست؟
    به او گفتم:به علي بگوکار هاي
    بيهوده را رها کن و به خودت وعده خلافت نده،
    خلافت از آن تو نيست،
    از آن کسي است که
    مسلمانان او را اختيار کنند و بر گردش جمع شوند.
    قسم به پروردگار لات و عزّي که اگر
    کار به ابو بکر واگذار مي شد،از رسيدن به آنچه که رسيد، ناتوان بود يعني جانشيني ابن ابي کبشة-3-.
    اما من چهرۀ واقعي خود را برايش گشودم
    وچشمانم را باز کردم.
    ابتدا به قبيله نزار و قحطان گفتم:
    خلافت جز در قريش
    نمي تواند باشد، تا وقتي که از خداوند اطاعت مي کنند از آنان اطاعت کنيد!
    و اين را فقط
    و فقط به اين جهت گفتم که پسر ابو طالب در جنگهاي محمد خونها ريخته بود و دُيُون اورا که هشتاد هزار درهم بود ادا کرده بود و سفارشهاي او را انجام داده بود و قرآن راجمع کرده بود و به ظاهر و باطنش حکم مي کرد؛
    وهمچنين به سبب گفتار مهاجرين که وقتي به
    آنان گفتم که امامت از قبيله قريش است،گفتند:
    «او أصلَعُ البَطين (دو لقب امير
    المؤمنين عليه السلام) است، همان کسي که رسول خدا براي او از تمامي امّت بيعت گرفت وما در چهارجا او را به لقب امير المؤمنين سَلا و تحيّت گفتيم،
    اي قريش،اگر شما فراموش
    کرديد ما فراموش نکرده ايم؛
    بيعت وامامت و خلافت و وصايت پيامبر،حقّي واجب وامري
    صحيح بوده نه بيهوده و ادّعايي».
    پس ما آنان را تکذيب کرديم ومن چهل نفر را وادار کردم که شهادت دهند که محمد گفته است که امامت با انتخاب و اختيارمردم است.
    در اين هنگام انصار گفتند:
    ما از قريش سزاوارتريم زيرا ما به آنان پناه
    داده،ياريشان کرديم، و مردم به سوي ما هجرت کردند،
    اگر قرار باشد کسي که اين مقام
    مربوط به اوست مشخص شود پس اين مقام با وجود ما از آن شما نيست.
    وگروهي ديگر
    گفتند:
    يک امير از ما ويک امير از شما باشد
    .
    به آنان گفتيم:
    چهل نفر گواهي
    دادند که امامان از قريش مي باشند؛
    پس گروهي پذيرفتند و گروهي منکر شدند و با يکديگر
    به نزاع پرداختند.
    پس من در حالي که همه مي شنيدند گفتم:
    (امير)آن کسي است که از همه
    مسن تر و از همه ملايمتر باشد.
    گفتند:که را مي گويي؟
    گفتم:ابوبکر را که رسول خدا او را
    براي نماز جماعت مقدم داشت ودر روز بدر در زير سايباني با او به مشورت نشست و رأي او را پسنديد؛و در غار با او بود و دخترش عايشه را به او داد و او را امّ المؤمنين ناميد.
    ناگهان بني هاشم با عصبانيت و خشم جلو آمدند؛
    زبير از آنان پشتيباني کرده در
    حالي که شمشيرش را از نيام در آورده بود گفت:
    يا با علي بيعت مي شود يا اين شمشير
    من گردني را راست نخواهد گذاشت!
    گفتم: زبير،انتسابي به بني هاشم فريادت را در آورده
    است، مادرت صفيّه دختر عبدالمطلّب است.
    گفت:قسم به خدا اين شرافت بزرگ وافتخار من است،اي پسر حنتمه و اي پسر صهّاک ساکت باش اي بي مادر!
    و سخني گفت که چهل نفر
    از حاضران در سقيفه بني ساعده از جا برخاسته و به او حمله ور شدند.
    به خدا سوگند
    نتوانستيم شمشير را از دستش بگيريم مگر وقتي که او را بر زمين افکنديم،
    با اينکه
    هيچکس به ياري و کمک او نيامده بود.
    من به سرعت خود را به ابوبکر رسانده با او دست داده بيعت کردم و به دنبال من عثمان بن عفان و ديگر حاضران درسقيفه غيراز زبير چنين کردند؛
    به او گفتيم: يا بيعت کن يا تو را مي کشيم!
    بعد مردم را
    از او دور ساخته گفتم:مهلتش دهيد،او از روي خود خواهي و نخوت نسبت به بني هاشم به خشم در آمده است.
    دست ابوبکر را در حالي که از ترس مي لرزيد گرفته و سرپا نگه
    داشتم و او را که عقلش مخلوط گشته بود و نمي دانست چه مي کند، بر روي منبر محمد نشانيدم.
    به من گفت: اي ابا حفص!از خشم علي بيمناکم.
    گفتم:علي به تو کاري ندارد[و سر
    گرم کار ديگري است]
    ابو عبيدة جرّاح نيز در اين کار به من کمک کرد و دست ابو بکر را
    گرفته به سمت منبر مي کشيد و من از عقب او را به جلو مي راندم مانند بزغاله اي که به سوي کارد قصاب با دست و پاي لرزان کشانده مي شود.
    بر روي منبر ايستاد در حالي که
    گيج و سرگردان بود
    به او گفتم: سخنراني کن و خطبه بخوان!
    زبانش بند آمده،به وحشت
    افتاده و از سخن باز ايستاده بود.
    از ناراحتي دست خود را گاز گرفتم.
    به او گفتم: تو
    را چه شده؟[چرا گيج هستي؟]و او هيچ نمي گفت.
    ميخواستم او را از منبر به زير آورم و
    خود جاي او را بگيرم؛
    ترسيدم مردم نسبت به آنچه در باره اش گفته بودم سرزنشم
    کنند.
    مردم(با ديدن اين صحنه) پرسيدند:چه طور از فضل او گفتي؟
    آيا از رسول خدا در
    بارۀ او چيزي شنيده اي؟
    گفتم:از فضل او از زبان رسول الله چيزهايي شنيده ام که
    آرزو دارم اي کاش مويي بودم بر سينۀ ابابکر و حکايتي با او دارم.
    پس گفتم: يا سخني بگو
    يا از منبر پايين بيا!
    والله در صورت من چنين ديد و فهميد که اگر از منبر پايين
    بيايد من بالاي منبر ميروم ومي گويم چيزي را که به گفتار او منجر نشود!
    بالاخره با
    صدايي ضعيف و ناتوان گفت:
    ولايت شما را به عهده گرفتم اما با وجود علي در بين شما
    بهترينتان نيستم.
    بدانيد من شيطاني دارم که بر من مسلّط شده و مرا وسوسه مي کند و
    خير مرا در نظر ندارد(مقصودش عمر است)پس هرگاه در کاري لغزشي حاصل شد مرا به راه راست بياوريد که در مويي و پوستي به شما ستم نکنم،براي خودم و شما استغفار مي کنم.
    و از منبر پايين آمد در حالي که مردم به او خيره شده
    بودند،
    دستش را گرفتم وفشار دادم و او را نشانيدم؛
    مردم براي بيعت با او جلو آمدند،
    من
    در کنارش نشستم تا او را و کساني را که بخواهند از بيعتش سر باز زنند بترسانم.
    اوگفت: علي ابن ابي طالب چه کرد؟
    گفتم:او خلافت را از گردن خود برداشت و به
    خاطر آنکه مسلمانان کمتر اختلاف داشته باشند،به اختيارآنان گذاشت و خود خانه نشين شده است.
    پس مرم بيعت مي کردند درحالي که اکراه
    داشتند.
    پس زمانيکه بيعت او فراگير شد به ما خبر رسيد که علي، فاطمه وحسن و حسين را به در خانه هاي مهاجران و انصار مي برد و بيعت ما را با خودش در چهارموضع يادآوري و آنان را تحريک مي کند.
    مردم شبانه به او نويد ياري مي دهند ولي صبح
    فردا از وعده خود بر مي گردند.
    پس به خانۀ علي رفتم تا از اوبخواهم از خانه بيرون بيايد.
    کنيزش فضّه پشت در آمد
    به او گفتم:به علي بگو براي
    بيعت با ابوبکر بيرون بيايد چون مسلمانان با او بيعت کرده اند!
    فضّه گفت:امير
    المؤمنين مشغول است.
    گفتم:اين سخن ها را واگذار(وبهانه نياور) بگو بيرون بيايد والّا
    داخل ميشويم و به زور بيرونش مي کشيم!
    پس فاطمه پشت در آمد،ايستاد وگفت:
    اي گمراهان دروغگو چه مي گوييد و چه مي
    خواهيد؟
    گفتم: اي فاطمه!
    گفت: اي عمر چه مي خواهي؟
    گفتم :چرا پسر عمويت تو
    را براي جواب دادن فرستاده و خود پشت پرده نشسته؟
    گفت:اي بد بخت!طغيان و سرکشي تو
    مرا از خانه بيرون آورده است تا حجّت و دليل بر تو و بر هر گمرا هي ثابت شود.
    گفتم:اين ياوه ها و حرفهاي زنانه را کنار بگذار و به علي بگو بيرون بيايد.
    فاطمه
    گفت: محبت و احترامي دربين نيست،آيا مرا از حزب شيطان مي ترساني اي عمر با اين که حزب شيطان ضعيف است؟
    گفتم:اگر علي بيرون نيايد هيزم فراواني مي آورم و خانه را با هر
    که در آنست ميسوزانم تا اينکه براي بيعت بيايد.
    پس تازيانۀ قنفذ را گرفته بر او
    زدم و به خالد بن وليد گفتم:
    تو و همراهانت به سرعت برويد وهيزم جمع کنيد
    و گفتم:آن
    هيزم ها را آتش خواهم زد.
    فاطمه گفت:اي دشمن خدا و دشمن رسول خدا و دشمن اميرالمؤمنين!
    پس دستش را بر در گذاشت تا مانع من از باز کردن در شود.
    به طرف در
    رفتم،استقامت کرد؛
    با تازيانه بر دست هايش زدم،به دردش آورد،صداي ناله و گريه اش را
    شنيدم.
    نزديک بود دلم بسوزد و برگردم که به ياد کينه هاي علي و حرص و ولع او در
    ريختن خون بزرگان عرب و نيرنگ محمد و سحرش افتادم؛
    پس در حالي که او خود را به در
    چسبانده بود تا مانع شود با تمام توان لگدي به در زدم [ناگهان] فر يادي کشيد که گمان کردم مدينه زير و رو شد،
    وصدا زد:«اي بابا اي رسول خدا اين چنين رفتار مي شود
    با حبيبه ات و دخترت،آه اي فضّه!
    مرا بگير به خدا قسم فرزندي که در شکم داشتم کشته
    شد»
    صداي ناله اش را از درد سقط در حالي که به ديوار تکيه داده بود شنيدم.
    در را باز
    کردم و داخل شدم،
    به من چنان رو کرد که چشمهايم تاريک شد.
    از روي مقنعه طوري بر دو
    گونه اش زدم که گوشواره ها پاره شد و به زمين ريخت.
    علي از خانه بيرون آمد.
    همينکه چشمم به او افتاد،به سرعت از خانه
    خارج شده به خالد و قنفذ و همراهانشان گفتم:
    از گرفتاري بزرگي رها
    شدم
    [و در روايت ديگر:جنايت بزرگي مرتکب شدم که بر خود ايمن نيستم،اين علي است که از
    خانه بيرون آمده،من و همه شما توان مقاومت در برابر او را نداريم].
    علي خارج شد،در
    حالي که فاطمه دست برد تا پيشاني خود را ظاهر کند و به خدا استغاثه کند،علي چادر براو کشيد و گفت:اي دختر رسول خدا!خدا پدرت را رحمت برعالمين مبعوث کرد؛قسم به خدااگر نقاب از چهره برداري و هلاکت اين خلق را بخواهي قطعاً دعاي تو را اجابت مي کند واز اينها بشري بر روي زمين باقي نمي ماند.
    چون تو و پدرت نزد خدا بزرگتر از نوح
    هستيد که به خاطر(دعاي)او همه اهل زمين و خلق زير آسمان را هلاک کرد مگر آنها که در کشتي بودند.
    و قوم هود را به سبب تکذيب پيامبرشان هلاک کرد
    و قوم عاد را به باد
    صرصر و قوم ثمود را با دوازده هزار نفر به خاطر کشتن آن ناقه و بچه اش عذاب کرد.
    وحال اینکه منزلت تو و پدرت نزد خدا بالاتر از هود است
    و تو اي سيّدۀ زنان جهان بر اين خلق
    نگون بخت،موجب رحمت باش و موجب عذاب مباش.
    درد سقط بر او شديد شد،و داخل منزل شد و فرزندي سقط کرد که علي او را محسن ناميد.
    من جمعيت زيادي در آنجا جمع کردم،اما نه بدان جهت که از کثرت آنها در مقابل علي کاري ساخته باشد بلکه براي دلگرمي خودم.
    او را در حالي که کاملاً
    در محاصره بود با اکراه و اجبار از خانه اش بيرون آورده براي بيعت گرفتن به جلوراندم.
    پس به راستي من به علم و يقيني که در آن شکي نيست مي دانم که اگر من و همه
    اهل زمين تلاش مي کرديم که اورا براين کار وادارکنيم نمي توانستيم اما (خودش آمد ) به سبب چيزهايی که در دل داشت که من آنها را مي دانم اما هم اکنون نميگويم.
    پس زماني که به سقيفۀ بني ساعده رسيدم،ابوبکرواطرافيانش به تمسخرعلي برخاستند. پس علي به من گفت:
    «اي عمر!آيا مي خواهي در آنچه که در رابطۀ تو به تأخير
    انداخته ام شتاب کنم؟»
    گفتم: نه؛يا اميرالمؤمنين!
    به خدا قسم خالد ابن
    وليد[سخنان]مرا شنيد و به سرعت نزد ابو بکر رفت (وبازگوکرد)؛
    ابوبکر سه مرتبه در
    حالي که مردم مي شنيدند گفت: مرا با عمر چه کار؟
    هنگامي که علي داخل سقيفه شد ابو بکر به سمت او آمد؛
    گفتم:ي
    ا ابالحسن به تحقيق[با ابوبکر]بيعت کردي پس برگرد!
    ولي اکنون شهادت مي دهم که علي با
    ابوبکربيعت نکرد و دستش را به سمت او دراز نکرد و من نمي خواستم پافشاري کنم مبادا درآنچه که در مورد من به تأخير انداخته بود تعجيل کند،
    و ابوبکر به خاطرترس و
    اظطرابي که ازعلي داشت، آرزو مي کرد که ای کاش علي را در آنجا نميديد!
    و علي از سقيفه برگشت؛
    از اوضاع او پرسيديم(که کجا رفته است؟
    )
    گفتند: به سوي قبر محمد رفته و در آنجا نشسته است.
    پس من و ابوبکر برخاستيم و دوان
    دوان به سمت او حرکت کرديم در حالي که ابوبکر [در راه]مي گفت:
    واي بر تو اي عمر!با
    فا طمه چه کردي؟والله اين کار زياني آشکار است.
    گفتم:بزرگترين مشکلي که براي توست
    اينست که با ما بيعت نکرد،و چندان مطمئن نيستم که مسلمانان اطرافش رانگيرند.
    گفت:حالا مي خواهي چه کني؟
    گفتم: تو وانمود مي کني(بايد وانمود
    کني)که او درکنار قبر محمد با تو بيعت کرده است.
    پس به او رسيديم در حالي که قبر را قبله قرار داده، دست برخاک قبر نهاده بود و اطرافش را سلمان و اباذر و مقداد و عمار و حذيفه پسريمان گرفته بودند؛پس روبرويش نشستيم،و به ابوبکر اشاره کردم که دستش را مانند علي روي قبر بگذارد و دستش را به دست علي نزديک کند؛
    پس آن کار را انجام داد؛و من دست او
    را گرفتم تا به دست علي بکشم و بگويم که علي بيعت کرده است،
    اما علي دستش را بر
    گرفت.
    من و ابوبکر برخاستيم(وحرکت نموده)در حالي که پشت به آنها کرده بوديم و من مي
    گفتم:
    خداوند علي را جزاي خير دهد وقتي به کنار قبر رسول الله حاضر شدي از بيعت با
    تو خود داري نکرد!
    پس ابوذر- جندب بن جنادةغفاري-از بين آن جماعت فرياد زنان برخاست و مي گفت:
    اي دشمن خدا به خدا قسم علي با بردۀ آزاد
    شده(ابوبکر) بيعت نکرد؛
    و پيوسته هرگاه گروهي با ما رو برو مي شدند يا ما قومي را
    ملاقات مي کرديم خبر(ساختگی) بيعت کردن علي را به آنها مي داديم و ابوذر(حرف)ما را تکذيب ميکرد.
    والله[علي] نه با ما در خلافت ابوبکر بيعت کرد و نه در خلافت من و نه با کسي که بعد از من است بيعت خواهد کرد و دوازده نفر از اصحابش هم نه با ابي بکر و نه با من بيعت نکردند.
    پس اي معاويه چه کسي غير از من، کار من را انجام داد و دشمني هاي گذشته را آشکار کرد ؟
    اما تو و پدرت ابو سفيان و
    برادرت عتبه را میشناسم؛ وآنچه که در تکذيب محمد و نيرنگ با او و رهبري فتنه هايی در مکه و طلب عده اي در کوه حراء براي قتلش کرديد و گرد آوري احزاب و جمع آنها بر عليه او و سوارشدن پدرت بر شتر در حاليکه احزاب را رهبري مي کرد و قول محمد(در بارۀ او) که گفت:«خدالعنت کند راکب(سوار)وقائد (کشندۀ افسار شتر)وسائق(تحریک کننده شتر ازعقببرای حرکت کردن)را»و پدرت راکب و برادرت قائد و تو سائق بودي؛ مي دانم.
    و مادرت هند را فراموش نمي کنم که بسيار به وحشي بخشيد تا براي «حمزه» کمين کند، هماني که او را در سرزمينش «اسدالرحمن» مي خواندند،و با نيزه او را بزند.
    (پس چنين کرد)ودلش را شکافت و جگرش را
    بيرون کشيد و آن را نزد مادرت آورد؛
    پس محمد به واسطۀ سحرش پنداشت که زماني که هند،
    جگر حمزه را داخل دهان کند تا آن را بخورد سنگ خواهد شد؛
    پس او جگر را از دهان
    بيرون انداخت.
    پس محمد و يارانش او را آکلةالأکباد(خورندۀ جگرها،جگر
    خوار) ناميدند.
    ونيز کلام او را درشعرش براي دشمني محمد ويارانش فراموش نکرده ام
    :

    ما دختران طارق هستيم که بر فرش هاي گرانبها راه ميرويم
    مانند دُرّ در گردنبند و مُشک در فرق سرهستيم‏
    اگرمردان به ما رو کنند دست به گردن مي شويم و اگر پشت کنند
    بدون محبت جدا مي شويم

    و زنان اطرافش در لباسهاي زرد بدن نما صورتها و مچ دستها و سر هاي خود را نمايان کرده بودند و مردان را بر جنگ با محمد تحريص مي کردند؛
    براستي که شما به ميل و رغبت اسلام نياورديد ودر روز فتح مکه فقط و فقط از روی زور و اجبار اسلام آورديد
    پس محمد شما را اسير آزاد شده(طلقاء) قرار داد و زيد برادر من و عقيل برادر علي ابن ابي طالب و عمويشان عباس را مثل آنان قرار داد،
    و در دل پدرت همچنان خشم و کينه بود پس گفت:
    به خدا قسم اي پسر ابي کبشه(کنيه اي که به پيامبر (صلّی الله عليه و آله)داده بودند)مدينه را بر عليه تو از سواره و پياده پر مي کنم و بين تو و اين دشمنان جدايي مي افکنم.
    محمد در حالي که به مردم اعلام مي کرد و مي فهماند که از باطن و آنچه که در دل اوست خبر دارد گفت:
    اي ابا سفيان! الله مرا از شر تو نگه دارد.
    و محمد براي مردم چنان نمايان مي کرد که أحدي بر اين منبر با لا نمي رود(به حکومت نمي رسد) مگر من و علي و کساني از اهل بيتش که به دنبال او مي آيند
    .

    پس سحرش باطل شد و تلاشش بي نتيجه ماند و ابو بکر بر فراز منبر رفت و من بعد از او بالا رفتم؛
    و اي بني اميه اميدوارم شما بعد از من چوبه های طنابهاي اين (خيمه)خلافت باشيد(به حکومت برسيد)؛ بدين جهت تو را والي شام کردم و بر تو مُلک آن را مباح کردم و تو را درآن شناساندم تا با گفتار محمد در بارۀ شما مخالفت کرده باشم.
    و باکي ندارم که محمد شعر يا نثر بگويد!
    براستي که او گفته است:
    به من وحي مي شود و از پروردگارم نازل شده
    :

    «وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ-4-» پس اي بني اميه پنداشت که آن شجرة ملعونه شما هستيد؛
    پس هر زمان که توانست دشمني اش را با شما ظاهر کرد،
    همچنانکه
    هاشم(جدّ سوم پيامبر (صلّی الله عليه و آله و سلّم)) و بني هاشم پيوسته دشمنان بني عبدالشمس(جدّ سوم معاويه) بودند.
    اي معاويه،
    من با اين شرح و بسطي که از جريانات به توکردم،خيرخواه،ناصح و دلسوز تو مي باشم و ترسانم از کم طاقتي وکم حوصلگي و کم صبري تو که عجله کني در آنچه که به تو وصيت کردم و اختيار شريعت و امت محمد را به تو دادم؛
    و مخالفت خود را به طعنه يا به شماتت به مرگ،آشکار کني يا آنچه را مي گويند ردّ کني يا در انجام آنچه آورده است کوتاهي کني و هلاک شوي و آنچه من بالا بردم به زير بکشي و آنچه من ساختم خراب کني.
    کاملاً بر حذر باش و هر زمان که در مسجد محمد داخل شدي و بر منبر او رفتي به ظاهر او را در هر چيزي که آورده است تصديق کن!
    با رعيت خود درگير مشو و اظهار دلسوزي و دفاع از آنها را بنما
    و نسبت به آنها حليم و بردبار باش
    و نسيم عطا و بخشش خود را نسبت به آنها بگستر؛
    وبر تو باد که بين ايشان اقامة حدود کني و به آنان چنين نشان مده که حقي از حقوق الهی را واگذار مي کنی،
    واجبی را ناقص مگذار و سنت محمد را تغيير مده که در اين صورت امت را بر ما شورانده اي؛
    بلکه آنها را از همان محل آرامش و امنيتشان بگير و به دست خودشان آنان را بکش
    و با شمشير خودشان نابودشان ساز!
    بر آنان رياست کن اما از جنگ با آنان بپرهيز.
    نرمي کن و از ايشان چيزي کم نگذار.
    براي آنان در مجلس خود جا بازکن و در محل نشستن خودت احترامشان کن و ايشان را به دست رئيس خودشان به قتل برسان.
    خوش روئیت را ظاهر کن و خشمت را فرو خور،و آنها را عفو کن
    تا تو را دوست داشته باشند و اطاعتت کنند
    .

    بر خودمان و بر تو از حرکت علي و دو فرزندش حسن و حسين ايمن نيستم
    پس اگر به همراهی گروهی از امت توانستي با آنان پيکار کنی انجام بده
    و به کار های کوچک راضی مشو و به کار هاي بزرگ رو کُن
    و وصيت و عهد مرا حفظ کن،آن را پنهان نموده آشکار نکن و امر و نهي مرا امتثال کرده و گوش به فرمانم باش؛
    و از مخالفت با من بپرهيز و راه پدرانت را پيش گير و انتقام خود را بگير و پيرو آثار پدرانت باش
    .

    پس هرچه بود از پنهان و آشکار برايت بيرون ريختم و مطلب را با اين شعر به پايان مي برم:
    اي معاويه!قوم پيامبر کارشان بالا گرفته به خاطر کسي خلق را از بتهايشان جدا کرد
    ميل کردم به دينشان پس مرا به شک انداخت،پس دوري کن از ديني که پشتم به آن شکسته شد

    اگر فراموش کنم فراموش نمي کنم وليد و شيبه را وعتبه و عاص که در جنگ بدر به زمين افتادند

    در زيرغلاف قلب سوزشي از فقدانشان است ،ابوحکم همان شخص کوچک وفقيرشده از فقر.

    انتقام اين مردم را با ظاهر کردن شمشيرهای هندی و نيزه های قاطع بگير.

    و به گروه مردان شام بپيوند ايشان شيرانند و باقی دربيشه های دشوار.

    در فاسد کردن دينی که در گذشته آورد و پر از سحر و جادو بود سعي کن.

    و کينه هاي گذشته را طلب کن در حالي که بدی دينی که تمام بني نضير را فرا گرفته آشکار مي کنی.

    جز به وسيلۀ دينشان به انتقام موفق نمي شوی پس با شمشير قوم گردنهای قوم بنی عَمرو را جدا کن.
    به اين اميد ولايت شام را به تو دادم که تو سزاوارتری که بر گردی به دين جدّت صخر.
    راوی مي گويد:
    چون عبد الله بن عمر،عهد و
    وصيت پدرش را خواند،به طرف يزيد(لعنه الله)رفت و سر او را بوسيد و گفت:
    اي اميرالمؤمنين،الحمدلله که اين خارجی پسر خارجی را کشتي!(حسین بن علی علیهماالسلام)
    والله پدرم اين چيزهايی را که برای پدر تو گفت برای من نگفت،
    والله أحدی از امّت محمّد مرا نمیبیند به اين گونه که نسبت به من محبّ و راضي باشد
    .

    پس يزيد(لعنه الله)بهترين جایزه و احسانش را به او کرد و او را با احترام بدرقه نمود.
    پس عبدالله بن عمر از نزد او خندان بيرون آمد.
    مردم و به او گفتند:به تو چه گفت؟
    پاسخ داد:سخن راستي گفت،ومن قطعاً دوست داشتم که در اين کار با او شريک مي بودم!
    پس به سمت مدينه برگشت و جوابش به هرکه ملاقاتش ميکرد همين جواب بود
    .

    و روايت شده است که يزيد(لعنه الله) براي عبد الله بن عمرنامه ای دیگر آورد که در آن عهد و وصيت عثمان بن عفان بود و آن از اين نامه غليظتر و پر خدعه تر و بزرگتر از آن عهدی بود که عمر به معاويه نوشت.پس زماني که عبدالله بن عمر آن نامۀ ديگر را خواند،برخاست و سر يزيد(لعنه الله) را بوسيد و گفت:
    الحمدلله که اين خارجی پسر خارجی را کُشتي!
    بدان پدرم عمر به من از اسرارش مانند آنچه که به پدرت معاويه نوشته است،نوشته است،
    و بعد از اين روز نمي بينم أحدی از امت و اهل و پيروان محمد را مگر اينکه نسبت به آنها هرگز خيرخواه نباشم.
    پس يزيد گفت:اي پسر عمر!آيا در آن نامه شرح اسرار است؟
    ...

    1-
    (آل عمران:96)
    2-
    (بقره:144)
    3
    -(کنيه اي که به حضرت رسول اکرم(صلّی الله عليه و آله)داده بودند و عمربه کار برده است)-
    4-
    (اسراء:60)

    ویرایش توسط انتخاب : ۱۳۸۸/۱۱/۲۰ در ساعت ۲۰:۲۸
    بزرگی میگفت:
    همیشه یادت باشه گه دنیا کرد هست،
    هروقت که احساس کردی به آخر خط رسیدی،ممکنه دقیقاً در نقطه شروع ایستاده باشی.


  5. #4

    تاریخ عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۸۸
    نوشته
    117
    تشکر:
    1
    حضور
    نامشخص
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0



    با توجه به اینکه در ایام اربعین حسینی و همچنین رحلت نبی اکرم صلی الله علیه وآله و سلم و همچنین در آستانۀ ماه ربیع الاول هستیم توصیۀ اکید میکنم روایت بالا یالااقل ترجمه اش را مطالعه بفرمائید.

    بزرگی میگفت:
    همیشه یادت باشه گه دنیا کرد هست،
    هروقت که احساس کردی به آخر خط رسیدی،ممکنه دقیقاً در نقطه شروع ایستاده باشی.


  6. #5

    تاریخ عضویت
    جنسیت مرداد ۱۳۸۸
    نوشته
    1,122
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    3 ساعت 23 دقیقه
    دریافت
    26
    آپلود
    4
    گالری
    0



    سلام بر جناب انتخاب عزیز
    خوب انتخابی کردید سندی زیبا ورهگشا
    ممنون از خواندن این مطلب انسان در مظلومیت آل الله بیشتر به یقین میرسد
    ونسبت دشمنی منافقان با این خاندان بیشتر متمرکز میشود
    السلام علکیم یا اهل بیت النبوه ومعدن الرساله ومعدن العلم

    اعوذبالله
    ********
    ماشاالله لا قوة الا بالله
    *******
    یافارس الحجاز ادرکنی یا ابا الصالح المهدی ادرکنی

  7. #6

    تاریخ عضویت
    جنسیت فروردين ۱۳۸۸
    نوشته
    328
    مورد تشکر
    5 پست
    حضور
    8 ساعت 20 دقیقه
    دریافت
    38
    آپلود
    6
    گالری
    5



    سلام علیکم
    کارشناسان محترم امکان ضعیف بودن این حدیث وجود دارد یا خیر...؟

    ((رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ))


اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

کلمات کلیدی این موضوع

اشتراک گذاری

اشتراک گذاری

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •  
^

ورود

ورود