جهت مشاهده مطالب کارشناسان و کاربران در این موضوع کلیک کنید   

موضوع: آيات الولاية في القرآن

  1. #1

    تاریخ عضویت
    جنسیت آبان ۱۳۸۷
    نوشته
    6
    مورد تشکر
    0 پست
    حضور
    نامشخص
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0

    عصبانی آيات الولاية في القرآن




    وردت آيات وروايات من الفريقين الشيعة والسنة في الامامة، وقد تركزت حول الولاية وعصمة الأئمة الطاهرين (ع) ونشير الى نماذج على سبيل المثال لا الحصر وهي:
    1ـ آية إكمال الدين:
    جاءت هذه الآية في سورة المائدة الآية (3). قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾.
    حيث يعتبر «يوم غدير خم» أي اليوم الذي نصب النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليا أمير المؤمنين عليه السّلام بصورة رسمية و علنية خليفة له‏ نعم في يوم غدير خم أكمل اللّه و أتمّ نعمته بتعيين علي عليه السّلام، هذا الشخصية اللائقة الكفؤ، قائدا و زعيما للأمة بعد النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. و في هذا اليوم- أيضا- رضي اللّه بالإسلام دينا، بل خاتما للأديان، بعد أن اكتملت مشاريع هذا الدين‏.*
    2ـ آية التبليغ:
    وهي قوله عزوجل في سورة المائدة، الآية 67: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ..﴾.
    وقد أمر الله نبيه بابلاغ هذا الأمر الهامّ «وهو تعيين علي (ع) لمنصب الامامة والوصاية عن النبي (ص)، وبيان مستقبل الاسلام ومسيرة الأمة» الى الأمة الاسلامية **.
    3ـ آية التطهير:
    وهي قوله سبحانه وتعالى في سورة الأحزاب، الآية (3) ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾. أجمع المفسرون على أنها نزلت في خصوص خمسة أهل الكساء وهم: رسول الله (ص) وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين (عليهم السلام).
    وأثبتت هذه الآية طهارتهم وعصمتهم (ع) وقد عرفت بآية التطهير ***.
    4ـ آية الولاية:
    قال الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة الآية 55: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾.
    روي أبي ذر الغفاري (رضى الله عنه) أنه قال: « أمّا إنّي صليت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوما من الأيّام صلاة الظهر فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد فرفع السائل يده الى السماء و قال: اللّهم أشهد بأنّي سألت في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فلم يعطني أحد شيئا، و كان علي عليه راكعا فأومى إليه بخنصره اليمنى و كان يختتم فيها فاقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره و ذلك بعين النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فلمّا فرغ من صلاته رفع رأسه إلى السماء و قال: «اللّهم موسى سألك فقال: رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي، فأنزلت عليه قرآنا ناطقا: سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما ... اللّهم و أنا محمّد نبيّك و صفيك اللّهمّ فاشرح لي صدري و يسّر لي أمري و اجعل لي وزيرا عليّا أشدد به ظهري».قال أبو ذر رحمه اللّه: فما استتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كلامه حتى نزل جبرائيل من عند اللّه عزّ و جلّ فقال عليه السّلام: يا محمّد اقرأ، قال: و ما اقرأ؟ قال: اقرأ: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ ****.
    5ـ آية الاطعام:
    قال الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة، الآية (8): ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا...﴾.
    ذكر المفسرون أن شأن نزول الآية هم الائمة المعصومون من أهل البيت (ع) الذين أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً *****.
    6ـ آية المباهلة:
    قال الله سبحانه في سورة آل عمران، الآية: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾.
    قال المفسرون: نزلت آية المباهلة في نصارى نجران، وقد دعاهم النبي (ص) الى المباهلة، فاستمهلوه صبيحة غد من يومهم ذلك، فلما رجعوا الى رحالهم، قال لهم الأسقف: انطروا محمداً في غد فإن دعاكم الى غد بولده وأهله، فاحذروا مباهلته، وان غد بأصحابه، فانه على غير شيء، فلما كان من الغد، جاء النبي (ص) آخذا بيد علي بن أبي طالب (ع) والحسن والحسين (ع) بين يديه يمشيان، وفاطمة تمشي خلفه، وخرج النصارى يتقدمهم أسقفهم الأعظم. فلما رأى النبي (ص) قد أقبل بمن معه، سأل عنهم، فقيل له: هذا ابنا عمه وزج ابنته وأحب الخلق إليه، وهذان ابنا بنته من علي (ع)، وهذه ابنته فاطمة أحب الناس عليه، وأقربهم اليه. وتقدم رسول الله (ص)، فجثا على ركبتيه، فقال أبو حارثة الاسقف: جثا والله كما جثا الأنبياء للمباهلة، فرجع، ولم يقدم على المباهلة، فقال له السيّد: اذن ياحارثة للمباهلة، قال: لا، إني أرى رجلاً جريئا على المباهلة، وأنا أخاف أن يكون صادقاً، ولئن كان صادقاً لم يحل علينا الحول والله وفي الدنيا نصراني يطعم الماء، فقال الاسقف: يا أبا القاسم، إنا لا نبايعك، ولكن نصالحك على ما ننهض به، فصالحهم» [1].
    *الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏3، ص: 591
    **الميزان، العلاّمة الطباطبائي، ج 16، ص 311، مؤسسة الأعلمي، بيروت
    *** الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏13، ص: 237
    **** راجع المصدر السابق ج4،ص46.
    *****لمعرفة التفاصيل راجع المصدر السابق، ج 19، ص257 و258.


  2. تشکر


  3.  

اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

اشتراک گذاری

اشتراک گذاری

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •  
^

ورود

ورود